23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2016

استبصارات من وحي رحيل الزعيم فيدل كاسترو


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في التاريخ قادة عظام يبنون أوطانا ويصنعون أمجادا لشعوبهم تستمر في حياتهم وبعد مماتهم، لذا تبقى في الذاكرة الوطنية ومن حق الشعب أن يُخلِد ذكراها ويجعل منها قدوة للأجيال، في المقابل يوجد في كل الشعوب (قيادات) عابرة لا يترك رحيلها أثرا، لا على واقع حياة الشعب ولا في الذاكرة الوطنية، وإن تركوا أثرا فذكريات مريرة عن ما ألحقوه بشعبهم من خراب ودمار، إنهم الذين صَيرتهم الصدفة أو أطراف خارجية إلى مواقع القيادة والحكم.

فيدل كاسترو أحد القادة العظام، صحيح أنه لم يجعل كوبا دولة عظمى أو دولة رفاهية، وصحيح أن بلاده عانت الويلات نتيجة الحصار الأمريكي الذي أعلنه الرئيس الامريكي أدوايت أيزنهاور عام 1959 ومحاولات الغرب تخريب البلد بكل الوسائل، ولكن كاسترو حافظ على وحدة بلاده واستقرارها وحقق تنمية شمولية تتناسب مع معطيات بلاده وإمكانياتها دون اعتماد على المعونات الخارجية، فقضى على الأمية وجعل التعليم والصحة مجانيا، والأهم من ذلك حفظ كرامة شعبه وبلده، وقد رأينا كيف نعاه زعماء العالم بما فيهم زعماء الغرب.

بالرغم من التباعد الجغرافي والتباين السياسي والثقافي إلا أن دولنا العربية عرفت أمثال كاسترو، فكان الزعيم جمال عبد الناصر الذي عاداه الغرب وشن العدوان الثلاثي على بلده عام 1956 في محاولة لإسقاط نظام حكمه، وحرض عليه إسرائيل والأنظمة العربية المحافظة، إلا أنه صمد وانتصر سياسيا وأخلاقيا بالرغم من الهزيمة العسكرية عام 1967، مما أكسبه احترام العالم وجعل من مصر دولة مركزية ومحورية تستحق أن تقود الأمة العربية.
 
أيضا نذكر في هذا السياق الزعيم صدام حسين الذي حول العراق لدولة تتبوأ مكان الصدارة عسكريا وصناعيا بين دول الشرق الأوسط، وحافظ على وحدة الدولة الوطنية ووحدة الشعب، وكان حاجزا أمام الأطماع التوسعية لدول الجوار، ومصدر قلق دائم لإسرائيل. ولم يسقط صدام حسين ونظامه بسبب أوضاع داخلية أو تمرد الشعب عليه بل نتيجة مؤامرة وعدوان أمريكي شاركت فيه للأسف أنظمة عربية وإسلامية، والكل يشاهد اليوم حال العراق وحال العرب بعد صدام حسين.

وفي فلسطين كان الزعيم الراحل ياسر عرفات، صحيح أنه لم يحرر فلسطين ولكنه أسس حركة تحرر وطني استنهضت الحالة الوطنية وحافظت عليها في مواجهة محاولات صهيونية مستميتة لشطب الشعب الفلسطيني من الوجود، وحولت القضية الفلسطينية من قضية لاجئين لقضية سياسية لشعب يناضل من أجل تقرير مصيره الوطني، واستطاع الرئيس أبو عمار كرئيس لمنظمة التحرير أن يفرض القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية ويقنع العالم بعدالة هذه القضية، وتم اغتيال أبو عمار على يد الإسرائيليين بتواطؤ أمريكي عربي وبعض الأطراف الفلسطينية.
 
قد يقول قائل إن كل ما ذكرت من قادة كانوا يحكموا بلادهم حكما عسكريا دكتاتوريا ولم تعرف بلادهم الديمقراطية.. نعم هذا كلام صحيح، ولكن هل كانت بقية أنظمة الدول العربية وغالبية أنظمة دول العالم الثالث ديمقراطية؟ وهل كانت الأنظمة العربية التي ناصبت جمال عبد الناصر العداء أنظمة ديمقراطية، وهل كانت الأنظمة العربية التي أرسلت طائرتها وجيوشها لإسقاط نظام صدام حسين، أنظمة ديمقراطية، وهل واشنطن والغرب يؤمنون وجادون بأنهم كانوا يريدون دمقرطة كوبا والعالم العربي؟

مقابل هؤلاء يوجد أشخاص صَيرتهم الصدفة أو التوازنات والحسابات الخارجية في موقع القيادة، قادة ألحقوا الويلات بشعوبهم ودمروا اوطانهم وجعلوها أرضا مباحة للدول الأجنبية. هؤلاء يبددون ما أنجزه الشعب تحت قيادة الأولين،حيث يقبلون ما رفضه الأولون حتى وإن كانت حكومة هزيلة على بقايا أشلاء وطن، ويدمرون مؤسسات هي ضمانة استمرار الدولة الوطنية.

هذه (القيادات) ومهما كثر عددها وتعاظم مالها المشبوه لا تنشئ ولا تؤسس دولة وطنية ولا ديمقراطية ولا تقوم العلاقة بينهم وبين الشعب على علاقة ولاء لفكر وطني أو قومي، بل تؤسس على التبعية المالية أو المذهبية وبالتالي على علاقة خضوع وتبعية كتلك التي تنشأ بين السادة والعبيد، السادة يستمرون متسيدين على مريديهم وعبيدهم، والآخرون يسترون عيوبهم وأخطائهم دون أن يجرؤوا على نقدهم أو مناقشة نهجهم.

لا شك أن لكل مرحلة رجالاتها ولا يمكن استنساخ قادة زمان غير زماننا، ولكن من المهم استلهام الدروس والعبر من تجربة القادة العظام وإعادة قراءة أسباب عظمتهم وأهمها أنهم كانوا قريبين من نبض الشعب ومتفاعلين مع معاناته، أيضا الاستبصار بأسباب تآمر الأعداء عليهم بعيدا عن التبريرات التي زعمها الأعداء وانكشفت مؤخرا.

لا شك أن هؤلاء القادة لم يكونوا ملائكة، ولم يكونوا منزهين عن الخطأ، إلا أنهم لم يفكروا بسلطة أو جاه، ولم يساوموا على استقلالية القرار الوطني. أيضا من المهم الاستفادة من الأخطاء التي ارتكبوها فهم بلا شك لم يكونوا منزهين عن الخطأ، سواء اخطاء تجاه شعوبهم أو تجاه جيرانهم، إلا أن محاصرتهم والتآمر لإسقاط أنظمتهم وتدمير بلدانهم لم يكن بسبب أخطائهم بل بسبب منجزاتهم التي تعارضت مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية