20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين ثاني 2016

نميمة البلد: المؤتمر السابع والمساءلة


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن أكثر من قيادي فتحاوي أن المؤتمر السابع لحركة فتح "محطة" مفصلية في حركة "فتح" وتاريخها، وهو يرسم مسارا جديدا لحركة "فتح"، هذا الأمر كي يتحقق، إذا ما صدقت النوايا، في ظني يتطلب أمرين رئيسيين هما: الأول: التحضير الجيد للمؤتمر وهنا الامر لا يتعلق بالقضايا اللوجستية بل بالوثائق اللازمة من البرنامج السياسي واستراتيجية العمل الوطني والبناء الداخلي بمعنى تقديم الإجابات على الأسئلة المركزية أي بمعنى آخر  تقديم الإجابات على التحديات المرافقة لعقد المؤتمر ، وهي "أي حركة فتح وقيادتها الحالية" لم تقدم اجابات واضحة لهذه القضايا على الأقل في البرنامج السياسي المقدم حيث ما زالت الشعارات الانشائية هي السائدة دون تقديم أدوات الفعل للانتقال من الحالة الراهنة؛ التي يصفها قادة هذه الحركة بالترهل وغياب الدافعية أو قوة الدفع لديها وبأنها تحتاج الى الاستنهاض.

الامر الذي لا يبعث على التفاؤل أو الأمل بإحداث نقلة أو تحول نوعي في الأداء السياسي والنضالي لحركة "فتح" بعد المؤتمر السابع، وكأنه يعيد انتاج مخرجات المؤتمر السادس في العام 2009، فيما يتعلق البرنامج السياسي والبناء الوطني، أو انه يراوح في المكان دون الولوج في مراجعة فكرية أو التجديد في الاطر الفكري، لحركة تواصل وجودها لأكثر من نصف قرن، وهي تحتاج الى هذه المراجعة، لتقدم إجابات لإنهاء التناقض ما بين المنطلقات الفكرية "الأهداف والمبادئ والأسلوب" والبرنامج السياسي من جهة، وكذلك ما يتعلق بالبرنامج الاجتماعي بعد ربع قرن "تقريبا" على بناء الكيان الفلسطيني "السلطة أو الدولة" من جهة ثانية.

والامر الثاني يتعلق بطريقة عمل المؤتمر وأداء المؤتمرين أي قدرة الأعضاء على تحويل جلسات المؤتمر الى أداة مساءلة لقيادية حركة فتح "اللجنة المركزية والمجلس الثوري" على اداءها في السنوات السبع الفارطة، ما يتطلب، في ظني، تقديم تقارير مفصلة عن أداء المفوضيات المختلفة، بالإضافة الى التقرير السياسي، وبشكل خاص مالية الحركة التي لم تناقش في المؤتمر السادس لتحقيق الشفافية في إدارة المال في حركة كبيرة يُعنى بها جموع الشعب الفلسطيني وليس فقط أبنائها وعناصرها.

إن مناقشة جادة لتقارير الأداء للأطر القيادية لحركة "فتح"، ما بين دورتي الانعقاد للمؤتمر العام، في المؤتمر السابع قد تساعد أو تمكن أعضاء المؤتمر من تحديد اتجاهات التصويت أو اختيار المسؤولين الجدد أو تجديد الثقة في القيادات السابقة على قاعدة المساءلة، وهي "المساءلة" تفرض بالضرورة حجم المحاسبة للأطر القيادية وكذلك تحفز الاخرين الطامحين لاعتلاء سدة القيادة على اخذ المهام المستقبلية على محمل الجد.

في ظني، دون هذه المساءلة يتحول المؤتمر العام لحركة "فتح" إلى محفل انتخابي تتقاذفه الصفقات الانتخابية وتحويل الأعضاء من ممثلين "لقاعدة واسعة" من الكوادر والاطر والمناضلين إلى تابعين لمراكز قوى تريد إعادة انتاج ذاتها. ودون إحداث المساءلة هذه يفقد هذا المؤتمر أهميته أو اعتباره محطة تحول، ويلغي المركز الحيوي لمحاسبة القيادة التنفيذية لحركة "فتح" بل يفوتون أعضاء المؤتمر ربما الفرصة الأخيرة لإثبات جدارتهم.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية