15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تشرين ثاني 2016

كاسترو زعيم بحجم ثورة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برحيل فيدل كاسترو يكون قد رحل آخر العمالقة السياسيين في القرن العشرين، فكاسترو واحد من القيادات التاريخية التي يصعب على كل دول العالم حتى التي اختلفت معه او ناصبته العداء كأمريكا وحركات التحرر والشعوب المضطهدة والمظلومة، أن تتنكر لكل ما حققه من منجزات وما تركه من إرث وتاريخ نضالي طويلين، حيث كان له حضوره الطاغي في كل المناسبات والإحتفالات التي تقيمها فصائل وقوى المقاومة وحركات التحرر، تسترشد بفكره وتستلهم تجربته وتتشرب قيمه ومبادئه، والنهج الذي اختطه واختاره لتحرير كوبا أرضاً وإنساناً من ظلم وطغيان الإقطاعية والرأسمالية المتوحشة والمتغولة، والتي حولت سكان جزيرة كوبا الى مجرد عبيد وخدم، في ظل حالة من الفقر والجوع المدقعين.. نعم انتصر كاسترو وحفنة من الثوريين المالكين للإرادة والمتسلحين بالأمل والمؤمنين بعدالة قضيتهم على نظام "باتيستا" الديكتاتوري عام 1959، وليقيموا جمهورية  اشتراكية، تصبح رمزا وعنواناً ومثالاً يحتذى به، لكل دول أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص، ولكل المطالبين بالحرية والعدالة والخلاص والإنعتاق من نير الإستعمار والظلم والطغيان، ولعل الثورة الفلسطينية وخاصة قواها اليسارية، كانت تنظر بمهابة شديدة لهذا القائد الثوري، والذي أصبح بفكره وتعاليمه وتجربته، بمثابة الهادي والنبراس لها، ولذلك توثقت أواصر وروابط العلاقة بين كوبا في عهد كاسترو والثورة الفلسطينية، فكوبا حتى ما قبل الثورة كانت الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي وقفت ضد قرار تقسيم فلسطين، ولتتطور تلك العلاقة للمستوى الإستراتيجي بين الثورة الفلسطينية بكل مكوناتها ومركباتها السياسية، وبين قادة الثورة الكوبية، حيث دعيت منظمة التحرير الفلسطينية لحضور إحتفالات كوبا بالثورة عام 1970، ومن ثم جرت مصادرة محتويات المركز الثقافي الصهيوني عام 1972 في هافانا والذي استخدم لبث سموم الدعاية الصهيونية ضد شعبنا وثورتنا الفلسطينية، ولتصل الأمور الى حد قطع العلاقة مع دولة الإحتلال في التاسع من أيلول عام 1973، وعلى الرغم من شحة وضعف إمكانيات كوبا بفعل الحصار الأمريكي الذي فرض عليها، إلا ان كوبا لم تكن الى جانب شعبنا وثورتنا معنوياً فقط، بل دعمت ثورتنا بالسلاح والتدريب والدورات العسكرية، والمنح الدراسية للطلبة الدارسين في كوبا.

بإنتصار الثورة الكوبية على يد كاسترو ورفاقه الشيوعيين، أدركت أمريكا بان حدود الثورة لن تكون فقط داخل الأراضي الكوبية، بل هي مثل النار في الهشيم ستمتد لتطال كل دول أمريكا اللاتينية، تلك القارة التي تشكل حديقتها الخليفة، وهي بمثابة المزرعة لها، تنهب خيراتها وثرواتها، ويقف على رأس دولها أنظمة مغرقة في الديكتاتورية  والإستغلال والتعفن والفساد، تخدم مصالح أمريكا وأهدافها هناك، ولذلك سعت مباشرة ومن بعد إنتصار الثورة الكوبية الى فرض حصار اقتصادي شامل على كوبا، من اجل إسقاط  كاسترو وحكومته الشيوعية، عبر زعزعة امن واستقرار كوبا الداخلي من خلال الدعم العسكري والمالي للقوى المضادة للثورة، ومن خلال تململ وتمرد الجماهير الكوبية على كاسترو وثورته، بسبب الفقر والحصار، ولكن تلك الجماهير رأت في هذا القائد الثوري بمثابة المنقذ والمخلص لها، وقفت الى جانبه وساندته، لأنها رات فيه الوفاء والإخلاص والمنقذ والمخلص لها والمعبر عن همومها وطموحاتها في التخلص من إستغلال ونهب قوى الإقطاع والرأسمالية واللصوص، وهي لمست التغيير الكبير على حياتها من خلال ما أقره واتخذه كاسترو من  قرارات وإجراءات من شأنها تغيير واقعهم الإجتماعي، ورفع مستوى معيشتهم وتحسين شروط وظروف حياتهم الاقتصادية، من خلال مجانية التعليم والصحة ودورات محو الأمية، وتأميم الشركات والمصانع الكبرى.

كاسترو عندما قاد الثورة مع رفاقه كان متشرباً لمبادئها، مؤمناً بانها قاطرة للتغيير، وأي تراجع عن ذلك يعني الإنتحار وضياع المشروع الثوري وحتى اندثاره، ولذلك بقي صامداً وثابتاً على مبادئه ولم تتسرب إليه ما تسرب الى الزعماء والحكام العرب، الذين تحمي أمريكا عروشهم وتسلطهم على رقاب شعوبهم بالحديد والنار، عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديم في التعامل معها، لم تهزه لا ازمة خليج الخنازير والتهديدات الأمريكية بإجتياح كوبا، فهناك من الحلفاء من وقفوا الى جانبه وبالذات الإتحاد السوفياتي، وليستمر الحصار الأمريكي لأكثر من خمسين عاماً، دون ان يقدم كاسترو ورفاقه أي تنازل لا على الصعيد السياسي او المواقف، او التراجع عن القرارات والإجرءات الاقتصادية الداخلية، او التوقف عن التحريض على أمريكا وعدوانيتها، بل وجدنا بان أفكار وتعاليم ومبادئ كاسترو تزهر في أكثر من دولة من دول أمريكا اللاتينية، وحتى في دول القارة الأفريقية، غانا وغينيا بيساو ..الخ، والتي أرسل لها كاسترو جنوداً وأسلحة للمساهمة في ثورتها، لإيمانه وقناعاته بتصدير الثورة.

لم يغير قناعاته ومبادئه أو مواقفه كحال العديد من فصائلنا واحزابنا العربية والفلسطينية، التي مع اول هزة غادرت قناعاتها ومواقفها وتحولت من النقيض الى النقيض، حتى ان البعض منها ادان تاريخه، خمسين عاماً لم يتراجع، لكي تعلن أمريكا عن تراجعها عن مواقفها وحصارها لكوبا، تلك هي المواقف التي تحترم وتجبر الاخر على إحترامها، وليس الميوعة السياسية أو  الخوف والإرتجاف والهزيمة من الداخل، عبر استدخال ثقافة "الإستنعاج" والهزائم وتصويرها بأنها طرق واقعية  من اجل إسترداد الحقوق وصون وحماية الأمن القومي العربي، تلك السياسة التي لم تجر على شعبنا وامتنا سوى المزيد من الذل وإمتهان الكرامة وضياع الحقوق والإستعباد، حتى أصبح الجميع طامع في امتنا.

كما صمدت كوبا، صمدت ايران في الحصار خمسة وثلاثين عاماً، لم تتراجع عن حقها المشروع في إمتلاكها لبرامج الطاقة النووية، فرض عليها حصار اقتصادي ومالي وتجاري ودبلوماسي امريكي واوروبي استعماري غربي ظالم، بمشاركة العديد من البلدان العربية، ولكن القيادة الإيرانية بقيت ثابتة على مواقفها وحقها في إمتلاك الطاقة النووية، لكي تتراجع أمريكا ودول الغرب الإستعماري المجرم عن مواقفها، وتوافق على توقيع اتفاق مع ايران يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مع رفع للعقوبات عنها  بأشكالها المختلفة.

نعم رحل كاسترو جسداً، ولكن كغيره من العمالقة الثوريين عبد الناصر، تيتو، هوشي منه، جياب، ماوتستنغ، مانديلا، حبش، أبا عمار، تشافيز وبومدين، وتلك القائمة الطويلة من الثوريين، ستبقى مبادئهم وكلماتهم ومقولاتهم حية وخالدة عند أتباعهم ومريديهم وكل المضطهدين والمظلومين، وكل التواقين للحرية والإستقلال.. الثوريون راحلون جسداً خالدون فكراً ومبادئاً وأرثا ونهجاً.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية