23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين ثاني 2016

مؤتمر حركة "فتح" الآمال المعلقة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل التطورات الراهنة يأتي انعقاد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، في ظروف فلسطينية وعربية ودولية بالغة الدقة والحساسية، وفي واقع نشاهد فيه حالة استسلام رسمية شبه كاملة، اذ بات واضحاً مدى الاستعداد للاعتراف بهذا الكيان ليس على صعيد اغلبية الدول العربية.

وفي هذا السياق نؤكد ان حركة "فتح" حركة واسعة، لدرجة أنه سبق أن قيل في الماضي إن كل فلسطيني لا ينتمي إلى فصيل آخر هو جزء من حركة "فتح"، فهذه الحركة الرائدة هي حركة الشعب الفلسطيني التي جسّدت الوطنية الفلسطينية، والتي اتسعت للتيارات الوطنية والقومية والدينية واليسارية،  واليوم أصبحت حزب السلطة الوطنية، ولكن الخوف على حركة "فتح" بعد اصبح اغلبية أعضائها يعتبرون انفسهم موظفون، وهذا الامر يؤثر على حركة الشعب الفلسطيني.

 ومن هنا نأمل ولا يزال لدينا بصيصٌ من الأمل أن يكون المؤتمر السابع لاستنهاض صاحبة الطلقة الاولى التي تحمل المشروع الوطني حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بوصفها حركة تحرر وطني، ونحن نتطلع ايضا ان يكون المؤتمر مراجعة التجربة الفلسطينية، خصوصًا منذ اتفاق أوسلو، لجهة استخلاص الدروس والعبر، ومن أجل وضع البرنامج السياسي القادر على تغيير الواقع ومستلزماته الراهنة.

ان فلسطين بحاجة الى وحدة الصف الفلسطيني من قبل حركة "فتح" ومختلف الفصائل، لأن القضية الوطنية تواجه مخاطر كبرى، ومطلوب عدم تضييع الوقت من خلال وقفة مع الذات في ظل تصاعد الانتفاضة والمقاومة الشعبية التي شقت طريقاً جديداً للخلاص الوطني وصولاً لتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

في ظل هذه الاوضاع نؤكد ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" رائدة الحركة الوطنية الفلسطينية، وعمودها الفقري، حيث إستطاعت عبر مسيرتها النضالية، أن تبقى على مستوى التحدي الذي يفرضه العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، إستناداً إلى مبادئها وأهدافها الواضحة والمحددة والتي تكرس الفكر الوطني الجامع للشعب الفلسطيني ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها جزء من حركة التحرر العربية، وجزءاً لا يتجزأ من حركة التحرر العالمية ضد الإستعمار والتمييز العنصري، فمثلت رأس الرمح في مواجهة المشروع الصهيوني، المدعوم من قبل القوى الإستعمارية، وقد مثلت مبادئ حركة "فتح" وأهدافها حصانة للمشروع الوطني الفلسطيني، كما مثلت الدرع الواقي للشعب الفلسطيني وحافظت عليه من الذوبان أو التصدع والتفكك في ظل التحديات التي باتت تعصف بالمجتمعات العربية، وتهدد وحدتها الوطنية وما ينتج عنها من إنشقاقات، تصل إلى حد تفكك الدول، من هنا تبرز أهمية الفكر الوطني الذي استندت إليه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في نضالها الدؤوب، ومواجهة الهجمة العدوانية.

امام كل ذلك نأمل أن يكون مؤتمر "فتح" هو المقدمة لإعادة الروح، والفاعلية لتفيعل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على ارضية شراكة وطنية، كي تأخذ كافة فصائل المنظمة دورها في قيادة العمل الوطني وعلى كافة المستويات، كإطار جبهوي تمثيلي، يمثل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية، وكافة أماكن تواجده في الوطن وفي الشتات.

لذلك نريد ان نرى حركة "فتح" التي قادت النضال الفلسطيني شعلة مضيئة، وان يخرج مؤتمرها بقرارات مهمة على المستوى الوطني تقديرا  لآلاف الشهداء والأسرى وعائلاتهم الذين ضحوا بحياتهم وأجمل ايام شبابهم من اجل التحرير وتحقيق الحرية والاستقلال والعودة وفي مقدمتهم الشهداء العظام الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير وكل الشهداء القادة العظام، وحتى تبقى حركة "فتح" الرقم الصعب فعلاً.

ختاما: لا بد من القول، نحن لا نشك ان للحظة واحدة بقدرة حركة "فتح" على تجاوز الصعاب، من خلال مؤتمرها السابع الذي هو محط أنظار الشعب الفلسطيني والأشقاء والأصدقاء لمواجهة إستحقاقات وتحديات المرحلة التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية