21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين ثاني 2016

دعوا الأطفال يفرحون بسانتا كلوز


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أطلت علينا صحيفة "هارتس" الاسرائيلية، يوم الجمعة الماضي 25/11 وعلى صفحتها الأخيرة، بمقال منقول عن الصحيفة البريطانية "الغارديان" عن اختصاصيين نفسيين يدعون الأهل الى الكف عن "الكذب" لأولادهم حول وجود "سانتا كلوز" وبالعنوان العريض "آن الأوان قول الحقيقة المرة عن سانتا".

ومن ينظر الى عنوان المقال لأول وهلة، يظن أن هناك خطأ تاريخيا وضررا نفسيا  كبيرا لحق بالأطفال، جراء وجود شخصية "سانتا كلوز" أو "بابا نويل" كما نعرفه عندنا أو "شيخ العيد". هذا الذي يأتينا أو يأتي للأطفال خاصة حاملا الهدايا عشية عيد الميلاد المجيد، ليدخل الفرحة والبهجة الى قلوبهم ويجعل عيدهم سعيدا بمفاجأته التي ينتظرها الأطفال سنويا.

وتذكر الصحيفة أن المقال يعتمد على بحث لعلماء نفس نشر في مجلة علمية ويستنتج أن "قول الكذب للأطفال حتى في موضوع ترفيهي، من الممكن أن يمس بمصداقية الآباء ويسبب خيبة أمل كبيرة لدى الأطفال عندما يكتشفون أن السحر غير حقيقي". وذهبت احدى العالمات الى أن ذلك قد "يكون القشة التي تكسر ظهر الجمل بين الأهل والأبناء".

صحيح أني لست خبيرا نفسيا ولا يمكنني دخول الموضوع من هذا الباب، لكني كانسان عاش هذه التجربة كغيره من الآف بل ملايين البشر عندما كنا صغارا، وكذلك عندما تحولنا الى آباء، حيث عشنا التجربتين وأذكر أننا كنا ننتظر بابا نويل ونحن صغارا وهداياه، وعندما شاركنا أبناءنا " كذبة" قدوم بابا نويل محملا بالهدايا في موسم الميلاد المجيد. كانسان عادي أقول علنا أن علاقتي بأهلي وعلاقة أبنائي بنا كأهل، لم تمس بشعرة ولم تهتز قيد أنملة جراء ممارسة هذه "الكذبة" السنوية، بعرف علماء النفس الذين خرجوا علينا اليوم بهذا "الكشف" العظيم والخطير.
 
على مر العصور والسنين ومع كل ميلاد جديد، انتظر الأبناء والآباء بابا نويل وهداياه، ومارسنا هذه "الكذبة" طوال كل تلك السنوات، بل مارسته أجيال وأجيال قبلنا، ولا شك أنها ستمارسه أجيال بعدنا، ولم نسمع ولم نشاهد مسا بعلاقة الأبناء بالأهل، ولم تنكسر القشة ولا حتى ظهر الجمل، وبقيت مصداقية الآباء على حالها، فلماذا يريد البعض أن يحرم الأطفال هذه الفرحة ويسرق منهم بهجة العيد، ألم يفكر أولئك العلماء بوقع الغاء هذه المظاهر البهيجة على نفسية الأطفال، وكيف سيستقبلون العيد بدونها؟ ما هو المزعج في وجود شخصية خيالية جميلة، ذات أهداف نبيلة وهي اسعاد الأطفال؟ ألم ينشأ الأطفال على قصص الخيال والأساطير؟ ألا تعرض شاشات التلفاز لهم أفلام الكرتون القائمة على " أكاذيب" توم وجيري وباباي وغيرها من الشخصيات الوهمية، والتي تصنع المعجزات؟ وماذا مع أفلام الأطفال السينمائية والتي تعتمد على الخيال الجامح، مثل هاري بوتر وغيرها؟ ألا تسبب كل تلك الأمور اهتزازا في نفسية الأطفال؟ 

وبعد ألم يقرأ علماء النفس بأن " قصة سانتا كلوز قصة واقعية مأخوذة من قصة القديس نيكولاس وهو أسقف  ميرا وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل"، كما جاء في موسوعة (ويكبيديا). وأخذ الناس يقلدون هذه الشخصية ويحيون عملها سنويا بأشكال مختلفة، فما الغلط في هذا؟

ربما علم بعض الباحثين النفسيين أنهم ذهبوا بعيدا في استنتاجاتهم، فتحفظ أحد المشاركين في البحث وأشار الى انتقاده لسلوك بعض الآباء الذين يهددون أبناءهم، بأن بابا نويل لن يجلب لهم الهدايا اذا لم يتصرفوا بشكل حسن في البيت، ربما نوافقه على ذلك، لكن هذا لا يستدعي الغاء هذه العادة الجميلة تحت أي ادعاء سلوكي أو تربوي أو نفسي، لأن هذا التقليد ليس أنه لم يجلب الضرر للأطفال والعائلات، بل أدخل وما زال يدخل البهجة والسعادة الى قلوبهم، فدعوا الأطفال يفرحون بهدايا بابا نويل، وليكن ميلادا مجيدا وبهيجا على الجميع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية