10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين ثاني 2016

قرار التقسيم.. السؤال التاريخي وجواب الحاضر


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الـ69 لقرار التقسيم، تبدو الصهيونية بمركباتها المختلفة، الممثلة وغير الممثلة في الحكومة الإسرائيلية، أكثر إصراراً على رفض أي قسمة تنتقص مما تسميه بـ'وحدة أرض إسرائيل' من النهر إلى البحر.

وفي سبيل ذلك، تعمل إسرائيل على إفشال أي تسوية تقوم على أساس 'الأرض مقابل السلام' وتسعى لتثبيت سيطرتها على الأرض، من خلال زرعها بالمزيد من المستوطنات لتغيير الواقع الديمغرافي، على طريق فرض سيادتها السياسية رسمياً على كل فلسطين التاريخية.

لقد ظلم الفلسطينيون عام 1947 بصدور قرار التقسيم الجائر، الذي قضى دون وجه حق بتقسيم بلادهم بينهم وبين الاستيطان الكولونيالي الوافد من أوروبا، بل وفضل المستوطنون على أهل البلاد الأصليين عبر منحهم 55% من مساحة فلسطين، جلها من أراضي الساحل الفلسطيني الخصبة والجميلة، مقابل 45% للفلسطينيين معظمها في الجبال والصحراء. وظلم الفلسطينيون أو 'ظلموا أنفسهم' عندما تم تحميل رفضهم المشروع لهذا القرار الظالم وزر نكبتهم وقيام الدولة اليهودية على أنقاض وطنهم.

لعشرات السنين، تواصلت عملية الجلد وجلد الذات وما زال البعض إلى اليوم، يحاول عبثاً إقناعنا بأن رفض قرار التقسيم كان خطأ تاريخياً تسبب بنكبة الشعب الفلسطيني وإننا لو وافقنا عليه لكنّا نحتفل بالذكرى الـ68 لإقامة الدولة الفلسطينية، عوضاً عن إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.

هذا النهج، الذي يمكن اعتباره 'وكيل تاريخي' للتسوية، بقي يحمل القيادة الفلسطينية والعربية، التي رفضت قرار التقسيم، مسؤولية النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وظل يدين الرفض الفلسطيني ويتهمه بالتسبب بكل الأذى الذي وقع، وما زال يقع على الشعب الفلسطيني وواظب منذ عام 1947على الدفع باتجاه التنازل والتصالح مع إسرائيل، كوسيلة للحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو بعضها.

هؤلاء لم يقنعهم احتلال العصابات الصهيونية لأجزاء من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، وفق قرار التقسيم (الجليل والنقب) وضمها للدولة اليهودية التي أعلنت عام 1948، ولا احتلال إسرائيل لأراضي الضفة الغربية وغزة وسيطرتها على كامل فلسطين التاريخية عام 1967، إضافة إلى احتلالها لسيناء المصرية والجولان السورية، بل رأيناهم يسارعون إلى تبني الحل القاضي بإقامة الدولة الفلسطينية في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي تم احتلالها عام 1967 بعد لحس قرار التقسيم (181) واستبداله بالقرار 242.

لقد ظل هذا النهج يروج للتسوية ويصفق لكل تراجع فلسطيني، حتى لو كان تحت وقع الضربات الإسرائيلية التي تعرضت لها حركة المقاومة الفلسطينية، وتحت وطأة الانهيارات العالمية والعربية التي أصابت معسكر أصدقائها، وذلك لإسباغ الشرعية على موقفهم التاريخي، الذي انفردوا به، من قرار التقسيم والذي لم ينبع من إرادة فلسطينية وعربية مستقلة، بل شكل في حينه امتداداً لموقف قوة أجنبية هي الاتحاد السوفييتي.

وفي السياق نفسه، هللوا لأوسلو ورأوا بالتراجع الفلسطيني 'عودة إلى حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون'، وبالمقابل لم يستخلصوا النتائج في ما يتعلق بطبيعة الصهيونية وإسرائيل التوسعية التي تحكمها موازين القوة والضعف فقط، وليس مدى تنازل الفلسطينيين أو عدم تنازلهم، لم يستخلصوا النتائج عندما سحبت إسرائيل للقليل الذي أعطته للفلسطينيين في أوسلو، وإعادة احتلال المدن الفلسطينية واستباحة السيادة التي منحتها إياها هذه الاتفاقية، وبعد أن حاصرت الرئيس عرفات وقتلته وسعت إلى تحويل خليفته إلى مجرد وكيل أمني لإسرائيل برتبة رئيس.

اليوم تحل الذكرى الـ69 لقرار التقسيم، في ظروف تشييع حل الدولتين إلى مثواه الأخير وتدمير معادلة 'الأرض مقابل السلام' التي قامت عليها اتفاقية أوسلو، ووسط سعي حكومة الاستيطان التي يرأسها نتنياهو لاتخاذ تدابير وإجراءات جدية لضم مناطق 'ج'، التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل، تمهيداً لضم كامل الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية على كامل أراضي فلسطين التاريخية.

حدوث ذلك بعد هذا الكم الفلسطيني من التنازلات، وموافقة القيادة الفلسطينية على التقسيم وعلى أقل من التقسيم 'إقامة الدولة الفلسطينية على 22% من الأرض الفلسطينية' وعلى أوسلو وعلى أقل من أوسلو، وتزامن الذكرى مع صعود نتنياهو معززاً بهيئة أركانه الإعلامية والأمنية، ليعلن الحرب على العرب في إسرائيل، بعد 68 عاماً على إقامتها، لا بد وأنه يعطي الجواب الواضح والقاطع على السؤال التاريخي المرتبط برفض قرار التقسيم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية