20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2016

استبصارات من وحي رحيل الزعيم فيدل كاسترو


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في التاريخ قادة عظام يبنون أوطانا ويصنعون أمجادا لشعوبهم تستمر في حياتهم وبعد مماتهم، لذا تبقى في الذاكرة الوطنية ومن حق الشعب أن يُخلِد ذكراها ويجعل منها قدوة للأجيال، في المقابل يوجد في كل الشعوب (قيادات) عابرة لا يترك رحيلها أثرا، لا على واقع حياة الشعب ولا في الذاكرة الوطنية، وإن تركوا أثرا فذكريات مريرة عن ما ألحقوه بشعبهم من خراب ودمار، إنهم الذين صَيرتهم الصدفة أو أطراف خارجية إلى مواقع القيادة والحكم.

فيدل كاسترو أحد القادة العظام، صحيح أنه لم يجعل كوبا دولة عظمى أو دولة رفاهية، وصحيح أن بلاده عانت الويلات نتيجة الحصار الأمريكي الذي أعلنه الرئيس الامريكي أدوايت أيزنهاور عام 1959 ومحاولات الغرب تخريب البلد بكل الوسائل، ولكن كاسترو حافظ على وحدة بلاده واستقرارها وحقق تنمية شمولية تتناسب مع معطيات بلاده وإمكانياتها دون اعتماد على المعونات الخارجية، فقضى على الأمية وجعل التعليم والصحة مجانيا، والأهم من ذلك حفظ كرامة شعبه وبلده، وقد رأينا كيف نعاه زعماء العالم بما فيهم زعماء الغرب.

بالرغم من التباعد الجغرافي والتباين السياسي والثقافي إلا أن دولنا العربية عرفت أمثال كاسترو، فكان الزعيم جمال عبد الناصر الذي عاداه الغرب وشن العدوان الثلاثي على بلده عام 1956 في محاولة لإسقاط نظام حكمه، وحرض عليه إسرائيل والأنظمة العربية المحافظة، إلا أنه صمد وانتصر سياسيا وأخلاقيا بالرغم من الهزيمة العسكرية عام 1967، مما أكسبه احترام العالم وجعل من مصر دولة مركزية ومحورية تستحق أن تقود الأمة العربية.
 
أيضا نذكر في هذا السياق الزعيم صدام حسين الذي حول العراق لدولة تتبوأ مكان الصدارة عسكريا وصناعيا بين دول الشرق الأوسط، وحافظ على وحدة الدولة الوطنية ووحدة الشعب، وكان حاجزا أمام الأطماع التوسعية لدول الجوار، ومصدر قلق دائم لإسرائيل. ولم يسقط صدام حسين ونظامه بسبب أوضاع داخلية أو تمرد الشعب عليه بل نتيجة مؤامرة وعدوان أمريكي شاركت فيه للأسف أنظمة عربية وإسلامية، والكل يشاهد اليوم حال العراق وحال العرب بعد صدام حسين.

وفي فلسطين كان الزعيم الراحل ياسر عرفات، صحيح أنه لم يحرر فلسطين ولكنه أسس حركة تحرر وطني استنهضت الحالة الوطنية وحافظت عليها في مواجهة محاولات صهيونية مستميتة لشطب الشعب الفلسطيني من الوجود، وحولت القضية الفلسطينية من قضية لاجئين لقضية سياسية لشعب يناضل من أجل تقرير مصيره الوطني، واستطاع الرئيس أبو عمار كرئيس لمنظمة التحرير أن يفرض القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية ويقنع العالم بعدالة هذه القضية، وتم اغتيال أبو عمار على يد الإسرائيليين بتواطؤ أمريكي عربي وبعض الأطراف الفلسطينية.
 
قد يقول قائل إن كل ما ذكرت من قادة كانوا يحكموا بلادهم حكما عسكريا دكتاتوريا ولم تعرف بلادهم الديمقراطية.. نعم هذا كلام صحيح، ولكن هل كانت بقية أنظمة الدول العربية وغالبية أنظمة دول العالم الثالث ديمقراطية؟ وهل كانت الأنظمة العربية التي ناصبت جمال عبد الناصر العداء أنظمة ديمقراطية، وهل كانت الأنظمة العربية التي أرسلت طائرتها وجيوشها لإسقاط نظام صدام حسين، أنظمة ديمقراطية، وهل واشنطن والغرب يؤمنون وجادون بأنهم كانوا يريدون دمقرطة كوبا والعالم العربي؟

مقابل هؤلاء يوجد أشخاص صَيرتهم الصدفة أو التوازنات والحسابات الخارجية في موقع القيادة، قادة ألحقوا الويلات بشعوبهم ودمروا اوطانهم وجعلوها أرضا مباحة للدول الأجنبية. هؤلاء يبددون ما أنجزه الشعب تحت قيادة الأولين،حيث يقبلون ما رفضه الأولون حتى وإن كانت حكومة هزيلة على بقايا أشلاء وطن، ويدمرون مؤسسات هي ضمانة استمرار الدولة الوطنية.

هذه (القيادات) ومهما كثر عددها وتعاظم مالها المشبوه لا تنشئ ولا تؤسس دولة وطنية ولا ديمقراطية ولا تقوم العلاقة بينهم وبين الشعب على علاقة ولاء لفكر وطني أو قومي، بل تؤسس على التبعية المالية أو المذهبية وبالتالي على علاقة خضوع وتبعية كتلك التي تنشأ بين السادة والعبيد، السادة يستمرون متسيدين على مريديهم وعبيدهم، والآخرون يسترون عيوبهم وأخطائهم دون أن يجرؤوا على نقدهم أو مناقشة نهجهم.

لا شك أن لكل مرحلة رجالاتها ولا يمكن استنساخ قادة زمان غير زماننا، ولكن من المهم استلهام الدروس والعبر من تجربة القادة العظام وإعادة قراءة أسباب عظمتهم وأهمها أنهم كانوا قريبين من نبض الشعب ومتفاعلين مع معاناته، أيضا الاستبصار بأسباب تآمر الأعداء عليهم بعيدا عن التبريرات التي زعمها الأعداء وانكشفت مؤخرا.

لا شك أن هؤلاء القادة لم يكونوا ملائكة، ولم يكونوا منزهين عن الخطأ، إلا أنهم لم يفكروا بسلطة أو جاه، ولم يساوموا على استقلالية القرار الوطني. أيضا من المهم الاستفادة من الأخطاء التي ارتكبوها فهم بلا شك لم يكونوا منزهين عن الخطأ، سواء اخطاء تجاه شعوبهم أو تجاه جيرانهم، إلا أن محاصرتهم والتآمر لإسقاط أنظمتهم وتدمير بلدانهم لم يكن بسبب أخطائهم بل بسبب منجزاتهم التي تعارضت مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية