19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2016

أين ذهب المنتفضون؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أيام، وفي مناسبة عامة، شاهدت ذلك المناضل الذي كنت أقرأ عنه في الصحف الأردنية وفي مجلة "فلسطين الثورة"، مطلع التسعينيات. كان اسمه أشبه بأغنية صامتة في فمي، أرددها بيني وبين نفسي؛ أتخيله ممتشقا السلاح، وهو يسير في الأنفاق تحت البيوت التي كان يهرب عبرها، حتى اعتقل وسجن لعشرين عاماً؛ أو انطق اسمه مشددا على الحروف وأنا أحدث زملاء الجامعة حينها. بالتأكيد، لم يكن هذا الأسبوع بالصورة التي في ذهني، ولم أتوقع أن يكون بالصورة ذاتها. وجلست صامتاً لم أحدثه، ولم أقل له أنه كان رمزاً واسماً يملأ الفم والروح.

سكنني لأيام لاحقة سؤالا: "ماذا حصل بهم؟"، و"أين هم الآن؟".

عرفتُ عن فيلم لقناة "الجزيرة" بالإنجليزية، بث قبل عامين، يقوم على مقابلة أشخاص اشتهرت صورهم في الانتفاضة العام 1987، التقطها المصور اللبناني-الأميركي جورج عازار. وسارعتُ لحضور الفيلم.

لم يكن هو ما أبحث عنه. فالفيلم يقابل الناس ويسألهم ماذا حصل معهم حينها، وأنا أريد أن أراهم الآن؛ كيف رفعت تلك الفتاة العلم فوق تلة وصارت صورتها أيقونة، وهي الآن أم علاء مطر. كيف استشهد حاتم السيسي في غزة. والتقوا وائل حسن جودة، الذي اشتهرت صورته مع ثلاثة آخرين، والجنود الإسرائيليون يمسكون الحجارة العام 1988 ويحطمون عظامهم، والتقط صحفي أميركي المشهد. وكان صديق أخبرني أنهم شاهدوا المشهد وهم معتقلون في سجن نابلس، ولكنهم لم يفهموا ماذا يحدث بالضبط. ويخبرك وائل أنهم كانوا يرعون الغنم ولم يشاركوا في الانتفاضة يومها.

عُذّب سهيل خوري، وصودرت سيارة أمه الجديدة، وكانت التهمة أنه يحمل أشرطة موسيقية ثورية. وواحد من الألحان التي كتبها لاحقا، تبادرَ له بعد جولة تعذيب عنيفة، وبعد شعوره أنّ قلبه سيتوقف من عنف التعذيب. وساعتها بدأ يضحك من دون وعي. وعندما انتهت جولة التعذيب، شعر أنّه انتصر على المحقق، فبدأ لحن يخرج في ذهنه، وهو مقيد، ليسميه لاحقاً باسم "نصر". وهو يواصل العزف.

وأول شهيدة في الضفة الغربية، في مخيم بلاطة، سحر الجرمي، كانت قد عادت مع أمها من زيارة أحد إخوتها المعتقلين، ورأت الجنود يحتجزون الشبان، فصارت تصرخ "يا نسوان اطلعوا راحوا الشباب". وبدأت مظاهرة، وقُتلت سحر. ولم يكن هناك من عائلتها من يشيع جثمانها سوى والديها؛ فأشقاؤها الستة معتقلون.

لم يكن هذا ما أبحث عنه. وألح علي مشهد الحاجّة التي أخبرتني، العام الماضي، أنها كانت تتفق في قريتها غرب رام الله مع ثلاث سيدات يذهبن الى رام الله، وكل واحدة تشتري قماشا يشكل أحد ألوان العلم الفلسطيني، خوفا من أن تضبط إحداهن ومعها أكثر من لون فينفضح أمر خياطة العلم. ثم كيف كن يصنعن الأعلام ويقمن بتهريبها للشبان. كنت أريد أن أرى عصاها وهي تضرب الأرض الآن، وتضحك كيف يبحث حفيدها الآن عن جنود لرجمهم؛ كنت أراها في حفيدها، كنت أريد أن أرى أبناءهم وأحفادهم وأراهم الآن.

حصل مروان البرغوثي على أعلى عدد للأصوات في انتخابات مؤتمر حركة "فتح" الأخير وهو في أسره. وأبو القسّام كان قد أُبعد قبيل الانتفاضة، لكن هذا يعني أنّه كان قد ساهم في وضع البنية التحتية للمقاومة الشعبية، وأنّه أصبح سفيراً أو قائداً لها في الخارج. لكن آخرين هم الآن في هامش المشهد، وبعضهم استشهد. فمثلا، بشير نافع، من قلنديا، من القيادة الوطنية الموحدة، استشهد عندما فجر تنظيم "القاعدة" الفنادق في عمّان العام 2005. 

بعضهم ابتعد أو أبعد عن العمل السياسي كلياً، وعن الحياة العامة؛ بعضهم غاضب من الوضع السياسي، وظهر في الفيلم غاضباً على الماضي والحاضر.

دلال سلامة (45 عاماً) هي المرأة الوحيدة التي دخلت اللجنة المركزية الحالية لحركة "فتح". هي من ذلك الجيل، من مخيم بلاطة، وزمن الانتفاضة.

سؤالي عمن كانوا في العشرينيات وفي الشوارع حينها، وليس عن القيادة السياسية، من دون التقليل من دورهم.

هناك شعور أن تلك الثقافة التي أنزلت كل الشعب للشارع، تتوارى وإن لم تمت.

ما تزال ألحان سهيل خوري تتوالى، وتعزف قصة فلسطين بصمت من دون كلمات، انتظاراً لكلمات جديدة عن النصر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية