20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون أول 2016

غزة وتحديات الحكم..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحكم ليس منحة أو هبة أو تفويض إلهي، وليس مجرد تفوض شعبي لمن يحكم. وليس غاية في حد ذاته. بل هو أبعد وأعمق من مفاهيم النفوذ والقوة والتسلط، على القدرة على التكيف مع محددات الحكم الداخلية والخارجية، وقدرة على مواجهة التحديات التي يفرضها الحكم، وفي النهاية هو مساءلة ومسؤولية، حتى في النظم الإستبدادية والسلطوية ببعدها الديني والمدني يبقى الحكم قدرة على التكيف والإستجابة لمطالب الناس المتزايدة، والتي تفوق في الكثير من الأحيان قدرة الحاكمين. ونموذج غزة في الحكم قد يفوق كل أشكال الحكم المتعارف عليها. فمن يريد ان يحكم غزة عليه أن يحدد أولوياته وأهداف، وآلياته، والإمكانات التي تحدد حدود الحكم. وقد يشكل نموذج غزة للحكم أغرب نماذج الحكم المتعارف عليها، لسبب بسيط وهي خصوصية وإستثنائية حالة غزة.

ولقد برزت مشاكل الحكم مع إستفراد حركة "حماس" بحكم غزة واقعيا. وهنا كان التمييز ضروريا بين خيارات الحركة الخاصة بها، وبين خيارات غزة، وثالثا بين الخيارات الفلسطينية الكلية على إعتبار ان غزة جزء لا يتجزء ولو في المرحلة الآنية عن الكل الفلسطيني. وهذا يبدو لم يحدث، فوظفت خيارت غزة لصالح خيارات الحركة وهو ما احدث حالة غير مسبوقة من الحكم، ومن التحديات الداخلية والخارجية. والتمييز الثاني المطلوب في هذا النموذج تحديد محددات الحكم للحركة ومحددات الحكم على مستوى القطاع.

والسؤال هنا هل الغاية من الحكم هو تقوية خيار "حماس" كحركة ذات مرجعية اخوانية، وبالتالي الهدف هنا ان تكون غزة كينونة قوية للحركة على إعتبار أن "حماس" هي الفرع الأقوى عسكريا، والأكثر تنظيما بالنسبة لحركة الأخوان، ناهيك تلاصق غزة لمصر وإسرائيل والسلطة وهو ما يعطيها أهمية ووزن اكبر من هذا المنظور، ولذلك يصبح الهدف هو الحفاظ على هذه الكينونة، وعليه يعتبر خيار الحرب منافيا ومناقضا لهذا الهدف الاساس، ويصبح الهدف من الحرب فقط خلق واقع سياسي جديد يضمن تحقيق الهدف الأول. ولذلك ذهبنا لثلاث حروب حتى اللحظة فشلت في تحقيق اهدافها السياسية مما قد يفسح المجال امام حرب رابعة قد يترتب عليها واقع سياسي جديد. إلا ان حركة "حماس" وبعد ما يقارب العشر سنوات من حكمها الواقعي لغزة بدأت تدرك حجم التحديات والمشاكل التي تواجه الحكم في غزة، فمن ناحية لا تستطيع الحركة بكل إمكاناتها ان تعلن غزة حكما إسلاميا مستقلا فهذا يحتاج إلى إعترافات خارجية وخصوصا من العمق الجغرافي مصر وإسرائيل، ولذلك خيار الإنفصال الرسمي مستبعد في هذه المرحلة.

"حماس" بعد هذه السنوات بدأت تدرك طغيان محددات الحكم التي تفرضها غزة، وكيف ان هذه المحددات تفرض ذاتها على محددات الحكم من قبل الحركة، وهو ما يتطلب تكيفا سياسيا مع هذه المحددات، وهو ما نلاحظ بعض إرهاصاته كالتوجه نحو مصر، والإستمرار في خيار الحوار وصولا للمصالحة التي من خلالها يمكن ان تحل الكثير من تحديات الحكم في غزة. إذن إشكالية الحكم في غزة هي ما مدى التوافق بين محددات الحكم لحركة "حماس" وخياراتها، ومحددات الحكم وخيارات غزة التي تشكل الإطار البشري والجغرافي والأمني والإقتصادي للحكم.

وهنا أهمية الإشارة إلى محددات الحكم على مستوى غزة:
أولها المحددات الجغرافية، فغزة محكومة بمساحتها الجغرافية التي لا تزيد عن 340 كيلو مترمربع، وتتسم بغياب العمق الجغرافي، فهي ارض منبسطة، ومنخفضة وتفقد العمق الإستراتيجي، فعمقها لا يزيد عن 10 كيلو متر، وهذه المساحة المخنوقة يحكمها البحر من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى، ومنفذها البري الوحيد مصر، وصغر المساحة ينعكس على قلة الموارد الطبيعية، وعلى مصادر المياه والطاقة. وعلى فقدانها الميزة العسكرية، ففي كل الأحوال غزة لا تصلح ان تتحول إلى ثكنة عسكرية، ولا تصلح أن تنطلق منها خيارات الحرب، هذه الحتمية الجغرافية تفرض عدم فعالية الحرب والمقاومة العسكرية كخيار لتحقيق أهداف الحكم على مستوى غزة وحتى على مستوى الحركة.

والمحدد الثاني  المحدد البشري، فعدد سكان غزة تجاوز المليونين، لتعتبر من اكثف المناطق السكانية في العالم. وهذا العدد يفرض تحديات كثيرة على الحكم وإشكالية المتمثلة في منحنى التوقعات والمطالب وسلم التوقعات الذى يرتفع بمتوالية مضاعة تفوق قدرة أي حكم كحركة "حماس"، وما بالنا وغزة تحت الإحتلال والحصار، وهو ما من شأنه حدوث فجوة الحكم التي تقود في النهاية للتفجر الإجتماعي.  وأبرزأسبابه مشكلة الفقر والبطالة التي تجاوزت الأربعين في المائة، وإنسداد افق ومجالات العمل، وهذا يترتب عليه تحديات إجتماعية تفوق القدرة على الحكم أبرزها تنامي الأفكار والحركات المتشددة التي تجذب الطبقة الفقيرة، وتنامي المشاكل الإجتماعية من عنف وقتل وسرقة، وكلها تعني هشاشة البناء الإجتماعي الذي هو أساس الحكم الناجح والرشيد، وهذه التحديات قد تؤدي لسياسات معاكسة بالتركيز على البعد الأمني والعسكري الذي قد يحتاج لإمكانات مالية كثيرة، ويخلق فجوة حكم بين من يحكم في بعد القدرة والتكيف والإستجابة وبقية السكان في بعد المطالب المتنامية. والمحدد السياسي والأمني الذي يفرض نفسه وما له صلة بكل من مصر وإسرائيل، وهنا يواجه الحكم ثلاثية الأمن والقدرة على التوفيق بينها وبين ما يفرضه أمن غزة، ورؤية "حماس" لأمنها.

هذه بعض من التحديات والمحددات التي قد تضع الحكم بين خياري الحرب، وخيار الإنفجار الداخلي، وكلا الخيارين يبعدان الحكم عن هدفه الأساس وميله للبعد الأمني القمعي، وفرض مزيد من الرسوم التي تشكل المصدر الرئيس للمال، وفي الوقت ذاته تسرع من درجة الغليان والإنفجار الإجتماعي. وهذا يتطلب مراجعة لكل هذه الخيارات، وتفهم المحددات القدرية التي تفرضها غزة على من يحكم، تحديات لا يمكن تجاهلها والقفز عليها، والمطلوب رؤية تنموية مدنية للحكم في غزة وليس رؤية عسكرية. فالحكم في النهاية يبقى ذا عمق مدني اكثر منه امني او عسكري.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية