25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2016

كاسترو آخر العملاقة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل آخر عملاقة القرن العشرين على ثرى كوبا الإشتراكية، التي حررها وقاد نضالها في وجه كل الطغاة وخاصة الولايات المتحدة الأميركية . حط فيدل كاسترو رحاله في 25 من نوفمبر الحالي بعد تسعين عاما من الكفاح المتواصل في الدفاع عن كوبا وشعبها وتطورها. لكن أبو الثورة الكوبية العظيمة يناير 1959، وربانها ومنارة شعوب اميركا اللاتينية والعالم الثالث باق ما بقي التاريخ شامخا يدون في صفحاته قصص وامجاد الرواد والقادة العظام أمثاله. لإنه وأقرانه لا يمكن إلآ ان يكونوا في سجلات التاريخ الاولى والمضيئة.

فيدل طالب الحقوق، المنتمي لعائلة ثرية، الذي كان حلمه في البداية ان يكون عضوا في البرلمان. انحرفت بوصلة كفاحه الوطني نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية في كوبا، فتغيرت توجهاته ورؤاه، مما حتم عليه  قيادة الثورة مع رفاقه على نظام باتيستا في مطلع ديسمبر 1956، وتمكن من الإنتصار في الثامن من يناير 1959. وكان من بين رفاقه الابطال، الذين دون التاريخ الكوبي والأميركي اللاتيني والعالم إسماؤهم باحرف من نار ونور  تشي جيفارا وراؤول شقيقه، الرئيس الكوبي الحالي، وغيرهم من القادة الرواد، الذين إستلهموا تجربة المناضل خوسيه مارتي، الذي أستشهد في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يكافح من اجل تحرر كوبا من الإستعمار الأسباني. والأباء المؤسسين للتحرر الوطني في أميركا الجنوبية: سيمون بوليفار (الفنزويلي) وخوسية دي سان مارتين (الأرجنتيني). 

فيدل كاسترو تمكن من النجاة من 600 محاولة إغتيال من اميركا وعملائها، ولم تهن عزيمته ولا إرادته، فواصل النضال لبناء كوبا الحديثة والمستقلة والاشتراكية. وكان كاسترو نسيج ذاته، رفض ان يكون نسخة كربونية عن الاتحاد السوفييتي او الصين الشعبية. وحدد ملامح الثورة الاشتراكية في كوبا وفق معايير تتناسب وطبيعة المجتمعات الأميركية الجنوبية، غير ان علاقاته بالدول الاشتراكية كانت عميقة، ولم تنفصم عرى تلك العلاقات إلآ مع إنهيار الاتحاد السوفييتي، ولكنها بقيت مع الصين.

رغم الحصار الأميركي والغربي عموما صمدت كوبا في وجه الطغيان الرأسمالي. ولم تستسلم، وشقت طريق البناء والتحرر، وأمنت التعليم المجاني والالزامي لابناء كوبا، ومنحت الشعب التأمين الصحي الكامل، وبنت القاعدة المادية للصناعة والزراعة الكوبية. أضف إلى ان كوبا كانت منارة لإميركا اللاتينية ولشعوب العالم الثالث في النضال التحرري. وكانت حاضنة الثورات، وملمهة القيادات الثورية في نيكاراغوا وفنزويلا وهندوراس وتشيلي والارجنتين وغيرها من الدول. وخطى كل من اورتيغا وشافيز العظيم تجربته الخاصة على هدى تجربة كاسترو والثورة الكوبية.

كوبا كاسترو كانت منذ البدايات مع الثورة الفلسطينية ، وهي من اول دول اميركا اللاتينية، التي سحبت إعترافها بإسرائيل، وساندت الكفاح الوطني التحرري، واستقبلت الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات وقيادات الشعب الفلسطيني الاخرى أمثال جورج حبش ونايف حواتمة وبشير البرغوثي وغيرهم من المناضلين. وقدمت كوبا المئات والالاف من المنح الدراسية في مختلف مجالات العلم والمعرفة لابناء الشعب الفلسطيني، وفتحت المؤسسات الكوبية النقابية والاقتصادية والصناعية والزراعية منابرها وساحاتها للمعنيين من ذوي الاختصاصات الفلسطينيين.

ولعلاقات الشراكة الكفاحية الفلسطينية الكوبية جذور عميقة في حقل الصداقة القائمة على الدعم غير المشروط من قبل كوبا فيدل وراؤول وغيرهم للشعب العربي الفلسطيني. وهذا يدلل على عمق الاواصر المشتركة بين القيادتين والشعبين الصديقين الكوبي والفلسطيني.

لكوبا وفيدل كاسترو مكانة عظيمة في نفوس أبناء الشعب العربي الفلسطيني. لا يمكن لإي فلسطيني ان ينساها او يتجاهلها او يقفز عنها. كوبا كانت ومازالت صديقة وفية للشعب الفلسطيني. والفضل في ذلك لقيادة فيدل واقرانه من القيادات الرائدة للثورة الكوبية.

غاب جسد الرجل العظيم كاسترو، لكنه باق في السجل الذهبي للشعب الكوبي وشعوب اميركا اللاتينية والعالم ككل. ولا يمكن للبشرية ان تنسى يوما عظمة كاسترو المناضل الأممي الشجاع والنبيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية