24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 كانون أول 2016

من ذكرياتي في الانتفاضة الاولى: ليلة البيان رقم 1 للقيادة الوطنية الموحدة


بقلم: خالد منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طلب مني رفيقي المسؤول بالحزب (الحزب الشيوعي الفلسطيني سابقا – حزب الشعب الفلسطيني حاليا) يومها ان استعد لاستلام البيان رقم 1 للقيادة الوطنية الموحدة لايصاله من نابلس الى مناطق مشاريق نابلس ومناطق جنين وطولكرم وقلقيلية.. نقله الينا الرفيق ابو فتحي (خليل ابو جيش) الذي كان دوما يتسلم اصعب المهمات السرية (نقل الجهاز) واستلمه الرفيق الحديدي العظيم جمال فريتخ وكان معي الرفيق محمود بدح (ابو بشار) رفيق المهمات الصعبة.. كانت الدنيا مطر ومطر غزير غير عادي.. تأخر وصول البيان حتى الساعة العاشرة ليلا.. واخيرا وبعد قلق وطول انتظار وصل/ وكانت حصتي كمية كبيرة قمت بوضعها بصندوق كرتون، وحملتها وسرت بها بالشوارع الموحشة الى ان وصلت الى سيارتي (فيات 132 موديل 1978) وكنت قد اوقفتها في دخلة الاتحاد العام للنقابات سابقا مقر حزب الشعب حاليا  بالقرب من سينما العاصي..

وانطلقت نحو الشرق باتجاه بلدة بيت فوريك اولى المحطات حسب الخطة التي رسمتها بعقلي.. وحين اقتربت من مخيم بلاطة كان جيش الاحتلال يقوم بعملية اقتحام كبيرة للمخيم، ومئات الجنود ينزلون من باصات للجيش ويقتحمون ازقة المخيم.. ترددت قليلا ثم قررت مواصلة المرور بجراة من مدخل مخيم بلاطة.. كان المطر شديد جدا لدرجة ان السيول اغرقت الشوارع بالكامل الامر الذي جعلني لا اعرف حدود الشارع وحين وصلت الى مسلخ البلدية فوجئت بان احد مناهل تصريف المياه كان بلا غطاء الامر الذي ادى الى سقوط العجل الامامي بالحفرة ولكن ولسرعتي الفائقة تجاوزت الحفرة وكانت النتيجة ان دواسة البنزين لم تعد تعمل فتوقفت السيارة نهائيا.. وهنا احسست بالخطر اذا ان جنود الاحتلال لم يكونوا بعيدين خلفي الا بضع عشرات الامتار.. واول خطوة قمت بها انزلت كرتونة البيان من السيارة ووضعتها بجانب جدار المسلخ من الداخل، لانني توقعت ان يشك جنود الاحتلال بوقوفي بمثل هذه الساعة من الليل وتحت المطر.. مر عليّ احد المعارف (صاحب مصنع الجولدن سويتس للبسكوت) بسيارته وانا اقف تحت المطر والمياه تغمر رجلي (اكثر من 20 سنتمتر).. وحين عرف مشكلتي اشار لي كي اذهب لمصنع "الجولدن سويتس" المجاور لاطلب العون من ميكانيكي المصنع..

توجهت للمصنع وقبل الوصول اليه مرت سيارة (كابينة فولكسفاجن) بجانبي، وعلى بعد 20 مترا وقفت وصرخ احد ركابها (مختار .. مختار) وهو الاسم السري لي في تلك الايام.. عندها شعرت بارتياح شديد اذ ان هناك بالتأكيد واحد من رفاقي يركب بالسيارة.. رجعت السيارة الى ان وصلت لعندي وكان بها اثنان من رفاقي من بلدة بيت فوريك واحد منهم هو ابن صاحب البيت الذي كنت قاصدا اليه لتسليمه حصة بيت فوريك من بيان القيادة الموحدة.. عندها شعرت بالأمان التام.. سألوني ماذا افعل بهذا الوقت وبهذا المكان، فاخبرتهم ان سيارتي قد تعطلت فأخذوني معهم اليها، وكان احدهم ذو خبرة بميكانيك السيارات فطمأنني ان العطل بسيط وهو انقطاع زنبرك دعسة البنزين بسبب الصدمة، وان ذلك يمكن اصلاحه لكن حين نصل الى بيت فوريك.. عاودت جلب كرتونة البيانات وركبت بسيارة الفولكسفاجن وقام الميكانيكي بربط دعسة البنزين من عند الموتور بحبل واستعاض عن الدعسة بشد الحبل، وسرنا الى ان وصلنا بيت فوريك، وهناك نزلت ببيت رفيقنا "ابو نضال" الذي اعد لي العشاء وحاول تأخيري كي أبات عنده لأن الوقت حينها قد تأخر جدا فالساعة بلغت الواحدة بعد منتصف الليل.. لكني قررت العودة للمخيم مهما كان الوقت متأخرا، وأمام إصراري سمح لي بالمغادرة بعد ان أخذ حصة بيت فوريك من البيان وقد أرسل معي احد ابنائه وابن اخيه..

ووصلنا المخيم قبل الفجر بساعة وبتنا بمنزلي الى ان طلعت الشمس وغادر الرفيقان المخيم الى نابلس، وانا فورا اصطحبت معي اختي الرفيقة غربية لترافقني وتخفي البيانات بحقيبتها وملابسها.. توجهت الى جنين ومنها الى بلدة الطيبة لأسلم حصة جنين من البيانات لرفيق يسكن هناك ولم أقضي في الطيبة الا وقت شرب القهوة، وعاودت السفر الى طولكرم ووصلت الى بيت رفيق كبير بالسن مناضل عظيم وسلمته البيانات واستأذنته لمواصلة تنفيذ مهمتي، واتجهت لقلقيلية عبر طريق طولكرم الطيبة الطيرة داخل الخط الاخضر (كان حينها مازال مفتوحا) ووصلت الى بيت رفيقنا المسؤول واستقبلتنا زوجته الى ان حضر هو وسلمته حصة قلقيلية.. وغادرت قلقيلية ولكن بشعور مختلف اذ انني حينها كنت أقل قلقا وتوترا رغم الإرهاق الشديد، واذكر انني قلت لأختي ضاحكا (الان ليوقفنا جيش الاحتلال لا شيء نخاف عليه).. وعدت لمخيمنا وكان النهار قد انتهى.. وكان علي ان استعد لمهمة اخرى..

* الكاتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب- مخيم الفارعة. - farman1960@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية