19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2016

ما بعد انتخابات مؤتمر"فتح" السابع..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت انتخابات "فتح" للمركزية والثوري ولم تحدث أية مفاجةأ دراماتيكية في النتائج المتوقعة، وأغلب أعضاء الحرس القديم حافظوا على مواقعهم كأعضاء في اللجنة المركزية، وبغض النظر عن ما قيل بأن المؤتمر تم تفصيله على مقاسات محددة، وبأنه استثنى الكثير من قيادات فتحاوية تاريخية، يضاف لذلك فصل  ما يسمى بـ"المتجنحين" أنصار النائب محمد دحلان، فالمهم الآن بعد هذا العرس الفتحاوي الى أين ستتجه "فتح"؟ وهل هذا المؤتمر بنتائجه سيكون رافعة جدية وحقيقية لأوضاع "فتح" في مختلف الميادين والمجالات تنظيمياً، سياسياً، جماهيرياً، وكفاحياً..؟

وهل سيقود الى تدعيم وحدة حركة "فتح" الداخلية باتجاهاتها ومشاربها المختلفة، في ظل ما تشهده الساحة الفتحاوية من حالة إحتقان وغليان..؟ أم أن هذه المؤتمر سيضع "فتح" على مفترق طرق؟

وهل سيسلم ما يعرف بـ"المتجنحين" بالنتيجة ويخرجوا من حركة "فتح" ام أنهم سيستمرون بالقول: "نحن فتح الأساس وورثة دماء الشهداء والحافظين لنهجها وخيارها وثوابتها" ويتجهون الى عقد مؤتمر مواز للتأكيد على فتحاويتهم..؟ وكذلك القيادات التاريخية التي استثنيت من المؤتمر أو لم يجر تمثيلها وقامت بالعديد من التحركات التي عبرت عنها ببيانات وتصريحات صحفية.. ماذا سيكون موقفها وشكل تحركها..؟ كلها تساؤلات مشروعة وهواجس مقلقة ليس للفتحاويين أنفسهم بل للكل الفلسطيني.

المؤتمر لم يقم بمراجعة جدية وحقيقة للمرحلة السابقة، فلم يجر طرح أي بديل عن اوسلو هذا الإتفاق الإنتقالي الذي داسته دبابات شارون في عام 2002، والمنتهي منذ 17 عاماً، بل كل ما قيل نحن لسنا مسؤولين عن عدم تنفيذه، وكذلك لم يشر لا من بعيد او قريب لمراجعة الإتفاقيات مع الإحتلال وخاصة قرار المجلس المركزي في اذار الماضي بمراجعة التنسيق الأمني والإتفاقيات السياسية والإقتصادية معه.

وكذلك تم التأكيد على استمرار التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، هذا التواصل الذي نرى سلبياته أكثر من ايجابياته، حيث أصبح طريقاً لشرعنة التطبيع فلسطينياً وعربياً مع دولة الإحتلال ومؤسساتها المختلفة، وهو لم يشق أي مجرى ايجابي وتأثير جدي في المجتمع الإسرائيلي نحو الإعتراف بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، بل على العكس البعض يبرر مواقفه وتهافته على التطبيع، بأن السلطة في قمة هرمها، هي من تقود التطبيع وتشرعنه، وما نقوم به نابع من موقف وقرارات السلطة، وكذلك نشهد حالة من التشدد والتطرف في المجتمع الإسرائيلي تصل حد التنكر حتى لوجود شعبنا، والمزيد من التنكر لحقوقه والمزيد من الاستيطان والتهويد للقدس والقمع المتصاعد وغير المسبوق، والمزيد من التمزق المجتمعي الفلسطيني وضرب وحدته وخلق وقائع تزيد من شرذمته. والنتيجة ليس هناك اي تغير او مؤشر على استنهاض يحمي الحقوق الفلسطينية. لان استرتيجية العمل هي اجترار للعشرين سنة الماضية. وقد نكون أمام أكثر من عشرين سنه قادمة من التيه والضياع وفقدان البوصلة.. فماذا يعني ذلك، ولمصلحة من..؟ وهل هي مصلحه وطنيه عليا الالتزام بهكذا استراتيجية؟

 نجاح المؤتمر يقاس بالنتائج المترتبة عليه والقدرة على مواجهة التحديات، وترجمة القرارات الى أفعال على أرض الواقع، والتحديات والإستحقاقات التي ستواجه قيادة "فتح" الجديدة كبيرة، داخلية وفلسطينية، فالترابط جدلي بين الإثنين، حيث تشكل "فتح" الثقل الأكبر في الساحة الفلسطينية، فأية انتكاسات وأوضاع سلبية وتعمق للخلافات وتبادل الإتهامات والإحتراب بين معسكرات وتكتلات "فتح"، سيعكس نفسه على الوضع الفلسطيني العام، حيث الحالة الفلسطينية بضعفها الحالي لن تتحمل المزيد من الشرذمة والإنقسام، بل المطلوب ما بعد المؤتمر هو جهود كبيرة ومضاعفة، حيث نشهد المزيد من "التغول" و"التوحش" من قبل الإحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني. فحتى اللحظة لم نستطع ان ننقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية للإمكانية الواقعية، والسلطة الفلسطينية ليس صاحبة سيادة فعلية وحقيقة  حتى على مناطق (ألف) الخاضعة لسيادتها وسيطرتها، والتي لا تشكل سوى (18)% من مساحة الضفة الغربية، وذلك علينا في ظل وجود سلطة مقيدة الصلاحيات والمسؤوليات وفقدان السيادة، ان لا نغرق في التيه في توصيف المرحلة بانها ليست مرحلة تحرر وطني، وكذلك النظام السياسي الفلسطيني المأزوم بحاجة الى ان يخرج من ازمته، وبحاجة ان تجدد الشرعية لمؤسساته وعبر توافق فلسطيني يوحد لا يفرق ويزيد تقسيم المقسم.. فالمجلس الوطني الذي لا يعرف مجموع اعضائه، ومن هو عضو أو غير عضو، وكذلك التشريعي المنتهية صلاحيته منذ أكثر من ست سنوات، ويتقاضى اعضاؤه ومكاتبهم رواتب بغير حق تهدر الكثير من المال العام، بحاجة الى تجديد شرعيتها وضخ دماء شابة في عروقها المتيبسة، وان تشكل مرجعيات حقيقية وجدية، وليس مجرد ديكورات ومؤسسات لحين الطلب، ويجب ان تكون ذات صلاحيات، والتمثيل فيها يجب ان يبتعد عن المحاصصة و"الكوتات".

وكذلك لا يمكن لنا أن ننتصر أو نحول مشروع الإحتلال الى مشروع خاسر، في ظل حالة من الشرذمة والإنقسام، فلا بد من إستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام، وعلى أساس برنامج سياسي موحد واستراتيجية موحدة يتوافق عليها الكل الفلسطيني، بكل مكوناته ومركباته السياسية وطنية وإسلامية، دون ان يقول احد او ان يتمترس خلف شعار بأن برنامج أي حكومة وحدة وطنية، يجب ان يكون برنامجه، فهذا يعقد ولا يساهم في الحل والتوافق.

الصراع مستمر مع الإحتلال، بل ويزداد حدة وتصاعداً على كل الصعد، والنضال السياسي والقانوني والدبلوماسي، هي أشكال نضالية وساحة من ساحات الصراع مع المحتل، ولكن ما يحدد بشكل رئيسي نتيجة هذا الصراع، هو العمل على تغير متدرج لميزان القوى مع المحتل، من خلال الإشتباك الشعبي والجماهيري المتواصل معه على أرض فلسطين، مع استمرار فضحه وتعريته وزيادة عزلته ومقاطعته دولياً، وجلب قادته وجنوده ومستوطنيه الى المحاكم الدولية كمجرمي حرب، وليس ان نستخدم المؤسسات الدولية وانضمامنا اليها كادوات ضغط من اجل تحسين شروط العودة للتفاوض مع المحتل.

معركة المؤتمر والإنتخابات وتجديد الشرعيات في "فتح" انتهت، والآن المعركة الكبرى ستكون حول  ترجمة القرارات الى أفعال  ومواجهة التحديات وانتشال النظام السياسي الفلسطيني المأزوم من ازمته، وتجديد الشرعيات الفلسطينية الأخرى على أسس ديمقراطية وكفاحية، ورسم خطط وبرامج ووضع خيارات ورسم سيناريوهات بديلة للحالة القائمة، وتوحد على اساس برنامج سياسي يتمسك بالثوابت والحقوق المشروعة وبأشكال النضال المختلفة لتحقيقها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية