20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 كانون أول 2016

انتخابات المركزية تتويج للإرادات والمآزق الكبيرة..!


بقلم: علاء الريماوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" انتخابات اللجنة المركزية، بإعادة هيكلها القديم متجاوزين بذلك دحلان وتغيير طفيف في بنية اللجنة المركزية.

التغيير لم يكن جوهرياً سوى في بعض الملامح المهمة التي يجب الانتباه إليها وفهمها كسياقات سيبنى عليها في المستقبل القريب والبعيد خاصة في قراءة واقع "فتح" والحالة الفلسطينية.

أولها: استطاع ماجد فرج انجاز مهمة ترتيب ما أراده الرئيس من عقد المؤتمر وانهاء دحلان في سلم البناء الفتحاوي، في هذه المرحلة، الأمر الذي يشير إلى ظهور الرجل كلاعب أساس في مشهد الترتيبات الداخلية والمستقبلية مع تغير واضح في حضور وترتيب الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ثانيا: أضحى الرئيس القائد الحصري للحركة دون الحديث عن نائب للرئيس في بنية الحركة الأمر الذي سيمكن الرئيس التفرد يأذن قدر الله بتغيير ما.

ثالثا: أثبت جبريل الرجوب أنه ملك المؤتمر من حيث التأثير وجمع الكادر من حوله برغم عمل بعض التيارات ضده حيث ضمن في محيطه على الأقل 5 من اللجنة المركزية الحديثة الأمر الذي سيجعله محط أنظار الجهات الداخلية والخارجية.

رابعا: تدحرج خيار مصر في اللجنة المركزية، برغم محافظة حالة الاقليم في "فتح" حضورها، خاصة على صعيد التحالفات، لكن من الواضح أيضا، أن الأيام ستكون حبلى في مفاجآت المشهد الخارجي.

خامسا: ضمن الرئيس عباس تحييدا للفاعلين في المؤتمر (جبريل، توفيق، مركزية الشمال) من أي تحالف مع دحلان في المرحلة القادمة.

هذه النقاط الخمس في بنيتها لا يعني إنتهاء المآزق القادمة خلال المرحلة القريبة والتي يمكن تلخصيها بالآتي:

أولا: "فتح" لم تستطع أن تعبئ فراغ القيادة في غزة بشخصية قوية برغم فوز حلس والحاج اسماعيل وفتوح، الأمر الذي سيجعل لدحلان قوة وقدرة على تحرك لا يمكن التقليل من شأنه، هذا بالإضافة إلى حضور له سيكون في الأقاليم الخارجية وحركة الساخطين في الضفة الغربية.

ثانيا: الأردن ومصر ومعهم الإمارات ربة المال المحرك، سيكون لها دور في التأثير على سلوك الرئيس عباس والذي سينتهي لصالح بعض الصفقات هنا وهناك وإن لم يتبلور بعد شكلها، لكن لن تسمح هذه الأنظمة لعودة قطر وتركيا إلى مساحة لعب هذه الأنظمة.

ثالثا: "فتح" لم تستطع أن تبرز في الانتخابات قائدا وطنيا جامعا بعد الرئيس الأمر الذي سيجعل الحركة أمام معضلة الخليفة مما سيعيد "فتح" إلى أزمة الخيارات.

رابعا: المؤتمر السابع حول حركة "فتح" إلى ذراع أكثر إختفاء وراء السلطة بل قزم منجزها في عمل الحكومة الأمر الذي سينعكس على ضعف بنى اللجان الحركية بشكل كبير وأكثر تسارعا.

خامسا: برغم استطاعة الرئيس هندسة مؤتمر على مقاس توجهاته سيظل المعيق السياسي والمأزقي في العملية السياسية قائما وكبيرا الأمر الذي سيدخل الحالة الفلسطينية في تعقيدات لا يستهان بها.

سادسا: ما بعد المؤتمر بات الرئيس أمام مطالبات المصالحة مع "حماس" خاصة في ظل مساعدة الحركة توجيه ضربة مهمة لدحلان الأمر الذي لا يعني ارتفاع فرص ذلك خاصة في ظل رفض الاقليم لهذا التوجه.

في فهم الحالة العامة والشكل الجديد لبنية المركزية، حافظت البنية القديمة على تماسكها برغم صعود 5 من الحرس القديم بدلا لدحلان، وسلطان أبو العنين، نبيل شعث، أبو ماهر غنيم، عثمان أبو غربية مع إضافة قادم جديد صبري صيدم.

أما الثوري فيعد الديكور المؤسسي داخل حركة "فتح"، بلا تأثير ولا أفق يمكن البناء عليه في موازنات الحركة.

الخلاصة، لا بد من تهنئة حركة "فتح" على انتخاباتها، ولا بد من الأمنيات الكبيرة بأن تساهم الحركة في تحسن الحالة الفلسطينية، على الرغم من أن البواعث التي أنتجها المؤتمر وما انبثق عنها لا تبشر بسهولة الواقع، وتشير إلى خطورة المشهد.

* مدير مركز القدس لدراسات الشأن الاسرائيلي والفلسطيني - رام الله. - alqudsnews2013@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية