26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2016

التضامن مع الشعب الفلسطيني وضروة إلغاء القرار 181


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل تاريخ 2/12/1977 وهو التاريخ الذي اتخذت فيه الأمم المتحدة قرارها بتسمية تاريخ 29/11 من كل عام باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وخلال ثلاثة عقود خلت لم يكن الشعب الفلسطيني وحركات التضامن العالمي تحيي الذكرى إلا بمسمى "ذكرى التقسيم" بتنفيذ مختلف الأنشطة والفعاليات من إضرابات وإعتصامات وندوات ومحاضرات ومؤتمرات ومعارض..، ومن المفترض أن يبقى إحياء الذكرى بهذا المسمى بالإضافة إلى اليوم العالمي للتضامن، فقد شكَّل منعطف إستراتيجي خطير في تعاطي الأمم المتحدة مع القضية الفلسطينية، حين اتخذت القرار رقم 181 لتاريخ 29/11/1947 الذي أوصى بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقسام، دولة عربية بنسبة 42.88% ودولة يهودية بنسبة 55.47% وأن تبقى القدس وبيت لحم بنسبة 0،65% تحت الوصاية الدولية، ولا بد من التأكيد بأن القرار جاء بصيغة التوصية وليس بصيغة التنفيذ أو الإلزام.

يفتقر القرار 181 إلى السند القانوني، فهو الذي أعطى شرعية مزيّفة لوجود الكيان الإسرائيلي فوق أرض فلسطين، ولا يحق للأمم المتحدة أن تُنشئ دولة أو أن تلغي دولة قائمة دون مراجعة وإقرار أصحابها، لا بل ضربت المنظومة الدولية بعرض الحائط مطالب الشعب الفلسطيني بزوال الإنتداب البريطاني عن فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وأن تقوم دولة الإنتداب بتهيئة الشعب الفلسطيني لحق تقرير مصيره، عدا عن أن القرار قد اتخذ ولا تزال فلسطين تحت الإنتداب البريطاني. بسبب قرار التقسيم تهجير حوالي 935 ألف فلسطيني أصبحوا لاجئين في مختلف دول العالم وصل عددهم في العام 2016 إلى أكثر من 8 ملايين لاجئ، الغالبية العظمى منهم موجودين في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة، وفي المقابل سهّل الإنتداب هجرة اليهود إلى فلسطين من مختلف دول العالم في مشروع صهيوني عنصري إحلالي لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا.

لذلك فالتضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني وأفضل هدية ممكن أن يقدمها المجتمع الدولي للفلسطينيين في يوم التضامن معهم، يكون برد الإعتبار لهم ومراجعة جادة من قبل المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة لقرار إنشاء كيان الإحتلال والإعتراف بالخطأ التاريخي وإلغاء القرار، والإعتذار للشعب الفلسطيني ومن الإنسانية جمعاء عن الظلم المنهجي الذي مورس بحقهم منذ وعد بلفور في العام 1917 حتى الآن، وإعادة حقوقهم المغتصبة كاملة والتعويض عليهم، ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جريمتهم في وضح النهار بحق شعب وأرض ومقدسات فلسطين، والتخلي عن سياسة الكيل بمكيالين والتسليم بفكرة الأمر الواقع، فقد فشلت جميع المحاولات لتنسي الشعب الفلسطيني حقوقه أو ترغمه على الإبتعاد عن فلسطين أو محيط فلسطين (88% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في الدول المحيطة بفلسطين و6% في الدول العربية الأخرى، و6% في الدول الغربية).

تستعد الأمم المتحدة لإحياء مناسبة مرور 68 سنة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10/12/2016، وهي التي وضعت بنوده الثلاثين خلال ثلاثة سنوات بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية في العام 1945 في تناقض لا يقبل الشك؛ ففي الوقت الذي كانت فيه ترتكب المجازر في فلسطين ويُهجَّر أهلها وتغتصب أراضيها ويساق أهلها إلى السجون وتُسهّل هجرة اليهود، وتستعد بريطانيا لتسليم فلسطين للعصابات الصهيونية، كانت الدول الأعضاء تبحث وتنتقي العبارات والكلمات التي تتناسب مع حقوق الإنسان، يُتخذ القرار بتقسيم فلسطين في إنتهاك فاضح لحق الشعب الفسطيني في تقرير مصيره وفي مخالفة للقوانين الدولية لا يُقبل فيها التأويل. وفي المحصلة إذا كان بلفور قد وعد اليهود بإعطاء ما لا يملك لمن لا يستحق، فقد أعطت الأمم المتحدة هي الأخرى ما لا تملك لمن لا يستحق.. هَزُلت..!

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية