26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين ثاني 2016

خيارات عباس ما بعد المؤتمر السابع..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مقالنا السابق تحدثنا عن خيارات دحلان ما بعد المؤتمر السابع، وتحدثنا عن أربعة سيناريوهات كانت على النحو التالي:
السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.
السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.
السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة "حماس" وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:
• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة "فتح" ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة "حماس" وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.
• التوافق مع حركة "حماس" لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.
السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لـ"فتح".

في مقالنا هذا سنتحدث عن خيارات أو سيناريوهات الرئيس محمود عباس ما بعد المؤتمر السابع على النحو التالي:

1. سيناريو بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، بمعنى أن الرئيس عباس سيبقى يناور في ملفات عدة دون أن يقدم أي تنازل لأي طرف داخلي على مستوى المصالحة مع "حماس" او دحلان. أو خارجي على مستوى عملية السلام، وقد تبرز المقاومة الذكية التي تحدث عنها عضو مركزية "فتح" محمد شتية ضمن هذا السيناريو الذي يهدف لكسب مزيد من الوقت يتم خلالها سد الثغرات وملء الشواغر في كل المناصب السيادية داخل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة "فتح".

2. سيناريو الذهاب للمصالحة الوطنية عبر تقديم بعض التنازلات في الملفات العالقة ويشكل الرئيس حكومة وحدة وطنية بمشاركة "حماس" وهذا سيمنح الرئيس قوة سياسية ودبلوماسية وقانونية تبرزه كقائد لكل الشعب الفلسطيني، وهذا السيناريو سيكون بمثابة إغلاق ما تبقى من فرص للنائب محمد دحلان، بل سيصبح أنصار دحلان هدف للحكومة الجديدة.

3. سيناريو قبول شروط الرباعية العربية المطالبة بعودة النائب محمد دحلان لحركة "فتح"، ولكن ستكون عودة دحلان حينها دون أي مسميات قيادية، وهذا سيعقد فرص تحقيق طموحات دحلان السياسية.

4. السيناريو العقلاني ويتمثل في المصالحة مع دحلان ومع "حماس" وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني والاعلان عن انطلاق مرحلة نضالية جديدة سلمية ومسلحة ضد الاحتلال الصهيوني.

الخلاصة: إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تعاني من عدة أمراض، فإما أن يكون المؤتمر السابع هو البلسم الذي تتعافى بعده "فتح" وتعود لريادتها ومكانتها في المعادلة السياسية وهذا لن يتم طالما الحركة بقيت بعيدة عن تبني وتطبيق مبدأ الكفاح المسلح، أو أن يكون المؤتمر السابع الذي يعقد مصادفةً في ذكرى قرار التقسيم، أن يقسم المؤتمر حركة "فتح"، فتدخل الحركة في غيبوبة أو موت سريري نتيجة هذا الانقسام وهذا سينعكس سلباً على النظام السياسي الفلسطيني. ولذلك ما يتمناه شعبنا أن تخرج "فتح" من مؤتمرها أكثر قوة وتماسكاً ووحدة، وأن تعود البوصلة لمسارها الصحيح.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية