10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون أول 2016

انتهت معركة "فتح" الصغرى والكبرى بدأت..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العالم كله وليس الفلسطينيين وحدهم تابعوا وترقبوا نتائج مؤتمر حركة "فتح" السابع بما في ذلك الدول العربية واسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وروسيا والامم المتحدة، باعتبار أن نتائج المؤتمر لا تهم الفلسطينيين وحدهم بل كل العالم بسبب طبيعة الصراع وتغيرات المرحلة القادمة.. نعم هناك تغير قادم في السياسة الامريكية وادارة جديدة وهناك طموح سعي اسرائيلي لقلب المبادرة العربية والتطبيع قبل الدولة الفلسطينية.. الكل كان يقف على ساق ونصف عندما القي الرئيس كلمته وخطابة الهام وأودع من خلاله رؤية فتحاوية وطنية في برنامج سياسي شامل لدي الجمهور الفتحاوي في المؤتمر، والكل بقي واقفا على ساق ونصف مع بدء العملية الانتخابية السرية، كمعركة فتحاوية ديمقراطية حقيقية لانتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة الممثلين لأهم الاطر التي تقرر في القضايا الكبرى والتي تعني الشعب الفلسطيني، باعتبار ان "فتح" اكبر حركة تحرر فلسطيني مازالت تعمل ببرغماتية فريدة من نوعها على الارض.

اسرائيل على رأس الاعداء التي كانت تترقب كل شيء في المؤتمر بدءاً من جلسة الافتتاح وحتى الانتخابات والنتائج التي اعلنت في المؤتمر الكبير وكلمة الرئيس الختامية التي اكد فيها على برنامج الحركة فيما يخص المرحلة المستقبلية وطبيعة الاشتباك السياسي في كافة الميادين بالإضافة وجهة جماهير الحركة في مواجهة المحتل على الارض سعيا لإنهاء الاحتلال والتخلص من موبقاته وأزلامه واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس العربية.. اسرائيل لم يعجبها ما جاء من نتائج في المؤتمر وخاصة انتخاب المؤتمر للرئيس ابو مازن رئيسا للحركة بعدما كانت تروج ان عهد الرئيس ابو مازن انتهي وابو مازن جاوز الثمانين ولن يستطيع اكمال دوره الوطني، وتهيئ كثيرا لأهمية ان يتولى القيادة بعد ابو مازن رئيس شاب بالمقاس الاسرائيلي، كما واعتقد ان اسرائيل راقبت عن كثب وبقلق بالغ انتخاب اللجنة المركزية وبرنامج الحركة الذي تم اعتماده بالإجماع كبرنامج بناء وتحرر واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما اهتمت تلك الاوساط بالبيان الختامي للمؤتمر السابع الذي اكد بدوره على ضرورة انجاز البناء الوطني والاستمرار في مواجهة المحتل لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والنضال السياسي والدبلوماسي.

نعم خاضت "فتح" المعركة الصغرى في عقد المؤتمر ونجحت في حماية نفسها وقرارها المستقل وابعاد كل اصحاب البرامج غير الفلسطينية عن صفوف المجلس الثوري واللجنة المركزية لان هذا يعني فشل كل مخططات اسرائيل لاستبدال ابو مازن وازاحته بالتواطؤ مع بعض القوى الاقليمية، ولعل وصف "يوفال شتاينتس" وزير الطاقة الاسرائيلي الرئيس ابو مازن  بعد انتخابه رئيسا للحركة من جديد بانه العدو رقم واحد لإسرائيل يكشف كم هي اسرائيل ممتعضة من انتصار "فتح" في معركة عقد مؤتمرها السابع باستقلالية، والتي نعتبرها المعركة الصغرى مقابل الحفاظ على انجازات هذا المؤتمر وتحقيق برنامجه السياسي.

وبمجرد ان ظهرت النتائج شبه الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية جاءت تصريحات العديد من كتاب والمحللين والمختصين الاسرائيليين في الصحف الاسرائيلية لتدلل على حجم خيبة الأمل الاسرائيلية من قدرتها على التخلص من الرجل الذي ارهقها كثيرا في الساحات الدولية، بل وان خيبتها جاءت بقلق بالغ عندما تم انتخاب الزعيم مروان البرغوثي للمرة الثانية لعضوية اللجنة المركزية، وعندما تيقنت ان المجلس الثوري ضخ فيه دماء جديدة غير محسوبة بالمطلق على اصدقاء اسرائيل المعروفين.. حتى ان بعض المحللين حاول التشكيك في قدرة "فتح" الجديدة في الانتصار في المعركة الكبرى القادمة التي تتمثل بالنهوض والخروج من اطار الهيمنة على قرارها المستقل وبرنامجها السياسي وبناء تنظيم قوي يقود مرحلة البناء والتحرر الوطني. "يديعوت احرنوت" علقت على اهمية فوز كل من اللواء جبريل الرجوب ومروان البرغوثي باعتبارهم المنتصرون الكبار والاقوياء في "فتح" لكنها شككت في ذمة اثنين من الفائزين الجدد باللجنة المركزية واخلاصهم للرئيس ابو مازن، وهذا فقط من باب التشويش على خيارات ابناء الحركة وسلامة قرارهم الانتخابي ومدى وعيهم لتحديات المستقبل القريب، وامعنت "يديعوت" في التشكيك في نجاح برنامج الرئيس ابو مازن عندما علقت وقالت ان ابو مازن فشل في اضافة دماء جديدة للصفوف القيادية لـ"فتح"، وزعمت ان معركة قادمة ستدور رحاها في اللجنة المركزية في اول اجتماع لاختيار نائب الرئيس ونائب رئيس حركة "فتح"  وتوزيع المناصب السيادية.

انتهي المؤتمر واصبحت لـ"فتح" قيادة جديدة بإرادة فتحاوية خالصة دون تبعية او وصاية او توجيه او تدخل او اجندات او برامج غير فلسطينية ووطنية، لكن المعركة الصغرى في نظري انتهت إلى معركة اخرى اكبر تتمثل في تحقيق مهمة التحرر واقامة الدولة ومهمة الحفاظ على قرارات "فتح" وحماية سياساتها الداخلية والخارجية باعتبار انها الموجه الأكبر لحركات التحرر، وقوتها تعني قوة وسلامة باقي تلك الحركات.. وإسرائيل بالمرصاد لتعيق تحقيق برنامج "فتح" التحرري واقامة الدولة المستقلة، واخشى ان "فتح" امام محاولات الاقليم للتشويش على كل البرامج السياسية ومسيرة النضال الدبلوماسي التي يقودها رئيس الحركة لأنه لم ينصاع لكل التدخلات والنصائح التي بنيت على برامج تطبيعية مع الاحتلال لا اكثر ولا اقل. كما وان امام القيادة الجديدة امام تحد كبير للثبات على ذات الموقف والدفاع عنه امام المغرضين ممن يعتبروا كل ما جاء من نتائج للمؤتمر غير وطنية ومجرد برامج يستحيل تطبيقها لأنها بعكس رغبتهم، ونخشي ان تضطر "فتح" لمواجهة جسم مقابل مدعوم اقليميا واسرائيليا وامريكيا لتنشغل الحركة زمنا جديدا في محاولات حماية نفسها امام ذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية