30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون أول 2016

التنمية تحت الاحتلال..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كأني أسير في اتجاه مطار "ج.ف. كنيدي" في نيويورك: أزمة السيارات الخانقة من مشفى الهلال حتى مفترق مخيم الجلزون، مسافة ربما لا تزيد عن أربعة كيلومترات تحتاج إلى زهاء ساعة. وفوضى سيارات مريعة. من أين جاءت تلك السيارات التي لاعد لها والتي تنافس في كثافة حركتها الطريق الذي يوصل إلى مطار كنيدي أو الجسر الذي يربط بين الشارقة ودبي؟

إنها التنمية التي تتحقق في فلسطين –الحمد لله- على الرغم من أنف الاحتلال.

عندما احتل الانجليز مصر والسودان والهند وغيرها، فتحوا المدارس: إن أول مدارس فتحت في الدنيا المستمعرة فتحها الاستعمار لكي يصنع شعباً على مقاس ما يحتاجه اقتصاد البلد المستعمر وبما يخدم مصالحه. الاستعمار أراد بناء ثقافة اقتصادية وسياسية واستهلاكية تخدم مصالحه وتسهل له دمج البلاد المحكومة في سياق اقتصاده، "فنمت" نمواً تبعياً يجعلها مناسبة تماماً لدعم البناء القائم في بلاد الاستعمار الرأسمالي الصناعي. لذلك اعتقد اللورد كرومر أن مصر صنعها الله، تخيلوا صنعها الله، لكي تكون مزرعة قطن للمصانع الانجليزية، وأنها لا تنفع للصناعة أبداً.

بالطبع علم الاستعمار "نخبة" من أبناء البلاد الخاضعة للاستعمار وأعطاهم شيئاً من فتات الامتيازات كيما يتحولوا إلى أداة له لكي يسهلوا عليه عملية إخضاع البلاد ونهبها.

لا جرم أن مناطق الضفة الغربية وغزة قد "نمت" تحت الاحتلال الصهيوني. وقد ارتفع مستوى الدخل، ومستوى الاستهلاك، وقد نجح الاحتلال في إزاحة أو احتواء القيادات الإقطاعية الزراعية وأحل محلها نخباً من المقاولين الذين يعملون في البناء والإنشاءات في مستوطناته داخل "الخط الأخضر" وفي الضفة على السواء. نجح الاحتلال في تقزيم الزراعة ودورها لمصلحة العمل "المجزي" والمربح أكثر في سياق الاقتصاد الإسرائيلي. وتم تقويض الصناعة. وانتشر التعليم العالي الذي خرج أناساً لا مكان لهم في البلاد ليسافروا –بعضهم دون رجعة- الى الخليج. وتوسعت قدرة المواطن الفلسطيني على الاستهلاك المعتمد على دخل لا بأس به من دولة الكيان. لكن ذلك الدخل صب بالطبع في نهاية اليوم في اقتصاد الكيان ذاته.

وجاءت سلطة أوسلو ليتواصل النهج تقريباً كما هو من ناحية تقلص الزراعة والصناعة مع اتساع دور الوظيفة الحكومية وقطاع العاملين في الامن والعسكر. وفي هذا السياق ازدادت النزعة الاستهلاكية التي تأتي على المنتجات المستوردة من كل حدب وصوب. وانخفض دور الزراعة والصناعة عن ذي قبل. وتوسع "التعليم" الى حد أصبحت فيه "فلسطين" أكبر مصنع للشهادات العليا التي لا مكان لحامليها في بنية الاقتصاد. 

لكن التمويل الأجنبي الذي يتحقق بصفته ريعياً سياسياً مكن شرائح واسعة من العيش في مستويات تتفوق بشكل ساحق على بلدان لا بأس بدرجة نموها مثل البرازيل والهند وحتى الصين. ولا بد أن الغالبية العظمى من الصينيين الذين تهدد بلادهم بكسر هيمنة الولايات المتحدة تعيش في مستوى أقل من المستوى الفلسطيني. لكن بالطبع يعلم القاصي والداني أن الدخل المتأتي من الوظيفة في السلطة ومنظمات الأنجزة ليس مضوناً مدة شهر واحد: في اية لحظة يقرر الممول الغربي إغلاق صنبور التمويل تنهار المؤسسات كلها، وتغرق البلد في ظلام المجاعة. 

لكن ما دام التمويل يواصل تدفقه فإن النمو –أم أسميه تنمية؟- الاستهلاكي يتسع خالقاً الوهم لدى البعض بأن الأمور تسير من حسن إلى أحسن. لكن واقع الحال يعرفه أي مواطن ذكي بسيط، وهو لا يحتاج إلى علماء في الاقتصاد أو السياسة أو الاقتصاد السياسي أو التنمية: واقع الحال يلخصة مظفر النواب في قوله "والبلاد إذا سمنت وارمة". كذلك حذر المتنبي الذي يستلهمه النواب من توهم أن المرض نمو وازدهار: "أعيذها نظرات منك فاحصة ان   تحسب الشحم فيمن شحمه ورم"

وإنه لأسفنا الشديد ورم يجتاحنا عن طريق الريع السياسي مثلما اجتاح إخوتنا في خليج النفط عن طريق الريع البترولي. ولا بد أن حالنا أصعب وأشد خطراً من ناحية قدرة "التنمية" القائمة على تهيئة البلاد لقمة سائغة ليلتهمها الاحتلال نهائياً حين تحل اللحظة المناسبة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية