26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 كانون أول 2016

يحيى يخلف.. ودرسان..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من هو مثلي يقدّم أو يعرّف الكاتب والروائي والأديب الكبير يحيى يخلف "أبو الهيثم"، وليس من هو مثلي من يستطيع انكار أدب ولطف ومنطق الأديب الكبير حين يتجلى في سماء الثقافة نجما ساطعا بلا منازع.

لقد توارد على خاطري مرارا أن أكتب عن أبي الهيثم موضوعا فكريا ثقافيا وذلك في عديد المرات، ولكن تواضع القلم أمام العمالقة الذين سبقونا يجعله ينكمش ويتوب عن الصرير فيتوقف عن البوح فمن أنت؟ وأين هو..!

في المجال الأدبي – الفني الغني بالثقافة والفكر لك أن تتلفع بعباءة أبي الهيثم، ولك أن تتحول إلى (شيعي إمامي اثنى عشري) فتقدي به منذ عرف قلمك لون الورق، ومنذ أن ذاق لذة الكتابة على أجنحة الفراشات.

فالرجل الذي كتب: نجران تحت الصفر، وجنة ونار، وماء السماء، وتفاح المجانين، وتلك المرأة الوردة، والكثير الكثير مما يعرفه العالم بكل اللغات، فانهم يعرفونه أيضا حين يعالج في روايته الأخيرة "راكب الريح" شقاءات (المنفى في أطواره المختلفة) ويكتب (تاريخ ما بعد فلسطين مازجا بين المتخيل والوثيقة) وذلك لهدف (بناء الذاكرة والحفاظ عليها) و(لتوسيع حدود الرواية الفلسطينية) كما يسجل فيصل دراج ذلك له.

هذا الأديب والمثقف الكبير عرفته في تونس لأول مرة عندما كنت أعمل مع الأخ أبو ماهر غنيم في مفوضية التعبئة والتنظيم هناك، عرفته حين صعد المنبر سياسيا ومثقفا ومحاورا في ندوة مهيبة أقامتها مفوضية الدراسات والتعبئة الفكرية في حركة "فتح" فوضع الثلاثة الكبار من قادة ومفكري الثورة وحركة "فتح" على المنصة: صخر حبش وعثمان أبو غربية ويحيى يخلف في تلك الندوة تعريفاتهم للمثقف والثقافة بأسلوب السياسي والأديب معا، فتعلمت منهم درسا ثمينا.

فبحثت طويلا وتقصيت وانطلقت معهم في عالم الفكر والثقافة، وقرأنا الكثيرالكثير لكتاب وعمالقة ولا نزال، ولا ينصرف عن ذهني اليوم قول المفكر العربي مالك بن نبي الذي رأى في السياق أن (الثقافي يعطي نفسا جديدا للفرد داخل المجتمع ويدفع في اتجاه تفجير الطاقات حتى يصبح معطاء وتواقا ومتفائلا نحو المستقبل لبلوغ الأهداف النبيلة)

في ابي الهيثم تتقاطع الشخصية في تراكيب متعددة، فهو المعاصر الفاعل لكل مفاصل الثورة وحركة "فتح"، وهو إذ تسلم عديد المهمات وعشرات المواقع المتقدمة كان جديرا ان يكون في الصف القيادي الأول، الذي فضل غيره عليه بقوة وعميق وعي وكثير تأمل وصدق انتماء.

التقيته قبل أيام من المؤتمر السابع لحركة "فتح" في  شهر 12/2016 في رام الله يجالس من المثقفين والأدباء من يريد أن يتتلمذ على يديه مثلي، وكنت أتصوره سيرشح نفسه للجنة المركزية لحركة "فتح" والتي هو بعلمه وفكره وأدبه وثقافته أكبر منها، ودون أن أنبس بننت شفه فاجأني بالقول أتمنى النجاح لمؤتمر الحركة وأنا شخصيا تجازوت السبعين ولن أترشح للجنة المركزية، وكان السبب وهو الدرس الذي ألهمني الكثير من الأفكار والمفاهيم، اذا قال (يكفيني فخرا أن يشار لي بالبنان من البعيد، فيقولون هذا كادر من حركة "فتح") بعبارة دللت على عمق تربوي تعبوي تثقيفي يجعل من (العضوية) في التنظيم السياسي هي حجر الزاوية بعيدا عن صخب الرتب والمناصب من حيث ما يستلزم منها أن تقدم من (مساهمات) تطوعية تعود على العضو بأن يكتسب الدور والمكانة والاعتراف من الآخرين وليس بعقلية الموظفين البائسين المحنطين الذي ينظرون عند مواقع أقدامهم ولا يستطيعون التقدم إلا متى كانت المكافأة تسبق الخطوة فيجمدون ويتكلسون وينتكسون.

كان الدرس الأول لي من أبي الهيثم العظيم بفكره وأدبه وتواضعه والثقافة والأدب وفن القضية من أكثر من عشرين عاما، وكان الدرس الثاني في معنى وحقيقة وأهميته (العضو) في المجتمع والتنظيم السياسي من حيث هو فعال مجدّ يضع روحه على راحته ويجاهد ويقدم بلا ثمن فيرتفع به التنظيم، ويسموان معا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب

27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية