21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2016

نجاح المؤتمر السابع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجح الرئيس ابو مازن في عقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، متحديا العديد من العقبات الداخلية والخارجية. وتمكن بفضل الجهود المنظمة من تحقيق مخرجات تستجيب لتطلعاته للمرحلة القادمة. وتجاوز كل المحاذير والهواجس الأمنية والسياسية والتنظيمية حتى الآن. وتم تجديد الشرعية في المؤسسات الحركية. التي تشكل المدخل السليم للتجديد القادم في شرعيات منظمة التحرير، وتليها خطوات أخرى في مسار العملية الوطنية إن كان على صعيد حكومة الوحدة الوطنية او الانتخابات التشريعية والرئاسية وجسر هوة المصالحة مع ما  يتلازم معها من خطوات على المستوى العربي والاقليمي والدولي.
 
أنتخب المؤتمرون لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين. تبوأ فيها أسير الحرية مروان البرغوثي مكان الصدارة، كما إحتلت فدوى البرغوثي، زوجته ثانيا في المجلس الثوري. وكأن لسان حال المؤتمرين شاء ان يعلن وقوفه خلف القائد مروان، تأكيدا على الدعم غير المحدود لإسرى الحرية، وإعتبار قضيتهم، قضية أساسية في مسيرة الكفاح حتى تحرير آخر أسير في سجون وباستيلات دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

مخرجات المؤتمر الانتخابية كانت محصلة إحتدام التنافس والإستقطاب بين الاقطاب الرئيسية في المؤتمر السابع. وبغض النظر عن عدم محالفة الحظ لبعض القدماء من اعضاء اللجنة المركزية او ممن ترشحوا لعضويتها، ولم يتمكنوا من نيل ثقة المندوبين، كانت النتائج بسمة عامة مرضية لحركة "فتح". وتحفظ البعض على النتائج، وتقديم البعض الآخر طعون لإعادة فرز الصناديق المتعلقة باعضاء اللجنة المركزية، لن يغير من السمة العامة للنتائج حسب تقديرات أعضاء لم يحالفهم الحظ. وأي كانت التحفظات على بعض الوجوه الصاعدة، غير ان النتائج العامة للانتخابات إستجابت لخيار وحدة الحركة وتعزيز دورها مجددا في المشهد السياسي الفلسطيني. فضلا عن ان اية إنتخابات في اي حزب او حركة سياسية لا يمكن ان تكون دائما على مقاس هذا الشخص او ذلك العضو او التيار. فلكل عملية إقتراع جوانبها الإيجابية والسلبية. وإن كانت الايجابيات دائما تكون الأكثر بروزا، لان نجاح عمليات الإقتراع وفوز عدد من المرشحين لقيادة مرحلة جديدة، هو بحد ذاته إنتصار للقوة او الحزب او الحركة بشكل عام.

ورغم محاولات إسرائيل عبر منسق شؤونها للاراضي الفلسطينية المحتلة 1967، يؤآف مردخاي (بولي) الدخول على خط انتخابات اللجنة المركزية، ومحاولة الإساءة لشخص الرئيس ابو مازن بإلإدعاء "انه خضع لإبتزاز" دولتهم بشأن عدم محالفة الحظ لبعض الاخوة، إلآ أن النتائج العامة في الهيئتين المركزيتين كانت نتاج عملية التجاذب القائمة وليس نتاج الخشية من إسرائيل وجرائمها. وبالتالي على قيادة حركة "فتح" الجديدة عدم السماح لحكومة الإئتلاف اليمينية المتطرفة الإسرائيلية باستغلال نجاح او عدم نجاح هذا العضو او ذاك لعضوية اللجنة المركزية بإرتكاب أنتهاكات تمس باي منهم.

المهم الآن وبعد ان إنتهى المؤتمر السابع من أعماله، الذي شكل محطة هامة وضرورية لتعزيز دور الحركة في قيادة العملية التحررية وتجسير الهوة امام خيار المصالحة الوطنية، والإنطلاق لترتيب شؤون البيت الفلسطيني بشكل عام. فإن الضرورة تملي على الكل الفتحاوي العمل بروح التحدي لمواجهة التحديات الجديدة، وتعزيز البناء الداخلي والوطني، وعدم الإلتفات للخلف. وحماية دور ومكانة الحركة، لان اهمية عقد المؤتمر وما تمخض عنه من نتائج يفترض ان يجد إنعكاسه في ترسيخ هذه الايجابيات في المنابر المختلفة. ولا قيمة لإية مؤتمر إن لم يحافظ الفتحاويون على وحدتهم وريادة دور حركتهم في قيادة عملية التحرر الوطني والبناء. وبالتالي بقدر ما يرى المراقب الإيجابيات المتمخضة عن المؤتمر، بقدر ما سيبقى يضع اليد على القلب بإنتظار رؤية الترجمة الأمينة لمخرجات المؤتمر السابع في الواقع وعلى الأرض. فلا يكفي عقد المؤتمر، انما التطبيق الخلاق والمبدع للمخرجات، ومواكبة التطورات بروح التحدي.

مبروك لكل من حالفهم الحظ في تبوأ عضوية اللجنة المركزية او المجلس الثوري. وحظا أوفر للذين لم يحالفهم الحظ. ونجاح "فتح" بنجاح مؤتمرها وبمواصلة العمل على تعزيز وحدتها التنظيمية والدفاع عما تمثلة في الساحة الوطنية كقائدة للمشروع الوطني. وكل مؤتمر وانتم بخير..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية