16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين ثاني 2016

إنطلاق أعمال مؤتمر "فتح"


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأ مؤتمر "فتح" اعماله يوم الثلاثاء في 29 من نوفمبر، بنجاح، وقد إستمعت لكلمات عدد من الضيوف المدعوين الامميين والعرب وبعض الفلسطينيين وخاصة كلمة ممثل حركة "حماس" نيابة عن خالد مشعل، رئيس الحركة، والصديق أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، بالإضافة لكلمة الصديق د. احمد مجلاني، الذي ألقى كلمة باسم منظمة التحرير. خلال اليومين الماضيين القيت كلمات الوفود الـ 60 تقريبا.

كل الذين تحدثوا من الأصدقاء والأشقاء أثنوا على حركة "فتح" ودورها الريادي في قيادة النضال الوطني، وأكدوا بالإجماع على دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وشددوا على إدانة الإستعمار الإسرائيلي، الذي يعيق تحقيق السلام. غير انهم طالبوا الشعب والقيادة وحركة "فتح" والقيادة الشرعية برئاسة الرئيس ابو مازن بعدم الإستسلام لمشيئة المحتل الإسرائيلي الغاصب. وهذا ما جاء بالتحديد في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ميلادينوف. كما واكدوا على ان الرئيس عباس، هو رجل السلام الذي مازال يمد يده لبناء جسور السلام مع دولة إسرائيل. أضف إلى انهم شددوا على تعزيز الوحدة الوطنية، وطالبوا المؤتمرين  بتكريسها في الواقع، لانها العنصر الاساسي في تعزيز عوامل الصمود. هذا وأكدت السيدة ممثلة حزب الامة السوداني، مريم المنصوري على مسألة في غاية الاهمية، وهي إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب عبر إحداث نقلة في التعامل مع مكوناتها لتجاوز كل القضايا المثارة في الشارع العربي والاقليمي والدولي، ووضعت نفسها شخصيا في خدمة هذا الهدف. ليس هذا فحسب، بل انها ردت على المحرضين على زيارة فلسطين باسم "التطبيع"، وإعتبرت الزيارة واجب. كما واكد وزير الخارجية المصري السابق، احمد العربي على أن عام 2017 يجب ان يكون عام إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وثمن عملية البناء القائمة في مؤسسات ومدن فلسطين الواقعة تحت نير الإستعمار الإسرائيلي، وهو ما يؤكد على جاهزية القيادة والشعب لبناء الدولة.

لم اتوقف أمام كل الكلمات، لإن لكل كلمة مذاقها واهميتها وضرورتها للاشقاء في مصر وتونس والمغرب والاردن والكويت والسودان، وللاصدقاء في الاشتراكية الدولية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والصين الشعبية والسويد وفرنسا وألمانيا والنرويج وتركيا وكردستان ...إلخ وهو ما يؤكد حقيقة ماثلة في الواقع، تتعزز كل يوم بتزايد الدعم الأممي لكفاح الشعب العربي الفلسطيني. وهذا الدعم لم يأت بالصدفة وإنما نتيجة الجهود السياسية والديبلوماسية، التي تقوم بها القيادة وخاصة جهود رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

واذا توقف المرء امام كلمة مندوب حركة "حماس"، النائب احمد الحاج علي نيابة عن مشعل، فإن الجميع بالمعنى النظري يتفق مع ما جاء فيها. ويدعو السيد مشعل وقيادة حركة "حماس" بالإلتزام بما تضمنته من مواقف سياسية. والعمل فورا على تطبيق ورقة المصالحة المصرية وإعلان الدوحة والشاطىء. هذا هو الرد. لإن من يريد الوحدة عليه ان يطوي صفحة الانقلاب الحمساوي على الشرعية، والإقدام على خطوات عملية جدية ومسؤولة تعيد الإعتبار للوحدة الوطنية، والإنخراط وفق المعايير واللوائح الوطنية في منظمة التحرير والنظام السياسي التعددي، وبما يصون النظام الاساسي، والذهاب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد لإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حيثما أمكن لبناء الشراكة السياسية والكفاحية. غير ذلك يبقى الحديث دون أية مضامين وبعيد جدا عن الواقع.

وبذات القدر والأهمية، ولكن من موقع آخر كانت كلمة المناضل أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، الذي أكد على مكانة واهمية فتح كعمود فقري للنضال الوطني الفلسطيني، كما أعلن بشكل قاطع وجازم، ان فتح ليست المسؤولة عن الإنقلاب، ولكنها أم الولد، وهي معنية بتحمل مسؤولياتها الوطنية لخلق شروط الوحدة. كما وأبرز العوامل الثلاثة لكنس الاحتلال، الاول ترتيب شؤون البيت الفلسطيني، ثانيا إختراق الشارع الإسرائيلي، وخلق خلخلة في الرؤية الإستعمارية الاسرائيلية، وهنا اشار إلى اهمية  ثقل ابناء الشعب الفلسطيني في الـ 48 عندما أوضح انهم يشكلون ما يزيد على الـ 20% من المجتمع الإسرائيلي، وهذا الثقل الإجتماعي والسياسي رديف هام جدا في الدفاع عن الذات وعن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني في الإنعتاق من ربقة الإحتلال الإسرائيلي، وإستعداد احزاب وقوى القائمة المشتركة بدعم التوجهات السلمية للقيادة الفلسطينية عبر التشبيك مع القوى اليهودية المؤمنة بخيار السلام لمواجهة حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف. حيث أكد بما لا يدع مجالا للشك، بأن نتنياهو، هو أكثر أعداء السلام، وأخيرا اشار للعامل الدولي. كما ورد بشكل حاسم على إدعاءات قادة إسرائيل حول الحرائق الأخيرة في حيفا وجبل الكرمل عبرتوجيه الإتهام للفلسطينيين العرب، بإعتبارهم هم من وقف وراء تلك الحرائق لتسعير عملية التحريض العنصرية البغيضة، فأكد كما أكد قادة شعبنا في داخل الداخل، ان الكرمل وحيفا وكل بقعة من فلسطين لنا، وهي وطننا الأم، ولا يمكن لفلسطيني ان يحرق كرمله ولا حيفاه ولا مثلثه ولا اي مكان من فلسطين التاريخية. وفي السياق ثمن دور الدفاع المدني الفلسطيني في إطفاء الحرائق في الكرمل والقدس.

مبروك لحركة "فتح" تدشين أعمال مؤتمرها السابع. الذي يفترض ان يمثل بمخرجاته رافعة حقيقية لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية والشعب عموما. مازال الرهان قائما. وقادم الأيام يفترض ان يحمل الجواب على الأسئلة المختلفة إرتباطا بنتائج المؤتمر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية