20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 كانون أول 2016

رسائل متبادلة بين "حماس" والرئيس عباس..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمانية مرات بالتمام والكمال صفق المشاركون في مؤتمر المقاطعة عندما القى النائب عن حركة "حماس" احمد الحاج علي كلمة السيد خالد مشعل في هذا المؤتمر. التصفيق كان في ذروته عندما خاطب النائب الحاج علي الرئيس عباس مذكرا بكل صفاته الاربع التي يحملها كرئيس لحركة "فتح" ورئيس للسلطة ورئيس للمنظمة ورئيس لدولة فلسطين. كانت كلمة معتدلة جدا تحدثت عن الشراكة وضرورة انهاء الانقسام وطي صفحة الماضي وان "حماس" جاهزة لكل مقتضيات الشراكة قبل ان يتمنى لحركة "فتح" التوفيق في تعزيز وحدتها  الداخلية.

الحقيقة لم تكن هذة الرسالة الاولى التي ترسلها حركة "حماس" للرئيس عباس من خلال تلبية الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر. سبق ذلك العديد من الرسائل شديدة الوضوح كان اولها الوعد الذي قطعته على نفسها حركة "حماس" برعاية تركية قطرية بتسهيل وصول اعضاء المؤتمر من غزة و عدم منعهم كما حدث في المؤتمر السادس الذي انعقد في مدينة بيت لحم  عام ٢٠٠٩، حينها رفضت "حماس" السماح لاعضاء المؤتمر بمغادرة القطاع ورفضت كل الضغوطات والوساطات. كان الامر حينها محزن جدا حيث اضطر اعضاء المؤتمر من غزة بالتصويت والترشح عبر الهاتف.

في هذا المؤتمر  "حماس" لم تعيق خروج اي عضو، بل تعاملت معهم بكل الاحترام. لماذا لم تسمح "حماس" في حينه خروج اعضاء المؤتمر وسمحت لهم الآن، أمر يحتاج الى تفسير ، مع انه هذا هو الامر الطبيعي، و هذا حق اساسي يجب عدم التعدي علية. قد يكون التفسير في الايام والاسابيع القادمة، لانه حسب معرفتنا بـ"حماس" لا يوجد لديها هدايا مجانية.

الرسالة الاخرى والتي كانت اوضح من كل الرسائل  و هو منع "حماس" لأي نشاط فتحاوي في غزة معارض لعقد المؤتمر او  اي نشاط ينتقد او يعارض الرئيس عباس. منذ بداية الشهر الماضي، حيث كان القرار الاول بمنع احتفال لاحياء ذكرى الخالد ياسر عرفات، "حماس" وبعد ان اعطت الموافقة الخطية على السماح بهذا المهرجان تراجعت عن موقفها وسحبت موافقتها  دون توضيح الاسباب. منذ ذلك الحين تم تقديم عدة طلبات للقيام بفعاليات سلمية ديمقراطية لكي يعبر ابناء "فتح" عن مواقفهم وجميعها رفضت من "حماس"، وايضا دون توضيح  الاسباب.

الرسالة الاشد وضوحا  هو الانقلاب في الخطاب الاعلامي سواء الصادر من رام الله او من  غزة او الدوحة، الجميع اصبحوا عقلاء، يتحدثون بلغة معتدلة عن المصالحة والشراكة وطي صفحة الماضي وفتح صفحة الجديدة. على سبيل المثال في خطاب الرئيس عباس امس امام المؤتمرين الذي حشرهم ما يزيد عن ثلاث ساعات يكاد لم يذكر حركة "حماس"، وبالتأكيد لم يطالبها بالتراجع عن (الانقلاب) ولم يتهمها بالعمل لصالح جهات خارجية، كان حنون جدا معها بالمقارنه مع خطاباته السابقة.

السيد محمود العالول عضو اللجنة المركزية وفي مقابلة له مع صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية قبل  اسبوعين تقريبا قال ان ثمة تطورات لا يمكن الكشف عنها الآن وستأتي بنتائج مختلفه معربا عن أمله بأن يتمكن الفلسطينيون من ترتيب اوراقهم بما يشمل مصالحة مع "حماس".

والدكتور  اسماعيل رضوان، عضو المكتب السياسي لـ"حماس" في  غزة تغزل في حركة "فتح" و"مؤتمرها السابع" حيث قال ان حركة "فتح" حريصة على تحقيق الوحدة، و"حماس" حريصة على ان تكون "فتح" موحدة وقوية مع الفصائل الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وان تكون "فتح" موحدة واحدة معافاة من أي إشكاليات.

على اية حال، "حماس" حسمت امرها وقررت انها تقف الى جانب طرف في حركة "فتح" ضد طرف آخر، حيث ليس هناك تبرير لمنع اعضاء من "فتح" يشعرون بالظلم والاجحاف ان تمنعهم "حماس" من ممارسة اي نشاط سلمي للتعبير عن هذا الرأي. معروف جيدا ان هناك اتصالات كانت تجرى مع قيادات حمساوية سواء في الدوحة او في غزة احتجاجا على اي نشاط يمارسه ابناء "فتح" في غزة. لم تستجب "حماس" في السابق لهذه الاحتجاجات والضغوطات، ولكن  الآن على ما يبدو هناك مستجدات  حدثت، جعلت "حماس" تمنع اي نشاط معارض للرئيس عباس وسمحت لاعضاء المؤتمر  بالخروج من غزة.

ما الذي جرى خلال الاسابيع الماضية و ما الذي تغير؟ لا شك ان الرئيس عباس كان مهم جدا له ان يعقد هذا المؤتمر دون تشويش سواء كان من "حماس" التي تحكم غزة وتتحكم في معابرها من الجانب الفلسطيني او اي تشويش من اسرائيل التي سمحت للغالبية العظمى من اعضاء المؤتمر بالوصول الى رام الله سواء من غزة او  عبر جسر الملك حسين في الاردن. من اجل ذلك ذهب الى تركيا وقابل اردوغان وذهب الى الدوحة وقابل الامير تميم والسيد خالد مشعل، وعاد بوعد قاطع ان يتم السماح لاعضاء المؤتمر بمغادرة القطاع دون معوقات.

"حماس" على ما يبدو توصلت الى قناعة بأن حاجة الرئيس عباس للتخلص من خصمة اللدود محمد دحلان او على الاقل اضعافه، وبما ان مركز القوة الرئيسي له هو في غزة فإن الرئيس عباس لدية الاستعداد ان يقدم تنازلات ويقدم على خطوات لم يقدم عليها خلال العشر سنوات الماضية. ما الذي وعد به الرئيس عباس قيادة "حماس" بعد انعقاد المؤتمر ؟ الله فقط هو الذي يعلم وكذلك الامير تميم وقيادة "حماس".

في كل الاحوال، المصالحة خير وبركة وهي مطلب كل ابناء الشعب الفلسطيني وكل ابناء حركة "فتح" بما في ذلك اؤلئك الذين يعتقد الرئيس عباس ان المصالحة مع "حماس" ستكون على حسابهم او بهدف اضعافهم.

ولكن السؤال هل يمكن ان يكتب للمصالحة النجاح فقط برعاية قطرية بعيدا عن مصر بكل ما لها من حجم وارتباط بالموضوع الفلسطيني والتواصل الجغرافي؟ والسؤال الثاني هل سيقدم الرئيس عباس على حل مشكلة موظفي "حماس" المدنيين والعسكريين وهو الأمر الذي يعتبر بالنسبة لحركة "حماس" حجر الزاوية قبل الحديث عن اي خطوات لاحقة؟ ام ان "حماس" هي التي غيرت موقفها؟ هل ستغير "حماس" موقفها من الذهاب الى انتخابات قبل معالجة كافة الاشكاليات ام ان الرئيس عباس هو الذي  غير موقفة؟  وماذا عن المصالحة المجتمعية وعن الانضمام الى منظمة التحرير والبرنامج السياسي والدمج بين القاومة والمفاوضات، وماذا عن استمرار التنسيق الامني؟ من الذي سيتغير "حماس" ام الرئيس عباس؟ للننتظر ونرى..

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية