23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين ثاني 2016

"عشاق الاقصى" بين ترهيب الرواية الإسلامية وتطبيع الرواية اليهودية للمسجد الأقصى


بقلم: المحامي خالد زبارقه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"عشاق الاقصى" هذا الوصف الذي أطلقه الاعلام على قضية الشباب (د. حكمت نعامنه، عبد الكريم كريم، يحيى السوطري، واسماعيل لهواني)؛ والذين اعتقلوا على خلفية نشاطهم الداعم للمسجد الاقصى والداعم للحضور الإسلامي العربي الفلسطيني فيه، والاهم من ذلك كله، الداعم للرواية العربية الفلسطينية الاسلامية للمسجد الأقصى.

لم تكن لائحة الاتهام التي قدمت بحق هؤلاء الشباب إلا تجسيد مفضوح لمحاولات الاحتلال فرض الرواية التهويدية للمسجد الأقصى، وترهيب (من إرهاب) الرواية الاسلامية فيه، وبالقوة. وليس هذا فحسب؛ إنما تعدى ذلك إلى فرض الرواية الاحتلالية للأحداث التي مرت على القدس وعلى المسجد الاقصى في السنوات الاخيرة.  كل ذلك يحاول الاحتلال فرضه باستعمال القوة في غير مكانها؛ قوة السلطة، المخابرات، النيابة العامة، والجهاز القضائي. حتى إنه تجاهل المعايير القانونية ومعايير المنطق السليم المتعارف عليه.

في هذا الملف؛ استعمل الاحتلال مفردات تهويدية للمكان؛ فهو سمى المسجد الاقصى المبارك بـ "هار هبايت" ولم يذكر كلمة المسجد الاقصى ولا حتى مره واحدة، في لائحة الاتهام، وهذه هي أحد أبرز مؤشرات أهداف هذا الملف.

تعاملت لائحة الاتهام مع وجود المسلمين كوجود عرضي، غير طبيعي، وتعاملت مع الوجود والاقتحامات اليهودية والتهويدية كوجود أصلي طبيعي؛ واعتبرت أي عائق يعيق الاقتحامات عملاً ارهابياً.

ليس هذا فحسب؛ فقد تجرأ الاحتلال وألصق المسؤولية عن أحداث العنف التي حصلت في السنوات الأخيرة بالوجود الاسلامي في المسجد الاقصى المبارك؛ والذين سماهم بالمرابطين والمرابطات، ليجعل من هذا الوجود، الطبيعي، وجود ارهابي.

وفي نفس الوقت يتجاهل الاحتلال، عن سبق إصرار، الأسباب الحقيقية للأحداث؛ وهي سياسات الاحتلال، واقتحامات المجموعات اليهودية للمسجد الاقصى المبارك، وسلوك وتصرفات المقتحمين داخل المسجد الاقصى المبارك، وسلوك وتصرفات الشرطة الإسرائيلية، واعتداءاتها المتكررة على المصلين المسلمين، واستفزازات المستوطنين داخل المسجد الاقصى، وعند الخروج منه؛ والاعتداء على الأخوات الطاهرات بالسب والشتم والاعتداء الجسدي، عليهن وعلى الأطفال المقدسيين، وليس ذلك فحسب، إنما ايضاً، يحاول الاحتلال أن يغطي على سلوك الحكومة، وأعضاء الكنيست من اليمين المتطرف وتصريحات الوزراء وأعضاء الكنيست المختلفة، والتي تطالب بشكل واضح وصريح بتقسيم المسجد الأقصى، والمجموعات الأخرى التي تطالب بهدم المسجد الاقصى المبارك، وبناء هيكلاً مزعوماً مكانه؛ وهو يحاول أن يغطي على تصريحات أعضاء الكنيست، عن الأحزاب التي تشكل الحكومة، ميري ريغيب واوري أريئيل وفيجلين وجليك وحوتوفيلي وبنيت واردان، وهو يحاول أن يغطي على تصريحات المجموعات المتطرفة ونداءاتها المتكررة لهدم المسجد الأقصى؛ والتنادي لاقتحام المسجد الأقصى، رغماً عن المسلمين، ثم تناسى الاحتلال منع المسلمين، من دخول المسجد الأقصى، وتقييد حريتهم، وإبعادهم، وتحديد الجيل، حتى وصل صلف الاحتلال بمنع من هم دون الستين عاماً من دخول المسجد الاقصى؛  ثم تناسى الاحتلال عمليات الهدم، والمداهمة، والتنكيل بالمقدسيين، على مدار الساعة، وعلى مدار العام؛ ومصادرة اراضيهم، وهدم مبانيهم، وتشريدهم، وملاحقتهم في مصادر رزقهم.

هذه الاسباب؛ وكثير غيرها، لا يتسع المجال لذكرها، ألا تكفي أن تكون وقوداً لأي شعب في أي مكان على هذا الكوكب أن يتحرك لينتصر لدينه ولمقدساته ولوجوده ولبيته ولأرضه ولأبنائه ولمستقبله؟. الذي يتحمل مسؤولية أحداث العنف التي حصلت منذ عدة سنوات هو الاحتلال وأذرعه المختلفة؛ هو وفقط هو.

لا أدري كيف يفكر هذا الاحتلال؟ وما هي معاييره في تحليل الامور؟ الم يسأل نفسه كيف كان سيتعامل لو تم الاعتداء على مقدساته؟ وهل هذا الحق مكفول له ومحروم منه الفلسطينيين؟ أم ان المطلوب من الفلسطينيين أن ينخلعوا من إنسانيتهم وأن لا يتعاملوا مع الاحداث كبشر أحرار ولدتهم أمهاتهم احراراً؟

هل المطلوب منا أن نتحمل أيضاً نتائج وتبعات غباء سياسات الاحتلال؟

ثم بعد كل هذه الممارسات أصبح الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الفلسطيني الذي يحاول أن ينتصر لحقوقه التي كفلتها له كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والذي ينتصر لحقه بالشكل السلمي والقانوني، حسب القانون الإسرائيلي، كما هو الحال مع عشاق الاقصى، أصبح الاحتلال يحاول أن يصبغ هذه النشاطات السلمية والقانونية والمدنية بصبغة الارهاب، أيعقل ذلك؟

أيعقل أن يتحول من يعمل لرفد المسجد الاقصى المبارك بالمصلين والمعتكفين والمرابطين وطلاب العلم بالإرهابي؟

أستطيع أن أقول أن استعمال سلطة "القانون"، في هذا الملف، ما هي إلا محاولات يائسة لتفريغ المسجد الأقصى المبارك من المسلمين، وتخويف أهله ومصليه ومرابطيه ومعتكفيه وطلابه من التواجد فيه؛ ما هي الا محاولات بائسه لنشر الخوف والتهديد للمسلمين في هذه البلاد، بلغة السلطة والقوة والمخابرات والمحاكم؛ واستعمال القوة كما في هذا الملف.

هذه السياسات والممارسات لم تنجح في أي مكان في عالمنا، فهل يعتقد الاحتلال أن ينجح هذا النموذج مع أهل الارض المباركة؟
افلا تعقلون؟

* محامي مختص في شؤون القدس والاقصى. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية