17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2016

"فتح" والقرار السياسي..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتسم حركة "فتح" كتنظيم  بسمات وخصائص جعلت منها حركة منفردة على الساحة السياسية الفلسطينية، وعلى ساحة النضال الثورى التحرري في العالم. ولقد إستمدت هذ الحركة عناصر بقاء ذاتية تتوالد ذاتيا أبرزها الإنتماء والولاء للحركة بعيدا عن الصفة الشخصانية للقيادة. هذا الحرص على وحدة الحركة والمحافظة عليها نابع من إعتبارات كثيرة أهمها البعد الوطني الذي حكم مسارها وفكرها، فهي من جسدت هذه الهوية الوطنية الفلسطينية، ولذلك إرتبط بقاء هذه الوطنية الفلسطينية ببقاء الحركة وإستمرارها، وما ميزها عن غيرها من الحركات أن الإنتماء للحركة ليس قاصرا على من ينتمون تنظيميا لها، بل احد اهم عناصر قوتها وبقائها ما يمكن تسميته بالإنتماء الشعبي. ومع نشأة الحركة في عام 1965 بدأ العامل والمتغير الفلسطيني يأخذ دوره في معادلة القوى الحاكمة والمتحكمة في القرار الفلسطيني.

فقبل حركة "فتح" يمكن القول ان المتغير الفلسطيني كان مغيبا وهامشيا، ولذلك فإن نشأة حركة "فتح" شكل مرحلة سياسية مهمة جدا في إستقلالية القرار الفلسطيني ـ وبداية بلورة للدور الفلسطيني في هذا القرار وتفاعله مع محدداته الإقليمية والدولية. وبذلك شكلت حركة "فتح" وعلى مدار أربعة عقود الوعاء الذي إحتضن كل التفاعلات والتطورات السياسية الفللسطينية إحتكرت خلالها حركة "فتح" القرار الفلسطيني، وصولا لنشأة السلطة والدخول في مرحلة سياسية جديدة إتسمت بطغيان خيار التسوية السياسية والمفاوضات مما أفقد القرار الفلسطيني الكثير من إستقلاليته وفعاليته، ومرورا بمرحلة فوز "حماس" في إنتخابات 2006 ليدخل القرار والنظام السياسي مرحلة جديدة مغايرة تماما لما سبقها، وإتسمت بكسر إحتكار حركة "فتح" للقرار السياسي الفلسطيني. والتغير الذى لحق ببيئة النظام السياسى الذى من أبرز مظاهرة بروز دور اكبر لفواعل سياسية اخرى كحركة "حماس" والجهاد وغيرها، والتغير في البيئة الإقليمية والدولية لتعود بالقرار الفلسطيني إلى مرحلة ما قبل نشؤ حركة "فتح"، بزيادة درجة الإستقطاب الإقليمي والدولي للقرار الفلسطيني، وإرتهان هذا القرار للمؤثرات الخارجية، مما أحدث حالة من التناقض والتضارب في القرار الفلسطيني، وإبتعاده للتعبير عن المصلحة الوطنية الفلسطينية الكاملة.

ولعل المقارنة مهمة هنا ونحن نستحضر ماهية القرار الفلسطينى على مستوى الحركة وما لحقه من تغيرات، لعل من أبرز سمات القرار الفلسطينى شخصانية القرار ـ والدور المؤثر الذى لعبته القيادات المؤسسة للحركة تحت ما يعرف بالديمقراطية المركزية، ومشاركة العديد من المؤسسات التي إتسمت في مراحلها الأولى بالفاعلية، ومشاركة العديد من الفاعلين، كالنقابات والإتحادات العمالية والنسائية والأكاديمية. والقرار السياسي في الحركة هو أداة من أدوات الإتصال السياسي، وأداة من أدوات التحكم في الوسط السياسي على مستوى الحركة. وهي أقرب إلى أدوات الإكراه والإلزام وفرض الولاء والطاعة في يد الرئيس الأعلى للحركة الذي يتحكم في مصادر القوة من مال وتوزيع المناصب والمكافآت والغنائم السياسية، والرئيس يعتبر المحور الأساس للقرار، وقد تفاوت دوره حسب قوة الحركة وفعاليتها وقوة مؤسساتها.. ففي زمن الرئيس عرفات على الرغم من تحكمه في القرار لكن لا يمكن تجاهل تأثير دور بقية المؤسسات، وخصوصا تواجد عدد من القيادات التاريخية والمؤسسة، واليوم يمارس الرئيس محمود عباس دورا محوريا وفاعلا وحاسما في القرارعلى مستوى القرار الفلسطيني الرسمي بصفته رئيسا للسلطة، ورئيس المنظمة، وعلى مستوى الحركة لأكثر من سبب، الأول غياب القيادات التاريخية والمؤسسة، وضعف المؤسسات مثل اللجنة المركزية بحكم تكوين اعضائها الذين يدينون للرئيس بوجودهم، وعدم وجود قيادات منافسة. والأمر ينسحب على بقية المؤسسات.

ولعل شخصانية أو فردانية القرار من أهم التحديات والأزمات التى تواجه الحركة، فشخصانية القرار نقيض للمؤسساتية كإطار للقرار، وهذه الشخصانية قد تنعكس على كثير من القضايا والملفات التي واجهت الحركة وتركت تداعياتها حتى الآن، كأزمة العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، وأزمة العلاقات العربية والإقليمية والرؤية السياسية الحاكمة للحركة، ومن شأن هذا البعد ان يبعد الحركة عن جوهرها وفطرتها الأولى. وخطورة هذا القرار ينعكس على درجة التوازن بين مختلف عناصر الجسد السياسي التي تتكون منها الحركة كحاضنة لجميع التيارات داخلها، ومن حيث علاقة الحركة كنتظيم بالموقف السياسي السائد داخليا وخارجيا. ولا يمكن تجاهل البعد الخارجي للقرار وعلاقة ذلك بتوجهات الرئيس. ولذلك إتسم القرار في الكثير من مراحله بقدر كبير من عدم الوضوح والصراحة أحيانا، والتردد والتراجع احيانا اخرى، وإرتباطه بمصالح ورؤى ذاتيه وشخصانية من ناحية ثالثة، ليست قاصرة على الرئيس بل على قيادات اللجنة المركزية بإعتبارها الهيئة العليا لصنع القرار الفتحاوي.

هذا والمتغيرات التي منها وبها تنبع صياغة القرارالسياسي هي: الشخصانية الفردية للرئيس بما لديه من سلطات متعددة على مستوى رئاسة السلطة ورئاسة المنظمة وهي ما تمنحه مصادر قوة كثير هي التي زادت من قوة الحركة، وبتفكيكها وتداولها من قبل قيادات اخرى آخرين من غير الحركة سينعكس هذا على قوة الحركة وفعاليتها، ويليه اللجنة المركزية ثم المجلس الثوري وقاعدة القرار المتمثلة في المؤتمر العام.

وبتحليل القرار يمكن التمييز بين ثلاث مجموعات من المتغيرات:
الأولى وهي التي تساهم بشكل مباشر في صنع القرار والتي أشرنا إليها، ويلاحظ على هذه المتغيرات غلبة النزعة الشخصانية على دور المؤسسات، وهنا يخضع القرار لشكل من اشكال التوفيق والمساومة والمثال هنا واضح على ملف المصالحة. او توزيع المكافآت كشكل من اشكال الترضية السياسية وكسب التأييد. ولذلك نسمع في داخل هذه المتغيرات مجموعة الرئيس عباس مثلا، او مجموعة الرئيس عرفات، او مجموعة دحلان وغيرها من المجموعات.

المجموعة الثانية من المتغيرات والتي توصف بالقوى المساندة، وهي التي تمثل الأنصار والتابعين والموالين وهي القوى الباطنة التي تمد الرئيس بالقوة والمبادأة. وهنا يأتي دور المجلس الثوري مثلا، وهذا ما يفسر لنا لماذا الحرص على تشكيلة وتركيبة موالية من المجلس، والنقابات والإتحادات. وهنا تبرز وسيلة توزيع المكافآت والمنافع والمناصب والوظائف القيادية العليا على مستوى الشخص او عائلته، وهذا النظام يذكرني بنظام الزبون العميل الذي يحكم علاقة القائد او الرئيس الذي بيده القرار والمنتفعين، خدمة مقابل خدمة.

والمتغيرات الأخيرة تلك التي توصف بالقوى الضاغطة او المانعة، وهي بمثابة نتوءات في طريق المتغيرات الأولى، فهي لا تساهم بشكل مباشر في القرار، ولكن يمكن أن تقف عقبة في طريق تنفيذه. ومن ذلك قادة الأقاليم، وهنا يتم إسترضاء بعض الأشخاص منهم بمنحهم منافع سياسية معينة كوظيفة او منصب مثلا.

هذه الآلية لإتخاذ القرار لا شك تعتبر احد الأسباب والعوامل الرئيسة في تراجع دور الحركة، والبديل لذلك تفعيل المؤسساتية على حساب الشخصانية، وتفعيل آليات الرقابة والمحاسبة، والحيولة دون تركز السلطات في يد شخص واحد. وبقدر فعالية مؤسسات الحركة ورؤيتها السياسية وتوفر الأطر الناظمة والحاكمة للحركة بقدر ترشيد القرار الفلسطيني والفتحاوي بقدر ما تستنهض الحركة دورها. مستقبل الحركة في قراراتها ومخرجاتها.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية