22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2016

القائمة المفتوحة فوضى أم تنظيم لصفوف "فتح"؟!


بقلم: د. رمزي عودة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النظام الانتخابي يعتبر صيغة لتحويل الأصوات الى مقاعد، وتختلف نتائج الانتخابات باختلاف النظام الانتخابي المستخدم. على سبيل المثال، في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية التي جرت عام 2006، استخدم النظام الانتخابي المختلط، حيث فازت "فتح" بـ 28 مقعد في انتخابات القائمة ضمن نظام التمثيل النسبي، الا أنها لم تحصد سوى 17 مقعد في نظام الدوائر الذي استخدم فيه نظام الأغلبية-التعددية. الفكرة هنا، بأنه بنفس نسبة الأصوات التي يحصل عليها الحزب، فان المقاعد التي يمكن له أن يحصدها تختلف باختلاف النظام الانتخابي المستخدم، وهذا يقودنا الى أهمية تحليل النظم الانتخابية من حيث مدى ملائمتها لطبيعة البنى السياسية والاجتماعية السائدة، وهو الأمر الذي لا نستشعر به في الواقع الفلسطيني، حيث أنه وبرغم حداثة التجربة الانتخابية الفلسطينية الا أنه تم تغيير النظام الانتخابي المستخدم في الهيئات المحلية أكثر من مرة ابتداء من استخدام نظام الأغلبية في انتخابات عام 2004، ثم استبداله بنظام التمثيل النسبي في انتخابات عامي 2005 وعام 2012، واخيرا تم اقتراح تعديله  الى النظام النسبي بالقائمة المفتوحة من قبل وزارة الحكم المحلي في هذا العام بعد تأجيل الانتخابات البلدية التي كانت مقررة عقدها في أكتوبر من العام الجاري.

التبرير الذي يقترحه هذا التعديل ينبني على أساس تنظيم التنافس الحزبي من خلال القضاء على الصراع داخل البنى الحزبية داخل حركة "فتح" في ترؤس القوائم الانتخابية في الانتخابات المحلية المقبلة. هنا، يبدو السؤال مشروعا حول امكانية هذا النظام في الحد من الفوضى الحزبية داخل "فتح" أم أنه سينقل هذه الفوضى الى الصراع ومزيد من الانقسام داخل صفوف الحركة.

النظام النسبي ذو القائمة المفتوحة المقترح يقترح أن يعطى للناخب فرصة اختيار مرشح واحد فقط من القائمة، بحيث يحسب صوته لكل من القائمة والمرشح في نفس الوقت، وبالضرورة يحصل المرشح على الترتيب الأول في القائمة اذا ما حصل على أعلى الأصوات داخل قائمته، كما يوسع هذا النظام من الكوتة النسوية لتصل الى 30%. ويقترح هذا النظام أيضا وجود محكمة انتخابية متخصصة تتخصص في اجراءات التقاضي الانتخابية. بشكل عام، فان زيادة مساحة تمثيل النساء في الهيئات المحلية اضافة الى تشكيل محاكم انتخابية مركزية يعتبر من القضايا الايجابية التي يكرسها النظام المقترح، الا أن نظام القائمة المفتوحة يعكس العديد من الاشكاليات التي تعرضها هذه المقالة لاسيما تلك الاشكاليات المرتبطة بفرص فوز حركة "فتح" في أي انتخابات مقبلة.

الاشكالية الاولى تتمثل في حالة الارباك التي قد تصيب الحركة نتيجة لكونها تتعامل مع نظام انتخابي جديد عليها، وهي نفس الحالة التي أصابت الحركة في الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006، وأدت الى خسارة "فتح" في مركب الدوائر. ان أي نظام انتخابي جديد يستدعي تدريب الأحزاب على ألية التعامل معه ضمن حملاتها الانتخابية، وهو الأمر الذي تفتقر له "فتح" حسب التجارب التاريخية السابقة.

الاشكالية الثانية تعكس عدم قدرة نظام القائمة المفتوحة على منع الانقسامات داخل صفوف الحركة نتيجة للتنافس على ترأس القوائم، حيث يؤثر نظام القائمة المفتوحة سلبا على التماسك الحزبي ويزيد من حدة الصراعات داخل الحزب على خلاف النظام النسبي المغلق، في العادة، فان الأحزاب الأقل تماسكا تكون عرضة للانقسام داخل هذا النظام، وبالضرورة، فانه من المتوقع أن يزداد الانقسام داخل "فتح" أكثر منه عند "حماس" في ظل تطبيق هذا النظام نتيجة لواقع التنظيم الهلامي داخل الحركة، وهو ما أدركناه في انتخابات عام 2006، حيث زاد عدد المرشحين المنشقين عن الحركة عن 70 مرشحا في انتخابات الدوائر بما أدى الى هزيمة "فتح" من أبناء "فتح" ذاتهم.
 
الاشكالية الثالثة في هذا النظام المقترح، هو أنه يسمح بمجال أوسع للعشائرية بالتحكم في حركة "فتح"، حيث يسهل على العشائر الكبرى في المناطق أن تترأس القوائم الانتخابية بما سيؤدي الى استبعاد الكادر الفتحاوي عن القيادة وسيجعله تابعا للإملاءات العائلية وهو الأمر الذي لا تحتاجه "فتح" في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها، فـ"فتح" تحتاج الى تعزيز البنى التنظيمية من أجل تعزيز تماسكها والعشيرة تعتبر أحد أهم المعيقات الرئيسة أمام هذا الهدف، وهو الأمر الذي يسمح به نظام القائمة المفتوحة أكثر من نظام القائمة المغلقة.

الاشكالية الرابعة تتمثل في ميل نظام القائمة المفتوحة الى استبعاد الشباب والفئات المعتدلة الأقل شهرة داخل صفوف الحركة، حيث أنه من خلال عملية الاستقطاب في التصويت لصالح القيادات الكبرى داخل الحركة سيحصل الشباب والفئات الجديدة والتي هي في الأغلب تكون أكثر اعتدالا على نسبة أقل من الأصوات، وبالضرورة، فان نظام القائمة المفتوحة سيقصي الدماء الجدية والأكثر انفتاحا داخل صفوف الحركة، وهو الأمر الذي لا ترغب فيه "فتح" لاسيما القيادات الشابة فيها، وحتى القاعدة الشعبية المناصرة للحركة، فإنها تنظر لأي انتخابات قادمة بأنها فرصة لإدخال قيادات جديدة وشابة من أجل تعزيز قدرتها على التماسك وتحقيق الانجازات. من الواضح، ان نظام القائمة المفتوحة سيخيب أمال جماهير "فتح" والقيادات الشابة فيها وفقا لهذا الاشكالية.

الاشكالية الأخيرة في هذا النظام المقترح تتمثل في صعوبة تمثيل الأقليات داخل الحركة، حيث من الصعب على هذه الأقليات الفوز ضمن هذا النظام. وبرغم أن المسيحيين الفتحاويين سيحظون بتمثيل ضمن نظام الكوتة الا أنهم لن يستطيعوا الحصول على مقاعد أكثر عن هذه الكوتة حتى وان توافرت لديهم كفاءات تنظيمية أكبر. بنفس السياق، فان الأجنحة الفكرية الصغيرة داخل صفوف الحركة وهي في العادة أجنحة صغيرة الحجم لها بعض التوجهات السياسية المختلفة عن التوجهات العامة للحركة لن تحظى بفرصة تمثيل في القوائم المشكلة لأن التصويت في القوائم المفتوحة سيضمن في العادة مقاعد للكبار والقيادات التقليدية للحركة وسيحرم الأجنحة السياسية الصغيرة من أي تمثيل.

من التحليل السابق، نجد أن حركة "فتح" هي الخاسر الأكبر في هذا النظام الانتخابي المقترح، بل ان "حماس" ستستفيد أكثر من هذا النظام، حيث تعبر حركة "حماس" عن درجة أعلى من التنظيم السري والتسلسل الهرمي الاقل ارتباطا بالعائلية، كما أن القيادات الشابة في "حماس" يلعبون دورا أكبر كما تمت ملاحظته في انتخابات المجلس التشريعي السابقة. والغريب أن "فتح" نفسها هي التي تقترح هذا النظام الانتخابي الجديد في الوقت الذي هي ليست بحاجة له، او على أقل التوقعات هي ليست مستعدة له وليست مستعدة للانقسامات التي قد تحدث لها نتيجة لهذا النظام. بالمقابل، فان حركة "فتح" تحتاج أكثر للنظام النسبي ذو القائمة المغلقة ولكنها تحتاج أيضا الى اقتراح أليات تمنع الانقسامات داخل صفوفها وتعزز الاصلاحات الداخلية في بناها التنظيمية وتؤدي جميعها الى درجة أعلى من الالتزام والتسلسل التنظيم. في هذا السياق، يمكن تصور اقتراح بعض القوانين الناظمة في حقل استعدادات الحركة لأي انتخابات قادمة منها حدوث انتخابات تمهيدية تفرز القيادات الأكثر قبولا من قبل المناصرين، اضافة الى اقتراح وجود قوانين صارمة تردع كوادرها من الانشقاق والترشح بقوائم منفصلة. بالضرورة، فالمطلوب من أجل فوز "فتح" في الانتخابات البلدية المقبلة ليس تغيير النظام الانتخابي وانما المطلوب هو تمتين الحركة وتعزيز أليات الانتقال الهرمي بين قياداتها وكوادرها.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيت لحم. - ramzi_odah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية