26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 كانون أول 2016

رسائل متبادلة بين "حماس" والرئيس عباس..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمانية مرات بالتمام والكمال صفق المشاركون في مؤتمر المقاطعة عندما القى النائب عن حركة "حماس" احمد الحاج علي كلمة السيد خالد مشعل في هذا المؤتمر. التصفيق كان في ذروته عندما خاطب النائب الحاج علي الرئيس عباس مذكرا بكل صفاته الاربع التي يحملها كرئيس لحركة "فتح" ورئيس للسلطة ورئيس للمنظمة ورئيس لدولة فلسطين. كانت كلمة معتدلة جدا تحدثت عن الشراكة وضرورة انهاء الانقسام وطي صفحة الماضي وان "حماس" جاهزة لكل مقتضيات الشراكة قبل ان يتمنى لحركة "فتح" التوفيق في تعزيز وحدتها  الداخلية.

الحقيقة لم تكن هذة الرسالة الاولى التي ترسلها حركة "حماس" للرئيس عباس من خلال تلبية الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر. سبق ذلك العديد من الرسائل شديدة الوضوح كان اولها الوعد الذي قطعته على نفسها حركة "حماس" برعاية تركية قطرية بتسهيل وصول اعضاء المؤتمر من غزة و عدم منعهم كما حدث في المؤتمر السادس الذي انعقد في مدينة بيت لحم  عام ٢٠٠٩، حينها رفضت "حماس" السماح لاعضاء المؤتمر بمغادرة القطاع ورفضت كل الضغوطات والوساطات. كان الامر حينها محزن جدا حيث اضطر اعضاء المؤتمر من غزة بالتصويت والترشح عبر الهاتف.

في هذا المؤتمر  "حماس" لم تعيق خروج اي عضو، بل تعاملت معهم بكل الاحترام. لماذا لم تسمح "حماس" في حينه خروج اعضاء المؤتمر وسمحت لهم الآن، أمر يحتاج الى تفسير ، مع انه هذا هو الامر الطبيعي، و هذا حق اساسي يجب عدم التعدي علية. قد يكون التفسير في الايام والاسابيع القادمة، لانه حسب معرفتنا بـ"حماس" لا يوجد لديها هدايا مجانية.

الرسالة الاخرى والتي كانت اوضح من كل الرسائل  و هو منع "حماس" لأي نشاط فتحاوي في غزة معارض لعقد المؤتمر او  اي نشاط ينتقد او يعارض الرئيس عباس. منذ بداية الشهر الماضي، حيث كان القرار الاول بمنع احتفال لاحياء ذكرى الخالد ياسر عرفات، "حماس" وبعد ان اعطت الموافقة الخطية على السماح بهذا المهرجان تراجعت عن موقفها وسحبت موافقتها  دون توضيح الاسباب. منذ ذلك الحين تم تقديم عدة طلبات للقيام بفعاليات سلمية ديمقراطية لكي يعبر ابناء "فتح" عن مواقفهم وجميعها رفضت من "حماس"، وايضا دون توضيح  الاسباب.

الرسالة الاشد وضوحا  هو الانقلاب في الخطاب الاعلامي سواء الصادر من رام الله او من  غزة او الدوحة، الجميع اصبحوا عقلاء، يتحدثون بلغة معتدلة عن المصالحة والشراكة وطي صفحة الماضي وفتح صفحة الجديدة. على سبيل المثال في خطاب الرئيس عباس امس امام المؤتمرين الذي حشرهم ما يزيد عن ثلاث ساعات يكاد لم يذكر حركة "حماس"، وبالتأكيد لم يطالبها بالتراجع عن (الانقلاب) ولم يتهمها بالعمل لصالح جهات خارجية، كان حنون جدا معها بالمقارنه مع خطاباته السابقة.

السيد محمود العالول عضو اللجنة المركزية وفي مقابلة له مع صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية قبل  اسبوعين تقريبا قال ان ثمة تطورات لا يمكن الكشف عنها الآن وستأتي بنتائج مختلفه معربا عن أمله بأن يتمكن الفلسطينيون من ترتيب اوراقهم بما يشمل مصالحة مع "حماس".

والدكتور  اسماعيل رضوان، عضو المكتب السياسي لـ"حماس" في  غزة تغزل في حركة "فتح" و"مؤتمرها السابع" حيث قال ان حركة "فتح" حريصة على تحقيق الوحدة، و"حماس" حريصة على ان تكون "فتح" موحدة وقوية مع الفصائل الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وان تكون "فتح" موحدة واحدة معافاة من أي إشكاليات.

على اية حال، "حماس" حسمت امرها وقررت انها تقف الى جانب طرف في حركة "فتح" ضد طرف آخر، حيث ليس هناك تبرير لمنع اعضاء من "فتح" يشعرون بالظلم والاجحاف ان تمنعهم "حماس" من ممارسة اي نشاط سلمي للتعبير عن هذا الرأي. معروف جيدا ان هناك اتصالات كانت تجرى مع قيادات حمساوية سواء في الدوحة او في غزة احتجاجا على اي نشاط يمارسه ابناء "فتح" في غزة. لم تستجب "حماس" في السابق لهذه الاحتجاجات والضغوطات، ولكن  الآن على ما يبدو هناك مستجدات  حدثت، جعلت "حماس" تمنع اي نشاط معارض للرئيس عباس وسمحت لاعضاء المؤتمر  بالخروج من غزة.

ما الذي جرى خلال الاسابيع الماضية و ما الذي تغير؟ لا شك ان الرئيس عباس كان مهم جدا له ان يعقد هذا المؤتمر دون تشويش سواء كان من "حماس" التي تحكم غزة وتتحكم في معابرها من الجانب الفلسطيني او اي تشويش من اسرائيل التي سمحت للغالبية العظمى من اعضاء المؤتمر بالوصول الى رام الله سواء من غزة او  عبر جسر الملك حسين في الاردن. من اجل ذلك ذهب الى تركيا وقابل اردوغان وذهب الى الدوحة وقابل الامير تميم والسيد خالد مشعل، وعاد بوعد قاطع ان يتم السماح لاعضاء المؤتمر بمغادرة القطاع دون معوقات.

"حماس" على ما يبدو توصلت الى قناعة بأن حاجة الرئيس عباس للتخلص من خصمة اللدود محمد دحلان او على الاقل اضعافه، وبما ان مركز القوة الرئيسي له هو في غزة فإن الرئيس عباس لدية الاستعداد ان يقدم تنازلات ويقدم على خطوات لم يقدم عليها خلال العشر سنوات الماضية. ما الذي وعد به الرئيس عباس قيادة "حماس" بعد انعقاد المؤتمر ؟ الله فقط هو الذي يعلم وكذلك الامير تميم وقيادة "حماس".

في كل الاحوال، المصالحة خير وبركة وهي مطلب كل ابناء الشعب الفلسطيني وكل ابناء حركة "فتح" بما في ذلك اؤلئك الذين يعتقد الرئيس عباس ان المصالحة مع "حماس" ستكون على حسابهم او بهدف اضعافهم.

ولكن السؤال هل يمكن ان يكتب للمصالحة النجاح فقط برعاية قطرية بعيدا عن مصر بكل ما لها من حجم وارتباط بالموضوع الفلسطيني والتواصل الجغرافي؟ والسؤال الثاني هل سيقدم الرئيس عباس على حل مشكلة موظفي "حماس" المدنيين والعسكريين وهو الأمر الذي يعتبر بالنسبة لحركة "حماس" حجر الزاوية قبل الحديث عن اي خطوات لاحقة؟ ام ان "حماس" هي التي غيرت موقفها؟ هل ستغير "حماس" موقفها من الذهاب الى انتخابات قبل معالجة كافة الاشكاليات ام ان الرئيس عباس هو الذي  غير موقفة؟  وماذا عن المصالحة المجتمعية وعن الانضمام الى منظمة التحرير والبرنامج السياسي والدمج بين القاومة والمفاوضات، وماذا عن استمرار التنسيق الامني؟ من الذي سيتغير "حماس" ام الرئيس عباس؟ للننتظر ونرى..

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية