12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 كانون أول 2016

ردنا على الظلامية التكفيرية المزيد من الحوار وقبول التعددية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 (قراءة في مؤتمر مركز "اللقاء" الأخير حول التعددية في المجتمع الفلسطيني)

شارك عدد كبير من أبناء الجليل، نهاية الأسبوع الماضي،  بمؤتمر "اللاهوت والكنيسة المحلية في الأرض المقدسة"، والذي جاء تحت عنوان: "التربية على التعددية في المجتمع الفلسطيني"، والذي نظمه "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة" في مدينة بيت لحم.

جاء مؤتمر هذا العام، أو الدورة الحالية للمؤتمر وهي الرابعة والعشرين، مختلفا ومتميزا عما كان من مؤتمرات قبله، ومن أهم ما ميز مؤتمر هذا العام ما بين الأول والثالث من ديسمبر 2016، أنه وقبل كل شيء ولد بعد مخاض شديد وقاس نتيجة الغياب المفاجيء لمؤسس مركز "اللقاء" وأول مدير له على مدار 33 عاما، ألا وهو المفكر الدكتور جريس سعد خوري، ابن قرية فسوطة في أعالي الجليل الفلسطيني، اثر اصابته بنوبة قلبية حادة وضعت حدا لحياته في الثالث من شباط الماضي في العاصمة الايطالية روما، وهو يهم لدخول الفاتيكان لمقابلة قداسة البابا فرنسيس مع وفد اسلامي – مسيحي فلسطيني يمثل مركز "اللقاء".

تلك الوفاة المفاجئة شكلت صدمة كبيرة لأعضاء مركز "اللقاء" وأصدقائه، ولأن الدكتور جريس كان يحمل هموم المركز ومسؤولياته اليومية وحيدا تقريبا، جعل العمل يتوقف الى فترة تخللها مراجعة واعادة تقويم وبذل جهود جبارة، لتجاوز الخسارة الأليمة واعادة الحياة الى نشاطات مركز "اللقاء"، وفعلا بعد أشهر من العمل المضني والتي أشرف عليها رئيس مجلس أمناء "مركز اللقاء"، غبطة البطريرك ميشيل صباح ومعه أعضاء المجلس، وتوكيل الدكتور يوسف زكنون بادارة المركز، استأنف المركز نشاطه رويدا رويدا، الى أن وصل الى عقد مؤتمر اللاهوت بعد تأخر لبعض الوقت، كما سيعقد مؤتمر التراث بعد أربعة أشهر تقريبا.

الأمر الثاني الذي ميز مؤتمر هذا العام هو الموضوع الذي اختير له وهو "التربية على التعددية في المجتمع الفلسطيني"، وهو ما يحتاجه مجتمعنا في هذه الآونة، خاصة في ظل ما يمر عليه من أزمات هي انعكاس لما يجري في الوطن العربي، من انتكاسات وتحطيم ليس للحجر انما للبشر وللقيم الانسانية والأسس الاجتماعية التي قام عليها مجتمعنا، وأهمها العيش المشترك وضرب الوحدة الوطنية المستندة للنهج القومي الجامع لكل مركبات شعوبنا ومجتمعاتنا العربية. وأكبر خطر يعصف بأمتنا حاليا هو خطر التكفير والارهاب وفرض الرأي الواحد المستند الى فرضيات غيبية تتم باسم الدين للأسف، دون أن تكون هناك موجة تصدي جدية توقف هذا الاسفاف عند حده، فجاء هذه المؤتمر ليغرد خارج السرب وبشكل نقطة ضوء أمام ما يكتسح بلداننا من سلوكيات تهدد ما تبقى من أخلاقيات مجتمعنا.

وقام المحاضرون في المؤتمر بتفكيك هذه الحالة وتوصيف الوضع على ما هو بكل شفافية وجرأة، وصلت عند البعض حد الصراحة المطلقة واتهام الذات كما فعل أستاذ الفكر الاسلامي، الدكتور بركات القصراوي من جامعة بيت لحم الذي انتقد ممارسات وأفكار البعض من المتشددين المسلمين. وكذلك المطران منيب يونان الذي وجه نقدا ذاتيا للكنائس المحلية في تعاملها مع بعضها البعض. هذه الجرأة في التوصيف والعرض شكلت الركن الأول في معالجة مشاكلنا، لأنه بدون معرفتنا للداء لا يمكننا التوصل للدواء المناسب.

والأمر الثالث الذي ميز المؤتمر هو ذلك الحضور الكمي والنوعي من الجليل والساحل والكرمل والمثلث، اضافة الى جمهور اللقاء في منطقة بيت لحم والقدس. حيث حضر المؤتمر عدد كبير من المسلمين والدروز الى جانب المسيحيين، وأذكر ذلك لأنوه إلى أن المؤتمر هو مؤتمر لاهوت، أي مخصص وفق سياسة المركز للمسيحيين، لمعالجة ومناقشة قضايا كنسية ولاهوتية، لكن أصدقاء "اللقاء" من المسلمين والدروز أصروا على الحضور والمشاركة الفعالة في النقاشات باعتبار أن أي موضوع يطرح يخص ويمس الجميع، وقد أصابوا في ذلك فموضوع التربية على التعددية لا يقتصر على فئة دون غيرها، بل من الأجدى مناقشته بين كل الأطراف وهذا ما تم في هذا المؤتمر الذي يمكن اعتباره استثنائي.

وهذا الحضور بحد ذاته هو تأكيد وبرهان على رفض قطاعات كبيرة من شعبنا وخاصة المسلمين، لما يروجه "الداعشيون" من أفكار سامة ودعايات مغرضة وسلوكيات مستهجنة لا يقبل بها انسان عاقل، وتثير حفيظة كل مؤمن صادق. وبالتالي فان هذا الحضور الكمي والنوعي يعزز الثقة عندنا بأن عنصر الخير والأمل الصامت داخل مجتمعنا، ما زال قادرا على التحرك اذا اجتمعت ارادته بعوامل تفعيله واعادة الهيبة للفكر التنويري القومي والانساني.

وقد أكد البيان الختامي للمؤتمر على أهمية التربية في المدرسة، حيث تبدأ تتبلور شخصية الانسان، وما يمكن فعله من خلالها "لمدارسنا حيث يتواجد الطلاب المسيحيون والمسلمون دور رئيسي فعال في هذا المجال. لا يكفي أن يعيش الطلاب معا. يجب أن يُعَلَّموا غنى القبول المتبادل والاحترام المتبادل". فهل تأخذ مدارسنا زمام المبادرة للتربية على التعددية، بما فيها المدارس التي يوجد فيها طلاب من أتباع ديانة واحدة فقط، فالعالم ليس محصورا داخل المدرسة.

وكان قد تنبه الى أهمية ذلك المدير السابق لمركز "اللقاء" ومؤسسه الدكتور جريس سعد خوري، في احدى دراساته حيث دعا "جامعاتنا ومدارسنا الاهتمام بالثقافة الدينية، إضافة الى التربية الدينية إذ أن في الثقافة مساحة أوسع للآخرين ومعرفة الآخر ضرورة لا غنى عنها للعيش بكرامة وباستقرار". وهو ما بدأت جامعة بيت لحم تطبقه وبعض المدارس في القدس ورام الله، ونأمل أن يصل ذلك الى مدارس سائر المناطق، وبذلك نساهم في بناء الوحدة الوطنية لشعبنا ومجتمعنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية