13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2016

مؤتمر "فتح" السابع.. احكام لسيطرة الرئيس والدفع بمعارضيه نحو ممر اجباري


بقلم: د. وجيه أبو ظريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اقترب المؤتمر العام السابع لحركة "فتح" من اختتام أعماله خلال الساعات القادمة ومهما كانت نتائج انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري والاستشاري الا ان المؤتمر ورغم كل ما شاب التحضير له من أزمات ومشكلات حقق المطلوب منه للرئيس محمود عباس ومؤيديه.

لقد استطاع المؤتمر ان يتجاوز العقبات امام انعقادة وان مجرد الانعقاد هو انتصار للرئيس ابو مازن يضاف الى ذلك ان التمثيل فى المؤتمر شبه شامل للمناطق الجغرافية والأقاليم والمفوضيات وللخارج حتى وان استثنى بشكل مقصود او غير مقصود كثير من كوادر الحركة وقادتها الا انه لا يستطيع احد القول انه استثنى مناطق او مؤسسات او مهن مثلا بل يوجد تمثيل للجميع حتى وان كان يبدو مقلصا واستطاع المؤتمر اي يكتسب شرعية دولية واقليمية بمشاركة خارجيه هامة منها مثلا ممثل عن الأمين العام للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وحتى وفود من دول إقليمية على خلاف مع الرئيس حول "فتح" وكيفية حل ازمتها الداخلية كما حضر المؤتمر مشاركين من كافة القوى والأحزاب الفلسطينية بما فيها خصوم الرئيس السياسيين من الجهاد الاسلامي وحركة "حماس" وبالتالي اكتسب المؤتمر صبغة شرعية وهذا سيعطي لنتائجه الشرعية اللازمة المطلوبة وربما حديث معظم الوفود بترحاب عن اعادة اختيار ابو مازن رئيسا للحركة من جديد حتى وان تم هذا الاختيار بشكل استعراضي اكثر منه شكل انتخابي.

لقد ثبت الرئيس ابو مازن سيطرته على حركة "فتح" وهيئاتها القادمة وتحكم في مدخلات ومخرجات المؤتمر وأكد ليس فقط على ابعاد معارضيه بل اصر على تجاهل وجودهم خاصة النائب محمد دحلان وانصاره وبالتالي استطاع ان يدفعهم الى ممر اجباري حيث اصبح هذا التيار لا يمتلك الكثير من الخيارات فلم يعد الحديث عن المصالحة الفتحاوية الداخلية مجديا ولا الحديث عن عودة المفصولين الى مواقعهم التنظيمية ممكنا ولا حتى مجرد عودتهم الى صفوف الحركة مقبولا.

ان الطريق الوحيد امام معارضي المؤتمر والرئيس ابو مازن من الفتحاويين هو بدء العمل على انجاز تشكيل سياسي فلسطيني جديد يجمع فى أكنافه كل المعارضين من "فتح" وربما الغاضبين من تنظيماتهم الاخرى اضافة الى مجموعات كبيرة خاصة من الشباب الذين لا يجدون نفسهم فى تشكيلة الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية الحالية ناهيك عن مستقلين كثيرين يبحثون عن مكان لهم فى الحركة الوطنية الفلسطينية.

ربما ليس من المتوقع بحكم التاريخ والمسيرة ان يكون سهلا على هؤلاء وخاصة القادة منهم البحث عن تشكيل سياسي جديد وسيعتقد الجميع انها بداية من الصفر ولكن تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية مليء بالتشكيلات السياسية التى خرجت من رحم احزاب اكثر قدما منها واحتلت حيزا فى العمل ألوطنى الفلسطيني ولا تزال وخاصة ان مثل هذا التشكيل الجديد سيكون لديه رصيد من العلاقات الإقليمية والدولية وربما إمكانيات مالية جيدة اضافة لحضور سياسي مطلوب وايضاً تاريخ كفاحى وسياسي لاعضاءه وقيادته.

ان المراهنة على فشل القيادة الجديدة لحركة "فتح" باعتقادى مراهنة غير موضوعية فالرئيس جدد الشرعيات له ولها وما زال يتحكم في مقدرات الحركة المالية والتنظيمية وايضاً يسيطر على مقدرات السلطة الفلسطينية ويجيرها لخدمة رؤيته سواء في السلطة او فى حركة "فتح" وبالتالي انتظار تغيير دراماتيكي فى الاحداث قد يغير مسار النتائج مثل غياب الرئيس عن الساحة هو مراهنة غير موضوعية وقد لا تشكل مخرجا لحل الأزمة ان لم تكن قد تعقدها اكثر وايضاً الحديث عن تشكيلات موازية او بديلة لن تؤدى الا الا مزيد من المشكلات وربما الصدامات التى يصعب تبريرها خاصة وان مساحات الخلاف السياسي بين الفرقاء منعدمة وان تبرير اي تشكيلات موازية ستكون اقرب الى الانشقاق منها الى الإصلاح ولم يسجل تاريخ حركة "فتح" نجاحا للمحاولات الانشقاقية.

دائما ما يأتى التاريخ بمنعطفات صعبة وتحتاج الى قرارات جريئة والى رواد يقرأون الاحداث بموضوعية ويتخذون القرارات اللازمة في وقتها الملائم دون الاكتفاء فقط بالبكائيات او اللوم او تحميل المسؤلية للآخرين بل العمل على تغيير الوقائع لتشكيل واقع سياسي جديد يفرز من تلقاء نفسه حالة جديدة وبالمناسبة ليست بالضرورة ان تكون حالة ناجحة او افضل من ما سبقها.

* استاذ العلوم السياسية، كاتب ومحلل سياسي- غزة. - wajjeh1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية