26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 كانون أول 2016

انتخابات المركزية تتويج للإرادات والمآزق الكبيرة..!


بقلم: علاء الريماوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" انتخابات اللجنة المركزية، بإعادة هيكلها القديم متجاوزين بذلك دحلان وتغيير طفيف في بنية اللجنة المركزية.

التغيير لم يكن جوهرياً سوى في بعض الملامح المهمة التي يجب الانتباه إليها وفهمها كسياقات سيبنى عليها في المستقبل القريب والبعيد خاصة في قراءة واقع "فتح" والحالة الفلسطينية.

أولها: استطاع ماجد فرج انجاز مهمة ترتيب ما أراده الرئيس من عقد المؤتمر وانهاء دحلان في سلم البناء الفتحاوي، في هذه المرحلة، الأمر الذي يشير إلى ظهور الرجل كلاعب أساس في مشهد الترتيبات الداخلية والمستقبلية مع تغير واضح في حضور وترتيب الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ثانيا: أضحى الرئيس القائد الحصري للحركة دون الحديث عن نائب للرئيس في بنية الحركة الأمر الذي سيمكن الرئيس التفرد يأذن قدر الله بتغيير ما.

ثالثا: أثبت جبريل الرجوب أنه ملك المؤتمر من حيث التأثير وجمع الكادر من حوله برغم عمل بعض التيارات ضده حيث ضمن في محيطه على الأقل 5 من اللجنة المركزية الحديثة الأمر الذي سيجعله محط أنظار الجهات الداخلية والخارجية.

رابعا: تدحرج خيار مصر في اللجنة المركزية، برغم محافظة حالة الاقليم في "فتح" حضورها، خاصة على صعيد التحالفات، لكن من الواضح أيضا، أن الأيام ستكون حبلى في مفاجآت المشهد الخارجي.

خامسا: ضمن الرئيس عباس تحييدا للفاعلين في المؤتمر (جبريل، توفيق، مركزية الشمال) من أي تحالف مع دحلان في المرحلة القادمة.

هذه النقاط الخمس في بنيتها لا يعني إنتهاء المآزق القادمة خلال المرحلة القريبة والتي يمكن تلخصيها بالآتي:

أولا: "فتح" لم تستطع أن تعبئ فراغ القيادة في غزة بشخصية قوية برغم فوز حلس والحاج اسماعيل وفتوح، الأمر الذي سيجعل لدحلان قوة وقدرة على تحرك لا يمكن التقليل من شأنه، هذا بالإضافة إلى حضور له سيكون في الأقاليم الخارجية وحركة الساخطين في الضفة الغربية.

ثانيا: الأردن ومصر ومعهم الإمارات ربة المال المحرك، سيكون لها دور في التأثير على سلوك الرئيس عباس والذي سينتهي لصالح بعض الصفقات هنا وهناك وإن لم يتبلور بعد شكلها، لكن لن تسمح هذه الأنظمة لعودة قطر وتركيا إلى مساحة لعب هذه الأنظمة.

ثالثا: "فتح" لم تستطع أن تبرز في الانتخابات قائدا وطنيا جامعا بعد الرئيس الأمر الذي سيجعل الحركة أمام معضلة الخليفة مما سيعيد "فتح" إلى أزمة الخيارات.

رابعا: المؤتمر السابع حول حركة "فتح" إلى ذراع أكثر إختفاء وراء السلطة بل قزم منجزها في عمل الحكومة الأمر الذي سينعكس على ضعف بنى اللجان الحركية بشكل كبير وأكثر تسارعا.

خامسا: برغم استطاعة الرئيس هندسة مؤتمر على مقاس توجهاته سيظل المعيق السياسي والمأزقي في العملية السياسية قائما وكبيرا الأمر الذي سيدخل الحالة الفلسطينية في تعقيدات لا يستهان بها.

سادسا: ما بعد المؤتمر بات الرئيس أمام مطالبات المصالحة مع "حماس" خاصة في ظل مساعدة الحركة توجيه ضربة مهمة لدحلان الأمر الذي لا يعني ارتفاع فرص ذلك خاصة في ظل رفض الاقليم لهذا التوجه.

في فهم الحالة العامة والشكل الجديد لبنية المركزية، حافظت البنية القديمة على تماسكها برغم صعود 5 من الحرس القديم بدلا لدحلان، وسلطان أبو العنين، نبيل شعث، أبو ماهر غنيم، عثمان أبو غربية مع إضافة قادم جديد صبري صيدم.

أما الثوري فيعد الديكور المؤسسي داخل حركة "فتح"، بلا تأثير ولا أفق يمكن البناء عليه في موازنات الحركة.

الخلاصة، لا بد من تهنئة حركة "فتح" على انتخاباتها، ولا بد من الأمنيات الكبيرة بأن تساهم الحركة في تحسن الحالة الفلسطينية، على الرغم من أن البواعث التي أنتجها المؤتمر وما انبثق عنها لا تبشر بسهولة الواقع، وتشير إلى خطورة المشهد.

* مدير مركز القدس لدراسات الشأن الاسرائيلي والفلسطيني - رام الله. - alqudsnews2013@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية