26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون أول 2016

نجاح المؤتمر السابع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجح الرئيس ابو مازن في عقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، متحديا العديد من العقبات الداخلية والخارجية. وتمكن بفضل الجهود المنظمة من تحقيق مخرجات تستجيب لتطلعاته للمرحلة القادمة. وتجاوز كل المحاذير والهواجس الأمنية والسياسية والتنظيمية حتى الآن. وتم تجديد الشرعية في المؤسسات الحركية. التي تشكل المدخل السليم للتجديد القادم في شرعيات منظمة التحرير، وتليها خطوات أخرى في مسار العملية الوطنية إن كان على صعيد حكومة الوحدة الوطنية او الانتخابات التشريعية والرئاسية وجسر هوة المصالحة مع ما  يتلازم معها من خطوات على المستوى العربي والاقليمي والدولي.
 
أنتخب المؤتمرون لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين. تبوأ فيها أسير الحرية مروان البرغوثي مكان الصدارة، كما إحتلت فدوى البرغوثي، زوجته ثانيا في المجلس الثوري. وكأن لسان حال المؤتمرين شاء ان يعلن وقوفه خلف القائد مروان، تأكيدا على الدعم غير المحدود لإسرى الحرية، وإعتبار قضيتهم، قضية أساسية في مسيرة الكفاح حتى تحرير آخر أسير في سجون وباستيلات دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

مخرجات المؤتمر الانتخابية كانت محصلة إحتدام التنافس والإستقطاب بين الاقطاب الرئيسية في المؤتمر السابع. وبغض النظر عن عدم محالفة الحظ لبعض القدماء من اعضاء اللجنة المركزية او ممن ترشحوا لعضويتها، ولم يتمكنوا من نيل ثقة المندوبين، كانت النتائج بسمة عامة مرضية لحركة "فتح". وتحفظ البعض على النتائج، وتقديم البعض الآخر طعون لإعادة فرز الصناديق المتعلقة باعضاء اللجنة المركزية، لن يغير من السمة العامة للنتائج حسب تقديرات أعضاء لم يحالفهم الحظ. وأي كانت التحفظات على بعض الوجوه الصاعدة، غير ان النتائج العامة للانتخابات إستجابت لخيار وحدة الحركة وتعزيز دورها مجددا في المشهد السياسي الفلسطيني. فضلا عن ان اية إنتخابات في اي حزب او حركة سياسية لا يمكن ان تكون دائما على مقاس هذا الشخص او ذلك العضو او التيار. فلكل عملية إقتراع جوانبها الإيجابية والسلبية. وإن كانت الايجابيات دائما تكون الأكثر بروزا، لان نجاح عمليات الإقتراع وفوز عدد من المرشحين لقيادة مرحلة جديدة، هو بحد ذاته إنتصار للقوة او الحزب او الحركة بشكل عام.

ورغم محاولات إسرائيل عبر منسق شؤونها للاراضي الفلسطينية المحتلة 1967، يؤآف مردخاي (بولي) الدخول على خط انتخابات اللجنة المركزية، ومحاولة الإساءة لشخص الرئيس ابو مازن بإلإدعاء "انه خضع لإبتزاز" دولتهم بشأن عدم محالفة الحظ لبعض الاخوة، إلآ أن النتائج العامة في الهيئتين المركزيتين كانت نتاج عملية التجاذب القائمة وليس نتاج الخشية من إسرائيل وجرائمها. وبالتالي على قيادة حركة "فتح" الجديدة عدم السماح لحكومة الإئتلاف اليمينية المتطرفة الإسرائيلية باستغلال نجاح او عدم نجاح هذا العضو او ذاك لعضوية اللجنة المركزية بإرتكاب أنتهاكات تمس باي منهم.

المهم الآن وبعد ان إنتهى المؤتمر السابع من أعماله، الذي شكل محطة هامة وضرورية لتعزيز دور الحركة في قيادة العملية التحررية وتجسير الهوة امام خيار المصالحة الوطنية، والإنطلاق لترتيب شؤون البيت الفلسطيني بشكل عام. فإن الضرورة تملي على الكل الفتحاوي العمل بروح التحدي لمواجهة التحديات الجديدة، وتعزيز البناء الداخلي والوطني، وعدم الإلتفات للخلف. وحماية دور ومكانة الحركة، لان اهمية عقد المؤتمر وما تمخض عنه من نتائج يفترض ان يجد إنعكاسه في ترسيخ هذه الايجابيات في المنابر المختلفة. ولا قيمة لإية مؤتمر إن لم يحافظ الفتحاويون على وحدتهم وريادة دور حركتهم في قيادة عملية التحرر الوطني والبناء. وبالتالي بقدر ما يرى المراقب الإيجابيات المتمخضة عن المؤتمر، بقدر ما سيبقى يضع اليد على القلب بإنتظار رؤية الترجمة الأمينة لمخرجات المؤتمر السابع في الواقع وعلى الأرض. فلا يكفي عقد المؤتمر، انما التطبيق الخلاق والمبدع للمخرجات، ومواكبة التطورات بروح التحدي.

مبروك لكل من حالفهم الحظ في تبوأ عضوية اللجنة المركزية او المجلس الثوري. وحظا أوفر للذين لم يحالفهم الحظ. ونجاح "فتح" بنجاح مؤتمرها وبمواصلة العمل على تعزيز وحدتها التنظيمية والدفاع عما تمثلة في الساحة الوطنية كقائدة للمشروع الوطني. وكل مؤتمر وانتم بخير..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية