14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين ثاني 2016

هشاشة الجبهة الداخلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت الحرائق المنتشرة في الجزء الأكبر من فلسطين التاريخية، الذي قامت عليه دولة الإستعمار الإسرائيلية عن سقوط مكانة دولة إسبارطة. وعرت النموذج، الذي تغنى به الإسرائيليون وحلفائهم في الغرب. وهذه ليست المرة الأولى، التي تنكشف فيها عورة دولة الموت الإسرائيلية، حيث أماطت الحرائق اللثام عن هشاشة الجبهة الداخلية، وعجز الدولة المزنرة حتى اسنانها بترسانة عسكرية تفوق إمكانياتها وقدراتها الديمغرافية. ففي ما مضى قبل سنوات قليلة عندما شبت الحرائق في جبل الكرمل في حيفا، تبين ان جهاز الدفاع المدني متخلف وعاجز عن القيام بالحد الادنى من متطلباته ومسؤولياته الملقاة على عاتقه.

وحاليا منذ ثلاثة ايام تشهد إسرائيل سلسلة كبيرة من الحرائق بلغت 220 حريقا، شملت طول وعرض البلاد وتركزت في حيفا وتل ابيب، ووفق تقديرات أردان، وزير الأمن الداخلي قد تستمر طيلة الإسبوع القادم بسبب الاحوال الجوية وسرعة الرياح وإنخفاض نسبة الرطوبة في الجو. نتج عنها في حيفا لوحدها إلى الآن: إخلاء 80 الف من السكان، والعدد قابل للزيادة؛ تم إغلاق مطار المدينة؛ تم إغلاق ميناء حيفا في وجه السفن البحرية؛ إخلاء 11 حي وضاحية؛ وقف حركة القطارات بين الخضيرة وبنيامنيا؛ إعلان حالة الطوارىء القصوى؛ إستدعاء الإحتياط من رجال الدفاع المدني حوالي 300 رجل إطفاء؛ الإستعانة بالجيش؛ الإستعانة بدولة فلسطين وجهاز دفاعها المدني؛ طلب المساعدة من العديد من الدول، منها: روسيا، كرواتيا، اليونان، قبرص، إيطاليا وتركيا.

وحتى تخفف الحكومة الإسرائيلية من حدة سخط الجمهور الإسرائيلي إدعى رئيس الوزراء، نتنياهو وجهاز "الشاباك" ووزير الأمن الداخلي، بأن هناك "خلفيات قومية متعمدة" وراء بعض الحرائق. ونسي جميع الأدعياء، ان ابناء الشعب العربي الفلسطيني في كل أنحاء الارض، يعتبروا ان فلسطين التاريخية أرضهم، وان جبالها ووديانها وسهولها وشواطئها لهم، أضف إلى انهم جزء من السكان القاطنين في طول البلاد وعرضها، وان هذا الجزء المتجذر في ارض الأباء والاجداد يتعرض ايضا للحرائق، ولا تقتصر على اليهود الإسرائيليين. وبالتالي لا يمكن ان يفكروا في هكذا إسلوب. ومع ذلك على سبيل المناقشة للادعاء لإسرائيلي، أين هو "الشاباك"؟ وأين أجهزة الأمن الأخرى؟ والأهم من ذلك، أين الجاهزية الإسرائيلية لمواجهة هكذا إحتمال؟ أليست دولتكم دولة الحرب، ماذا لو سقطت كمية من الصواريخ على العديد من الأحراش والجبال وكانت الرياح أقل من الآن؟ وأين تنفقوا الأموال الطائلة؟ وهل شراء الغواصات بملايين المئات من الدولارات اكثر اولوية من شراء سيارات وطائرات الإطفاء لجهاز الدفاع المدني؟ وأيهما اهم شراء طائرات الحربية من مختلف الاصناف ام تحصين الجبهة الداخلية؟

القراءة الموضوعية لإي مراقب سياسي او أمني، سيلحظ بمنتهى البساطة، ان إسرائيل دولة هشة، وضعيفة جدا، وتعاني جبهتها الداخلية من خلل بنيوي عميق، لا يتناسب بأي شكل من الأشكال مع بناءها العسكري الإسبارطي. هذه الدولة لو فكر خبراء الأمن الفلسطينيين والعرب في بناءها، لإكتشفوا عقم وبؤس رؤيتهم وسياساتهم وبرامجهم العسكرية والأمنية في مواجهة إسرائيل. وأيضا بذات القدر وأكثر لو وقف الآن قادة إسرائيل الأمنيين والسياسيين ودققوا في المشهد، الذي تعيشه دولتهم الإستعمارية بماذا سيخلصوا من النتائج حتى لو تساوق المرء مع نظرية "الشاباك" ونتنياهو واردان، بأن الحرائق من فعل فاعل؟ هل دولة مهزوزة وهشة إلى هذا المستوى في جبهتها الداخلية قادرة فعلا على مواجهة الحروب؟ هل لديها الجاهزية الحقيقية؟ هل هي مؤهلة لمواصلة الصراع الدموي؟ ولماذا لا تفكر بالبحث عن السلام لتحمي عوراتها وبؤس وضعها الهش؟

الف سؤال وسؤال تطرحه الحرائق على الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب والأميركان والأوروبيين والروس عن واقع دولة إسرائيل وبؤسها. قوة اي دولة لا تتمثل بعدد الطائرات والغواصات والدبابات والاسلحة الثقيلة والنووية ولا بمدى تجهيز الجنود ( حيث تفيد المعطيات أن الجندي الإسرائيلي يكلف تجهيزه ولبسه فقط 12000 الف دولار دون القضايا الأخرى) بل مدى تكامل القدرات العسكرية مع الوضع الاقتصادي وجاهزية الجبهة الداخلية ومزايا أخرى ذات صلة. فهل تستخلص القيادة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الدرس من الحرائق وتعيد النظر بمواصلة الإستيطان الإستعماري وتعود لجادة السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 وتأمين عودة الأجئين الفلسطينيين لديارهم على اساس القرار الدولي 194؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية