12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2016

أعراس الفصائل.. احتفالات بلا مضامين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتكثف أغلب احتفالات الفصائل بين شهري كانون أول وشباط من كل عام (الجبهة الشعبية، فتح، حماس، حزب الشعب والجبهة الديمقراطية)، ومع اقتراب الذكرى السنوية لإنطلاقة هذه الأحزاب والفصائل تجد قياداتها تنشط في التحضير لمثل هذه المناسبات، حيث البوسترات واليافطات والمؤتمرات والمهرجانات والمسيرات والبيانات تعد وتحضر لمثل هذه المناسبات، ويستحضر فيها التاريخ والتراث القديم، وما حققه كل فصيل من إنجازات والتغني بإلارث والتراث والتاريخ النضالي، والعيش على تاريخ قادتها، نضالاتهم وتضحياتهم وسمعتهم، والتأكيد على الثوابت والوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام ومواصلة النضال والكفاح حتى عودة آخر لاجئ، والتلاحم مع الجماهير والتعبير عن همومها وطموحاتها..؟ والتفافها حول برامجها وصحة رؤيتها ومواقفها..؟

وأصدقكم القول أشعر احياناً بأن قيادات الفصائل، وهي تخطب بحماس لإلهاب مشاعر وعواطف الجماهير، تؤبن نفسها وفصائلها، التي أصبحت بالكاد موجودة على الخارطة السياسية والحزبية، ودون ان تجهد نفسها تلك القيادات عناء البحث لماذا رغم كل التضحيات والثمن الباهظ الذي دفعته ودفعه شعبنا، لم تتقدم خطوة واحدة نحو زيادة حجمها ودورها ونفوذها وتأثيرها بين الجماهير..؟ بل هذا الدور والتأثير والحضور يتراجع بشكل مقلق، حيث نشهد حالة من الإنفضاض عند الجماهير عن الفصائل والأحزاب، وحتى العزوف عن العمل الوطني، هذا العمل والإنتماء للحزب أو الفصيل، كان يعبر عنه بالدم والنضال والتضحيات، وكانت الجماهير تتسابق لنيل شرف العضوية في الفصائل والأحزاب، ولكن اليوم رغم أن التخوم والفواصل ضاعت ما بين العضو الحزبي والإنسان العادي، والإستحقاقات المطلوبة وحتى شروط العضوية، ليست كما كانت عليه في زمن الثورة والثوار، لا نشهد تدفقاً واقبالاً جماهيرياً على الإنتماء للفصائل، فهل وقفت الفصائل أمام ذاتها في وقفة مراجعة جريئة وصدق مع الذات،لكي تقف على أسباب ذلك وأين يكمن الخلل..؟

لم تعد طرائق وأساليب العمل القديمة تلائم المرحلة، ولم تعد الجماهير والأعضاء تتقبل ما يطرح او ما يقال كمسلمات، أو ان هذه المواقف والرؤى والبرامج من شأنها ان تنتشل واقعنا الفلسطيني وتنهض به نحو التغيير الإيجابي او التقدم نحو الحرية والإستقلال وتحقيق الأهداف الوطنية، فهي وجدت ان الكثير ممن شكلوا قادة للعمل الوطني والحزبي، في فترات المد الثوري والإنتفاضتين الأولى والثانية وبالذات الأولى – إنتفاضة الحجر- عام 1987، هم الان يبحثون عن مصالحهم الذاتية ومواقعهم الإجتماعية والوظيفية والحزبية والتنظيمية، اكثر عن بحثهم وانتمائهم لهموم الحزب والوطن، وبالتالي لم يعد هؤلاء مصدر قناعة وثقة وقوة مثل لأقرب المقربين منهم، فكيف بالجماهير التي باتت على قناعة بان هؤلاء يستثمرون نضالاتهم وتضحياتهم لخدمة مصالحهم واهدافهم وتعزيز دورهم ونفوذهم، ناهيك عن أن الجماهير أصبح لديها اكثر من طريقة او وسيلة للحصول على المعلومة او الخبر، وهذا ما يمكنها من كشف "القمح من الزوان"، وأضف الى ذلك بأن العضو عندما ينتمي الى حزب يتوخى ان يكتسب ويتشرب قيم ومفاهيم جديدة، ناهيك عن تنمية قدراته الفكرية والسياسية والثقافية والتنظيمية والجماهيرية، وصقل تجاربه وتوسيع مداركه والإستفادة من قدراته وطاقاته وتوظيفها في موقعها ومكانها اللائق، وبما يجعله يشعر ويحس بوجوده وقيمته ومكانته، ولكن يجد أن  كل ما كان يتصوره او يطمح إليه لا يتوفر بحدوده الدنيا، ولذلك يستشعر بأن عضويته هنا شكلية أو لا تميزه بشيء عن الإنسان العادي.

التنظيمات والقوى والأحزاب في ذكرى إنطلاقاتها يجب ان تقف وقفة نقدية حقيقية وجريئة امام اوضاعها، ليس بإجترار ما حققته من إنجازات وما قدمته من تضحيات شهداء وأسرى وجرحى فقط،بل ما عانته من إخفاقات وتراجعات، ولماذا لم تستطع ان تشكل حاضنة حقيقة للجماهير، بحيث تصبح عامل ثقة وإستقطاب لها، بدلاً من تحولها لأحزاب طاردة، وهل ما تعانيه، هو نتاج لظروف موضوعية او ذاتية..؟ فلا يكفي القول بأن الظروف مجافية، ففي كل المراحل التي مر بها شعبنا وثورتنا كانت الظروف مجافية، فكيف نفسر انتصار حزب الله وصموده في الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على الحزب والمقاومة اللبنانية في تموز 2006..؟ ألم تكن الظروف في قمة الجفاء وأستطاع الحزب ان يصمد وينتصر..؟ وهنا المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الهيئات القيادية الأولى للأحزاب والفصائل، تلك القيادات المسؤولة عن رسم استراتيجية الحزب وصوغ اهدافه وبرامجه، وتحديد مواقفه السياسية من مجمل القضايا وطنية وعربية وإقليمية ودولية، بالإضافة الى تحديد الهوية الفكرية للحزب، وكذلك الطرائق وآليات العمل التي من خلالها سيعمل الحزب او التنظيم على تحقيق رؤيته وبرامجه واهدافه.

للأسف اليوم ضاعت التخوم والفواصل بين الأحزاب والتنظيمات بين يمينها ويسارها، ولم تعد أغلب قيادات الفصائل تشكل عامل ثقة واطمئنان وقوة مثل للجماهير ولأعضائها، وتشعر الجماهير وحتى الأعضاء بانه رغم كل التغيرات والتطورات العاصفة التي تحدث في العالم والمحيط وفي المجتمع الصهيوني، فإن اللغة والشعارات المستخدمة والمرفوعة، هي أقرب الى مرحلة ما قبل عشرين او ثلاثين عاماً، ناهيك عن التنمط والتكلس القيادي، وغياب المبادرة والإبداع بأشكاله المختلفة، والكف عن الإنتاج فكرياً وثقافياً والقدرة على مواكبة الحدث.

نحن نقدر لكل احزابنا وفصائلنا بمختلف اتجاهاتها وألوان طيفها السياسي والفكري، دورها الوطني والسياسي في حمل وحماية المشروع الوطني، والدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية، وما قدمته وتقدمه من نضالات وتضحيات، ونتمنى بأن تكون رائدة وسائدة قيمها وأفكارها ومفاهيمها راسخة في المجتمع وأذهان الجماهير، ولكن في ذكرى إنطلاقاتها يجب عليها أن تراجع كل منطلقاتها وبرامجها ومواقفها ورؤيتها وطرائق عملها، لكي تتمكن من وضع يدها بشكل حقيقي على ما تعانيه من نزف في عضويتها، وفي انفضاض للجماهير عنها،ولماذا يتراجع حضورها بين الجماهير بشكل كبير، ولماذا البعض منها قارب على التلاشي الإختفاء من الخريطتين الحزبية والسياسية؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية