26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 كانون أول 2016

مآل حركة "فتح" بعد المؤتمر السابع..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أن حسمت حركة "فتح" قضية إنتخاب أبو مازن رئيساً على طريقتها الخاصة وغير المفهومة برفع الأيدي، من دون أن يعلن عن ترشحه ولم نسمع أو نرى أي منافس له، ومساء اليوم الجمعة 2/3/2016، فتح باب الترشح لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ويتسابق المئات للفوز بمقاعد اللجنة المركزية الـ 18 و مقاعد المجلس الثوري الـ ٨٠، ومن ٦٤ عضواً من فتح لم يتمكنوا من السفر الى رام الله رشح ١٨ عضواً أنفسهم للثوري. في غياب واضح للمعايير التي تضع الشروط للترشح، وغياب البرامج وتغليب المصالح الشخصية وصراع التيارات والتحالفات القائمة على المصالح والمناطقية، من دون الأخذ بالإعتبار مصلحة الحركة وديمومتها وانها حركة تحرر وطني تناضل من أجل التحرر من الإحتلال.

الخشية حول مآل حركة "فتح" بعد المؤتمر السابغ في غياب البرنامج الكفاحي والبرنامج السياسي الواضح المعالم، والمعايير وشروط الترشح وتغليب المصالح الشخصية، وهذا العدد الكبير من المرشحين الذي بلغ عددهم أكثر من نصف أعضاء المؤتمر وينظرون إلى أنفسهم على أنهم الأنسب والأقدر على قيادة الحركة والفوز بمقاعد المركزية والثوري، أن يعزز من تشظي الحركة وتعميق إنقسامها وحرد الكثيرين وإستنكافهم.

ما تتداوله الاخبار مرعب ويدلل على ان الهدف من المؤتمر انتخابي بامتياز ويعبر عن حال الضعف والتردي والتحجر في الحركة وهم يفكرون بهذه الطريقة وعدم ثقة الأعضاء ببعضهم البعض وتغليب مصالحهم على مصالح الحركة للفوز بالامتيازات التي سيحصلون عليها، وفي حال عدم فوزهم ومن الطبيعي أن لا يفوزوا جميعاً، فهذه حركة تحرر وطني وليس جمعية خيرية وعملها طوعي ولا استحقاقات قد يدفع المسؤولين فيها ثمن قد يصل فقدان حياتهم أو السجن إلا إذا غالبية المرشحين قد ركنوا إلى أن الحركة قد تحولت إلى حركة إجتماعية أو حزب سياسي يدعو إلى نبذ الكفاح المسلح ضد الاحتلال ويقاوم دبلوماسياً أو بما يسمى المقاومة الشعبية الذكية غير الواضحة التعريف والمعالم.

علماء الإجتماع والمؤرخين وفي مقدمتهم ابن خلدون قالوا عندما تنحل جماعة من الجماعات فإنها تسرع خطى التفكك، وإنقسام النخبة أو الصفوة أو أهل العصبية، فإنقسام الصفوة أو الأقلية التي تقود يتسع مداه ويتحول إلى حرب أهلية دائمة ويؤدي في معظم الأحيان إلى ضياع “الولاء” الذي كانت هذه الأقلية تتمتع وتشعر به نحو الجماعة التي تقودها، وقد يصل الأمر إلى الخيانة والإستنجاد بأعداء الجماعة وتشجيعهم على القضاء عليها، أملا في التغلب على الخصوم والمنافسين وهذا يؤدي في النهاية إلى فقدان أفرادها لإحترام الناس وفقدانهم إحترامهم لأنفسهم، فإذا بلغ الحال هذا المدى لم تعد للجماعة قيادة، فتزداد عوامل الانحلال الأخرى سرعة. ويقوى ما نسمهيم المستضعفون أو المهمشون والفقراء من أهل الجماعة فتتلاشى هيبة الأقلية القائدة من أعينهم ويجرؤون عليها، وعلى النظام الذي فرضه، فتكثر الهبات والفتن وما نطلق عليه الإنفلات الأمني ونعيش بعض فصوله في بعض المدن وبدعم من بعض القيادات، ويتحولوا إلى قادة عصابات يستعينون في تثبيت أقدامهم بأسوأ طبقات اﻟﻤﺠتمع كلها وهم اللصوص والحرمية والزعران.

ولنا في تاريخنا العربي عبر كثيرة فيما وصلت إليه بعض المدن العربية والاسلامية من صراع مرير في بغداد وحلب وغيرها من المدن والعواصم العربية التي وقعت تحت رحمة اللصوص وقطاع الطرق، فتكونت منهم عصابات تجوب الطرقات وتهاجم البيوت وتعتدي على الأموال والأعراض.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية