17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون أول 2016

ما بعد انتخابات مؤتمر"فتح" السابع..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت انتخابات "فتح" للمركزية والثوري ولم تحدث أية مفاجةأ دراماتيكية في النتائج المتوقعة، وأغلب أعضاء الحرس القديم حافظوا على مواقعهم كأعضاء في اللجنة المركزية، وبغض النظر عن ما قيل بأن المؤتمر تم تفصيله على مقاسات محددة، وبأنه استثنى الكثير من قيادات فتحاوية تاريخية، يضاف لذلك فصل  ما يسمى بـ"المتجنحين" أنصار النائب محمد دحلان، فالمهم الآن بعد هذا العرس الفتحاوي الى أين ستتجه "فتح"؟ وهل هذا المؤتمر بنتائجه سيكون رافعة جدية وحقيقية لأوضاع "فتح" في مختلف الميادين والمجالات تنظيمياً، سياسياً، جماهيرياً، وكفاحياً..؟

وهل سيقود الى تدعيم وحدة حركة "فتح" الداخلية باتجاهاتها ومشاربها المختلفة، في ظل ما تشهده الساحة الفتحاوية من حالة إحتقان وغليان..؟ أم أن هذه المؤتمر سيضع "فتح" على مفترق طرق؟

وهل سيسلم ما يعرف بـ"المتجنحين" بالنتيجة ويخرجوا من حركة "فتح" ام أنهم سيستمرون بالقول: "نحن فتح الأساس وورثة دماء الشهداء والحافظين لنهجها وخيارها وثوابتها" ويتجهون الى عقد مؤتمر مواز للتأكيد على فتحاويتهم..؟ وكذلك القيادات التاريخية التي استثنيت من المؤتمر أو لم يجر تمثيلها وقامت بالعديد من التحركات التي عبرت عنها ببيانات وتصريحات صحفية.. ماذا سيكون موقفها وشكل تحركها..؟ كلها تساؤلات مشروعة وهواجس مقلقة ليس للفتحاويين أنفسهم بل للكل الفلسطيني.

المؤتمر لم يقم بمراجعة جدية وحقيقة للمرحلة السابقة، فلم يجر طرح أي بديل عن اوسلو هذا الإتفاق الإنتقالي الذي داسته دبابات شارون في عام 2002، والمنتهي منذ 17 عاماً، بل كل ما قيل نحن لسنا مسؤولين عن عدم تنفيذه، وكذلك لم يشر لا من بعيد او قريب لمراجعة الإتفاقيات مع الإحتلال وخاصة قرار المجلس المركزي في اذار الماضي بمراجعة التنسيق الأمني والإتفاقيات السياسية والإقتصادية معه.

وكذلك تم التأكيد على استمرار التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، هذا التواصل الذي نرى سلبياته أكثر من ايجابياته، حيث أصبح طريقاً لشرعنة التطبيع فلسطينياً وعربياً مع دولة الإحتلال ومؤسساتها المختلفة، وهو لم يشق أي مجرى ايجابي وتأثير جدي في المجتمع الإسرائيلي نحو الإعتراف بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، بل على العكس البعض يبرر مواقفه وتهافته على التطبيع، بأن السلطة في قمة هرمها، هي من تقود التطبيع وتشرعنه، وما نقوم به نابع من موقف وقرارات السلطة، وكذلك نشهد حالة من التشدد والتطرف في المجتمع الإسرائيلي تصل حد التنكر حتى لوجود شعبنا، والمزيد من التنكر لحقوقه والمزيد من الاستيطان والتهويد للقدس والقمع المتصاعد وغير المسبوق، والمزيد من التمزق المجتمعي الفلسطيني وضرب وحدته وخلق وقائع تزيد من شرذمته. والنتيجة ليس هناك اي تغير او مؤشر على استنهاض يحمي الحقوق الفلسطينية. لان استرتيجية العمل هي اجترار للعشرين سنة الماضية. وقد نكون أمام أكثر من عشرين سنه قادمة من التيه والضياع وفقدان البوصلة.. فماذا يعني ذلك، ولمصلحة من..؟ وهل هي مصلحه وطنيه عليا الالتزام بهكذا استراتيجية؟

 نجاح المؤتمر يقاس بالنتائج المترتبة عليه والقدرة على مواجهة التحديات، وترجمة القرارات الى أفعال على أرض الواقع، والتحديات والإستحقاقات التي ستواجه قيادة "فتح" الجديدة كبيرة، داخلية وفلسطينية، فالترابط جدلي بين الإثنين، حيث تشكل "فتح" الثقل الأكبر في الساحة الفلسطينية، فأية انتكاسات وأوضاع سلبية وتعمق للخلافات وتبادل الإتهامات والإحتراب بين معسكرات وتكتلات "فتح"، سيعكس نفسه على الوضع الفلسطيني العام، حيث الحالة الفلسطينية بضعفها الحالي لن تتحمل المزيد من الشرذمة والإنقسام، بل المطلوب ما بعد المؤتمر هو جهود كبيرة ومضاعفة، حيث نشهد المزيد من "التغول" و"التوحش" من قبل الإحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني. فحتى اللحظة لم نستطع ان ننقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية للإمكانية الواقعية، والسلطة الفلسطينية ليس صاحبة سيادة فعلية وحقيقة  حتى على مناطق (ألف) الخاضعة لسيادتها وسيطرتها، والتي لا تشكل سوى (18)% من مساحة الضفة الغربية، وذلك علينا في ظل وجود سلطة مقيدة الصلاحيات والمسؤوليات وفقدان السيادة، ان لا نغرق في التيه في توصيف المرحلة بانها ليست مرحلة تحرر وطني، وكذلك النظام السياسي الفلسطيني المأزوم بحاجة الى ان يخرج من ازمته، وبحاجة ان تجدد الشرعية لمؤسساته وعبر توافق فلسطيني يوحد لا يفرق ويزيد تقسيم المقسم.. فالمجلس الوطني الذي لا يعرف مجموع اعضائه، ومن هو عضو أو غير عضو، وكذلك التشريعي المنتهية صلاحيته منذ أكثر من ست سنوات، ويتقاضى اعضاؤه ومكاتبهم رواتب بغير حق تهدر الكثير من المال العام، بحاجة الى تجديد شرعيتها وضخ دماء شابة في عروقها المتيبسة، وان تشكل مرجعيات حقيقية وجدية، وليس مجرد ديكورات ومؤسسات لحين الطلب، ويجب ان تكون ذات صلاحيات، والتمثيل فيها يجب ان يبتعد عن المحاصصة و"الكوتات".

وكذلك لا يمكن لنا أن ننتصر أو نحول مشروع الإحتلال الى مشروع خاسر، في ظل حالة من الشرذمة والإنقسام، فلا بد من إستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام، وعلى أساس برنامج سياسي موحد واستراتيجية موحدة يتوافق عليها الكل الفلسطيني، بكل مكوناته ومركباته السياسية وطنية وإسلامية، دون ان يقول احد او ان يتمترس خلف شعار بأن برنامج أي حكومة وحدة وطنية، يجب ان يكون برنامجه، فهذا يعقد ولا يساهم في الحل والتوافق.

الصراع مستمر مع الإحتلال، بل ويزداد حدة وتصاعداً على كل الصعد، والنضال السياسي والقانوني والدبلوماسي، هي أشكال نضالية وساحة من ساحات الصراع مع المحتل، ولكن ما يحدد بشكل رئيسي نتيجة هذا الصراع، هو العمل على تغير متدرج لميزان القوى مع المحتل، من خلال الإشتباك الشعبي والجماهيري المتواصل معه على أرض فلسطين، مع استمرار فضحه وتعريته وزيادة عزلته ومقاطعته دولياً، وجلب قادته وجنوده ومستوطنيه الى المحاكم الدولية كمجرمي حرب، وليس ان نستخدم المؤسسات الدولية وانضمامنا اليها كادوات ضغط من اجل تحسين شروط العودة للتفاوض مع المحتل.

معركة المؤتمر والإنتخابات وتجديد الشرعيات في "فتح" انتهت، والآن المعركة الكبرى ستكون حول  ترجمة القرارات الى أفعال  ومواجهة التحديات وانتشال النظام السياسي الفلسطيني المأزوم من ازمته، وتجديد الشرعيات الفلسطينية الأخرى على أسس ديمقراطية وكفاحية، ورسم خطط وبرامج ووضع خيارات ورسم سيناريوهات بديلة للحالة القائمة، وتوحد على اساس برنامج سياسي يتمسك بالثوابت والحقوق المشروعة وبأشكال النضال المختلفة لتحقيقها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية