13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2016

نبيل شعث خارج "المركزية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن أنّ الحضور الدولي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حركة "فتح" الأسبوع الماضي، قد طغى عليه اللون الاشتراكي والأحزاب الاشتراكية، فإن هذا الحضور كان من علامات قوة المؤتمر الأساسية؛ لأنه أظهر الحضور الدولي للقضية الفلسطينية وللحركة. وغالبا ما يعد هذا الحضور جزءا من إنتاج جهد عدد من قياديي حركة "فتح"، أبرزهم مفوض العلاقات الخارجية د. نبيل شعث، وفريقه. لكن رغم ذلك (وربما بسبب ذلك)، خسر شعث موقعه في انتخابات اللجنة المركزية للحركة. وهذه الخسارة تفتح الباب للسؤال، والتفكير، بشأن موقع جديد ومهمة وطنية ملحة قد يكمل شعث فيها إنجازاته وجهده. وقد تكون هذه "الخسارة" إن جاز التعبير، مدخلا لكسب كبير؛ عربيا وفلسطينيا وحتى عالمياً.

ربما انشغل شعث بالنشاط الدولي الذي أسهم في حصول فلسطين على اعترافات دولية مهمة، من برلمانات وأحزاب كبرى في دول غربية مؤخراً؛ وبدعم التضامن الدولي مع الفلسطينيين. وأدى هذا إلى تقليل جهوده مع القاعدة "الفتحاوية" الانتخابية. وربما أن حسابات عديدة أخرى أدت إلى عدم انتخابه. لكن هذه صفحة انتهت الآن.
 
قبل أن يكون شعث عضوا في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، منذ العام 1989، هو أحد أكثر الأكاديميين والمتحدثين الفلسطينيين أناقة في خطابه وتفكيره وقدرته على مخاطبة العقل، ومخاطبة الرأي العام العالمي. وهو حاصل على دكتوراه الاقتصاد والعلوم الإدارية من جامعة بنسلفانيا، منذ العام 1965، وترأس في الماضي -إلى جانب عمله محاضرا في الجامعة الأميركية ببيروت- مركز التخطيط الفلسطيني، وكان مؤسسا ومديراً لواحد من أنجح وأهم شركات التدريب والإدارة في العالم العربي (مؤسسة الخبراء العرب)، التي دربت عددا كبيرا من المدراء والإداريين في العالم العربي، وكانت من المؤسسات التي أدخلت الحاسوب للعالم العربي، خصوصاً للناشئة والشباب.

أصدر شعث مؤخرا الجزء الأول من مذكراته، تحت عنوان "حياتي من النكبة إلى الثورة"؛ مما يبدو أنه جزء من ثلاثية تسجل سيرته وتجربته. وفي هذا الكتاب، كثير من التعليق على التجربة التي عايشها، وليس التي اشترك فيها فقط (سأسعى لأن أكتب شيئا منفصلا عن الكتاب لاحقا). لكن في الواقع ربما تحتاج الساحة الفلسطينية، والعربية، إلى ما هو أكثر من مذكرات شعث، على أهميتها. 

ربما هناك الحاجة للمراجعة النقدية العلمية للتجارب الثورية التي عاصرها شعث، سواء أكانت الفلسطينية أو غيرها. وهذا ما يمكن أن ينشئ، أو يسد ثغرة في دراسات وعلوم الثورة والثورات. وهنا ليس المقصود عملا تاريخياً وسرديا وقصصياً، بل عمل فيه استنباط تجارب وديناميات وقواعد تحكم العمل الثوري، وتدفعه للأمام أو تعيقه وترسله للخلف. كما أن شعث بانتمائه لحركة "فتح" هو من الأشخاص الذين تبنوا المنطق الوطني في العمل السياسي، غير المنفصل عن الحلقات القومية العربية والعالمية. لكن هذا المنطق (الوطني) لم يجر التنظير له كفايةًّ، كما هو بشأن الفكر الأممي العربي، أو الأممي الإسلامي، أو الأممي العالمي.

لعل شعث واحد من أكثر الناس قدرة على الحديث عن ضرورة وكيفية تجاور المقاومة مع الدبلوماسية. وهو مزيج تحدث عنه مطولا منذ عقود. ورغم أنّ ما يطرحه كان يبدو أحياناً أقرب ما يكون لما يجب أن يكون، منه لما يحدث فعلا (أي لم يكن يجري تبنيه تماما من مجمل المستويات القيادية الفلسطينية)، إلا أنّ أفكاره كانت بالغة الأهمية، وتحتاج للمزيد من التمعن في هذا الصدد. ولعل طروحاته تعد أنموذجاً مبكراً لما يسمى الآن، في بعض الدوائر، باسم "المقاومة الذكية"، التي تقيس على أفكار المفكر جوزيف ناي وغيره؛ عن خليط القوة الناعمة والصلبة معا، وعدم الاكتفاء بواحدة، في العلاقات الدولية. 

رغم أهمية هذا التنظير، وأهمية التعمق فيه، والحديث عن كيفية تطويره لمواكبة العصر، فإنّ شعث ربما يكون من المؤهلين القلائل للكتابة العلمية التحليلية، للتجارب الثورية، منطلقا من مزاوجة التجربة العملية التي اشترك في صناعتها وقيادتها والتنظير لها، وقدراته الأكاديمية، ومعارفه الواسعة في عالمي السياسة والأكاديميا.

إن التحليل العلمي لمسيرة حركات التحرر، وخصوصا العربية والفلسطينية منها، لم ينل حظه الكافي من البحث بعد.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية