20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين ثاني 2016

قرار التقسيم.. السؤال التاريخي وجواب الحاضر


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الـ69 لقرار التقسيم، تبدو الصهيونية بمركباتها المختلفة، الممثلة وغير الممثلة في الحكومة الإسرائيلية، أكثر إصراراً على رفض أي قسمة تنتقص مما تسميه بـ'وحدة أرض إسرائيل' من النهر إلى البحر.

وفي سبيل ذلك، تعمل إسرائيل على إفشال أي تسوية تقوم على أساس 'الأرض مقابل السلام' وتسعى لتثبيت سيطرتها على الأرض، من خلال زرعها بالمزيد من المستوطنات لتغيير الواقع الديمغرافي، على طريق فرض سيادتها السياسية رسمياً على كل فلسطين التاريخية.

لقد ظلم الفلسطينيون عام 1947 بصدور قرار التقسيم الجائر، الذي قضى دون وجه حق بتقسيم بلادهم بينهم وبين الاستيطان الكولونيالي الوافد من أوروبا، بل وفضل المستوطنون على أهل البلاد الأصليين عبر منحهم 55% من مساحة فلسطين، جلها من أراضي الساحل الفلسطيني الخصبة والجميلة، مقابل 45% للفلسطينيين معظمها في الجبال والصحراء. وظلم الفلسطينيون أو 'ظلموا أنفسهم' عندما تم تحميل رفضهم المشروع لهذا القرار الظالم وزر نكبتهم وقيام الدولة اليهودية على أنقاض وطنهم.

لعشرات السنين، تواصلت عملية الجلد وجلد الذات وما زال البعض إلى اليوم، يحاول عبثاً إقناعنا بأن رفض قرار التقسيم كان خطأ تاريخياً تسبب بنكبة الشعب الفلسطيني وإننا لو وافقنا عليه لكنّا نحتفل بالذكرى الـ68 لإقامة الدولة الفلسطينية، عوضاً عن إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.

هذا النهج، الذي يمكن اعتباره 'وكيل تاريخي' للتسوية، بقي يحمل القيادة الفلسطينية والعربية، التي رفضت قرار التقسيم، مسؤولية النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وظل يدين الرفض الفلسطيني ويتهمه بالتسبب بكل الأذى الذي وقع، وما زال يقع على الشعب الفلسطيني وواظب منذ عام 1947على الدفع باتجاه التنازل والتصالح مع إسرائيل، كوسيلة للحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو بعضها.

هؤلاء لم يقنعهم احتلال العصابات الصهيونية لأجزاء من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، وفق قرار التقسيم (الجليل والنقب) وضمها للدولة اليهودية التي أعلنت عام 1948، ولا احتلال إسرائيل لأراضي الضفة الغربية وغزة وسيطرتها على كامل فلسطين التاريخية عام 1967، إضافة إلى احتلالها لسيناء المصرية والجولان السورية، بل رأيناهم يسارعون إلى تبني الحل القاضي بإقامة الدولة الفلسطينية في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي تم احتلالها عام 1967 بعد لحس قرار التقسيم (181) واستبداله بالقرار 242.

لقد ظل هذا النهج يروج للتسوية ويصفق لكل تراجع فلسطيني، حتى لو كان تحت وقع الضربات الإسرائيلية التي تعرضت لها حركة المقاومة الفلسطينية، وتحت وطأة الانهيارات العالمية والعربية التي أصابت معسكر أصدقائها، وذلك لإسباغ الشرعية على موقفهم التاريخي، الذي انفردوا به، من قرار التقسيم والذي لم ينبع من إرادة فلسطينية وعربية مستقلة، بل شكل في حينه امتداداً لموقف قوة أجنبية هي الاتحاد السوفييتي.

وفي السياق نفسه، هللوا لأوسلو ورأوا بالتراجع الفلسطيني 'عودة إلى حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون'، وبالمقابل لم يستخلصوا النتائج في ما يتعلق بطبيعة الصهيونية وإسرائيل التوسعية التي تحكمها موازين القوة والضعف فقط، وليس مدى تنازل الفلسطينيين أو عدم تنازلهم، لم يستخلصوا النتائج عندما سحبت إسرائيل للقليل الذي أعطته للفلسطينيين في أوسلو، وإعادة احتلال المدن الفلسطينية واستباحة السيادة التي منحتها إياها هذه الاتفاقية، وبعد أن حاصرت الرئيس عرفات وقتلته وسعت إلى تحويل خليفته إلى مجرد وكيل أمني لإسرائيل برتبة رئيس.

اليوم تحل الذكرى الـ69 لقرار التقسيم، في ظروف تشييع حل الدولتين إلى مثواه الأخير وتدمير معادلة 'الأرض مقابل السلام' التي قامت عليها اتفاقية أوسلو، ووسط سعي حكومة الاستيطان التي يرأسها نتنياهو لاتخاذ تدابير وإجراءات جدية لضم مناطق 'ج'، التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل، تمهيداً لضم كامل الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية على كامل أراضي فلسطين التاريخية.

حدوث ذلك بعد هذا الكم الفلسطيني من التنازلات، وموافقة القيادة الفلسطينية على التقسيم وعلى أقل من التقسيم 'إقامة الدولة الفلسطينية على 22% من الأرض الفلسطينية' وعلى أوسلو وعلى أقل من أوسلو، وتزامن الذكرى مع صعود نتنياهو معززاً بهيئة أركانه الإعلامية والأمنية، ليعلن الحرب على العرب في إسرائيل، بعد 68 عاماً على إقامتها، لا بد وأنه يعطي الجواب الواضح والقاطع على السؤال التاريخي المرتبط برفض قرار التقسيم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية