16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2016

يوميات مواطن عادي (61): المؤتمر السابع لـ"فتح" وسياق البحث عن الشرعيات "المتآكلة"


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انصب معظم اهتمام وتركيز الرأي العام في المجتمع الفلسطيني على المؤتمر العام السابع لحركة "فتح"، وانخرط المجتمع الفلسطيني في نقاش وجدل واسع في كل المحافل والمجالس، وعبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة، وشمل الجدل تفاصيل التفاصيل المختلفة المتعلقة بالمؤتمر.

انخرط كذلك السياسيون والكتاب والمحللون والاعلاميون، المؤيدون والمعارضون، المرشحون وغير المرشحون للهيئات المختلفة التي سينتخبها المؤتمر، فصائل ومؤسسات ومواطنون عاديون الكل يدلي بدلوه يناقش ويكتب ويحلل  في مجالات اهتمامه وتركيزه. وحتى لا تأخذنا هذه  التفاصيل الكثيرة فانه لا بد  من تركيز العناوين  الرئيسية وتصنيفها سواء المتعلقة بحركة فتح، او تلك المتعلقة منها في علاقة الحركة بالأطر والهيئات والتنظيمات المختلفة في المجتمع الفلسطيني، او تلك المتعلقة باستحقاقات ومتطلبات مواصلة النضال الفلسطيني من اجل تحقيق آمال وتطلعات الشعب عموماً في تجسيد دولته المستقلة، وتوفير كل متطلبات وعوامل النجاح لهذا النضال.

في اعتقادي ان هذا الزخم والاهتمام بالمؤتمر العام السابع لحركة "فتح" نابع اساساً من القوة التي يمتلكها ويكتسبها مفهوم "المؤتمر العام" ليس في المجتمع الفلسطيني عموماً فحسب، وانما في عموم المجتمعات، حيث يعتبر هذا الشكل من التنظيم تعبيراً عن حالة ديمقراطية تمثيلية لأوسع قطاعات المجتمع وفئاته وشرائحه المختلفة في رسم  وتحديده مساره ومستقبله في مختلف مجالات الحياة، وربما هو الشكل البديل الاكثر ملائمة للمجتمعات الحديثة الواسعة للتعبير عن ديمقراطية مساهمة كل المجتمع في تقرير مصيره عن طريق الاجتماع العام لكل المواطنين، كما هو متعارف عليه في التاريخ باسم "ديمقراطية أثينا".

المؤتمر العام اذن هو اعلى سلطة في أي حزب او مؤسسة او جمعية او  نقابة واتحاد ... الخ من الهيئات المجتمعية، هو من يحدد الغايات والاهداف، السياسات والتوجهات، وآليات العمل وطرق تحقيق الاهداف وينتخب الهيئات التنفيذية، والتي تتولى بدورها  ووفق اختصاصاتها  اشتقاق البرامج والمهام وطرق وآليات وأدوات العمل المناسبة التي تضمن حسن التنفيذ حتى انعقاد الدورة القادمة، ويحدد المؤتمر بالطبع آليات المتابعة والمحاسبة وضمان حسن الأداء.

كمواطن عادي ارى انه في ظل وضع عام سائد، تتراجع فيه "الشرعيات" المختلفة وتتآكل مع مرور السنوات، وهو ما يفقدها قوتها التمثيلية شيئاً فشيئاً، سواء المجتمعية العامة،  كالمجلس الوطني الفلسطيني مثلاً والتشريعي، وحتى لدى الكثير من التنظيمات والأحزاب والجمعيات والمؤسسات والهيئات، انما يأتي الاهتمام تعبيراً عن "تعطش" جماهيري نابع أساساً من قوة الرغبة في البحث عن مكان للإنسان الفرد، المواطن، وحقه في المشاركة والمساهمة في تقرير مصيره ورسم مستقبله، ويأتي في سياق عملية بحث عن الشرعية "المتآكلة" والتي لا  يساهم "تآكلها" الا في زيادة مساحة وحجم الاحباط والتراجع العام، والانقسام، سياسياً ومجتمعياً حتى يكاد يصل لدرجة انقسام الفرد حتى عن اصغر حلقات "الجماعة" التي يعيش فيها، وليس مبالغاً القول انه يصل احياناً الى حد انقسام، او انفصام، المواطن عن ذاته وواقعه.

خلاصة القول انه اذا كان حجم ومدى التفاصيل التي يجرى تداولها ونقاشها حول وعن المؤتمر العام السابع لحركة فتح يشير الى مدى الاهتمام، سواء من المؤيدين او المعارضين داخل حركة فتح وخارجها، فان ذلك إنما يشير الى مدى شوق وتعطش  المواطن الفلسطيني، فردياً ومجتمعياً وما بينهما من حلقات ودوائر مجتمعية الى الحق الاساسي للإنسان في تقرير مصيره والمشاركة في رسم مستقبله، وهو أمر لم ولن يتحقق الا بإعادة تجديد الشرعية لكل الهيئات والمؤسسات التمثيلية التي اصبحت باهتة الشرعية والتمثيل.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية