15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون أول 2016

أين ذهب المنتفضون؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أيام، وفي مناسبة عامة، شاهدت ذلك المناضل الذي كنت أقرأ عنه في الصحف الأردنية وفي مجلة "فلسطين الثورة"، مطلع التسعينيات. كان اسمه أشبه بأغنية صامتة في فمي، أرددها بيني وبين نفسي؛ أتخيله ممتشقا السلاح، وهو يسير في الأنفاق تحت البيوت التي كان يهرب عبرها، حتى اعتقل وسجن لعشرين عاماً؛ أو انطق اسمه مشددا على الحروف وأنا أحدث زملاء الجامعة حينها. بالتأكيد، لم يكن هذا الأسبوع بالصورة التي في ذهني، ولم أتوقع أن يكون بالصورة ذاتها. وجلست صامتاً لم أحدثه، ولم أقل له أنه كان رمزاً واسماً يملأ الفم والروح.

سكنني لأيام لاحقة سؤالا: "ماذا حصل بهم؟"، و"أين هم الآن؟".

عرفتُ عن فيلم لقناة "الجزيرة" بالإنجليزية، بث قبل عامين، يقوم على مقابلة أشخاص اشتهرت صورهم في الانتفاضة العام 1987، التقطها المصور اللبناني-الأميركي جورج عازار. وسارعتُ لحضور الفيلم.

لم يكن هو ما أبحث عنه. فالفيلم يقابل الناس ويسألهم ماذا حصل معهم حينها، وأنا أريد أن أراهم الآن؛ كيف رفعت تلك الفتاة العلم فوق تلة وصارت صورتها أيقونة، وهي الآن أم علاء مطر. كيف استشهد حاتم السيسي في غزة. والتقوا وائل حسن جودة، الذي اشتهرت صورته مع ثلاثة آخرين، والجنود الإسرائيليون يمسكون الحجارة العام 1988 ويحطمون عظامهم، والتقط صحفي أميركي المشهد. وكان صديق أخبرني أنهم شاهدوا المشهد وهم معتقلون في سجن نابلس، ولكنهم لم يفهموا ماذا يحدث بالضبط. ويخبرك وائل أنهم كانوا يرعون الغنم ولم يشاركوا في الانتفاضة يومها.

عُذّب سهيل خوري، وصودرت سيارة أمه الجديدة، وكانت التهمة أنه يحمل أشرطة موسيقية ثورية. وواحد من الألحان التي كتبها لاحقا، تبادرَ له بعد جولة تعذيب عنيفة، وبعد شعوره أنّ قلبه سيتوقف من عنف التعذيب. وساعتها بدأ يضحك من دون وعي. وعندما انتهت جولة التعذيب، شعر أنّه انتصر على المحقق، فبدأ لحن يخرج في ذهنه، وهو مقيد، ليسميه لاحقاً باسم "نصر". وهو يواصل العزف.

وأول شهيدة في الضفة الغربية، في مخيم بلاطة، سحر الجرمي، كانت قد عادت مع أمها من زيارة أحد إخوتها المعتقلين، ورأت الجنود يحتجزون الشبان، فصارت تصرخ "يا نسوان اطلعوا راحوا الشباب". وبدأت مظاهرة، وقُتلت سحر. ولم يكن هناك من عائلتها من يشيع جثمانها سوى والديها؛ فأشقاؤها الستة معتقلون.

لم يكن هذا ما أبحث عنه. وألح علي مشهد الحاجّة التي أخبرتني، العام الماضي، أنها كانت تتفق في قريتها غرب رام الله مع ثلاث سيدات يذهبن الى رام الله، وكل واحدة تشتري قماشا يشكل أحد ألوان العلم الفلسطيني، خوفا من أن تضبط إحداهن ومعها أكثر من لون فينفضح أمر خياطة العلم. ثم كيف كن يصنعن الأعلام ويقمن بتهريبها للشبان. كنت أريد أن أرى عصاها وهي تضرب الأرض الآن، وتضحك كيف يبحث حفيدها الآن عن جنود لرجمهم؛ كنت أراها في حفيدها، كنت أريد أن أرى أبناءهم وأحفادهم وأراهم الآن.

حصل مروان البرغوثي على أعلى عدد للأصوات في انتخابات مؤتمر حركة "فتح" الأخير وهو في أسره. وأبو القسّام كان قد أُبعد قبيل الانتفاضة، لكن هذا يعني أنّه كان قد ساهم في وضع البنية التحتية للمقاومة الشعبية، وأنّه أصبح سفيراً أو قائداً لها في الخارج. لكن آخرين هم الآن في هامش المشهد، وبعضهم استشهد. فمثلا، بشير نافع، من قلنديا، من القيادة الوطنية الموحدة، استشهد عندما فجر تنظيم "القاعدة" الفنادق في عمّان العام 2005. 

بعضهم ابتعد أو أبعد عن العمل السياسي كلياً، وعن الحياة العامة؛ بعضهم غاضب من الوضع السياسي، وظهر في الفيلم غاضباً على الماضي والحاضر.

دلال سلامة (45 عاماً) هي المرأة الوحيدة التي دخلت اللجنة المركزية الحالية لحركة "فتح". هي من ذلك الجيل، من مخيم بلاطة، وزمن الانتفاضة.

سؤالي عمن كانوا في العشرينيات وفي الشوارع حينها، وليس عن القيادة السياسية، من دون التقليل من دورهم.

هناك شعور أن تلك الثقافة التي أنزلت كل الشعب للشارع، تتوارى وإن لم تمت.

ما تزال ألحان سهيل خوري تتوالى، وتعزف قصة فلسطين بصمت من دون كلمات، انتظاراً لكلمات جديدة عن النصر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية