20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون أول 2016

في الذكرى التاسعة والعشرين لـ"إنتفاضة الحجر"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن انتفاضة الحجر -الإنتفاضة الأولى- عابرة في سفر النضال الوطني الفلسطيني الممتد والمتواصل منذ بداية الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين وحتى يومنا هذه، حيث عوامل استدامته ما زالت قائمة حتى يومنا هذا، وستبقى قائمة ما دام الإحتلال جاثم على صدورنا ناهب لأرضنا ومتنكراً لحقوقنا ووجودنا.

هذه الإنتفاضة كانت محطة هامة من محطات النضال الوطني الفلسطيني، وادخلت الى قاموس نضال الشعوب مصطلح الإنتفاضة، هذه الإنتفاضة التي كان مفجرها الأساس عنجهية وغطرسة الإحتلال، حيث صدمت احدى شاحناته العسكرية في قطاع غزة في يوم 7/12/1987 مجموعة من العمال الفلسطينيين المتجهين الى اعمالهم في فلسطين المحتلة عام 48، ليسقط اربعة منهم شهداء والعديد من الجرحى وفي اليوم التالي، يوم 8/12/1987، انفجر بركان الغضب الفلسطيني من مخيم جباليا مسقط رأس العمال الشهداء، وليمتد لهيب الإنتفاضة الشعبية من القطاع الى كل الضفة الغربية، وليتوحد الكفاح والنضال والدم الفلسطيني على طول وعرض مساحات الوطن، هذه الإنتفاضة قبل التطرق الى ما يميزوها فعلينا القول، بأن من اهم عوامل اندلاعها، هو الرد على محاولة تهميش منظمة التحرير الفلسطينية والإلتفاف على وحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني.

إندلعت الإنتفاضة ولكن رغم ان شراراتها كانت عفوية، إلا ان الفصائل استطاعت ان تلتقط اللحظة المناسبة، حيث عملت على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة كهيئة أركان تقود الشارع الفلسطيني، تضع الخطط والبرامج وتحدد المطالب والهدف الناظم لها، وآليات التنفيذ، وتصدر توجيهاتها وتعليماتها للجماهير الفلسطينية في بيانات دورية للمهام المطلوب العمل على تنفيذها، وكيفية العمل على استدامتها وتطويرها، وتحدد شعارها الناظم بالحرية والإستقلال، وتبقي على قنوات اتصال دائمة مع القيادة الفلسطينية في الخارج وبالتحديد في تونس، حيث ان القيادة الموحدة كانت الذراع الكفاحي لمنظمة التحرير.

المشهد الانتفاضي اليومي لهذه الإنتفاضة الشعبية، التي تميزت بالزخم والحشد الشعبي الواسع المشارك في أنشطتها وفعالياتها، حيث مختلف الشرائح الإجتماعية شاركت فيها وتوحدت خلف قيادتها ومطالبها، طرق مسدودة بالحجارة والسواتر الترابية وشبان يتمترسون خلف اطارات مشتعلة جاهزون لرمي الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الإحتلال، سحب كثيفة من الدخان الاسود تغطي السماء، جامعات ومؤسسات تعليمية مغلقة، والحديث عن التعليم الشعبي البديل، الأعلام الفلسطينية مرفرفة تزين اعمدة الهاتف والكهرباء وتتزين بها الأسوار وجدران المنازل، والشعارات الوطنية والفصائلية تخط على الجدران من أجل استنهاض الجماهير ودعوتها لمواصلة الكفاح والنضال الشعبي، وتوجيه التحية لشبان الإنتفاضة وتمجيد الشهداء والإشادة بصمود الأسرى الأبطال وتضحياتهم، بيانات (قاوم) في كل مكان، العودة للاقتصاد البيتي، نساء وفتيات يشاركن بفعالية في الانتفاضة، والاطر النسوية واللجان الشبابية تنشط في زيارة الجرحى وبيوت الشهداء، رائحة الدم والموت تنتشر في كل مكان، احتلال فقد السيطرة، الاعلام يفضح ويعري ما يسمى بديمقراطية الإحتلال، جنود بعربات مصفحة يواجهون اطفالا مسلحين فقط بالإرادة والحجارة ومصممين على نيل حريتهم واستقلالهم، الإحتلال يحظر على وسائل الإعلام تغطية فعاليات الإنتفاضة من أجل محاصرة لهيبها المشتعل.

سعى شعبنا الفلسطيني من خلال هذه الإنتفاضة الشعبية لتحقيق حلمه بنيل حريته واستقلاله، ونقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، وكذلك الى إطلاق سراح كل أسرانا في سجون الإحتلال فلسطينيين وعرب، ووقف "تغول" المحتل على المواطنين والتجار الفلسطينيين عبر فرضه للضرائب الباهظة عليهم، ولعل الخلاف في الإجتهادات السياسية، أحدثت حالة من البلبلة والإرباك في القيادة الفلسطينية، فهناك من رأى بأن لا بد من الإستثمار السياسي لهذه الإنتفاضة الشعبية، استثمار سياسي متسرع، قادتنا الى دهاليز مؤتمر مدريد، ومنذ اتفاق المبادئ، اتفاق أوسلو ايلول 1994، الذي رأى فيه البعض ممراً اجبارياً، ونحن ندفع ثمن ذلك المزيد من التفكك على المستوى الوطني والمجتمعي، ناهيك عن ما فعله هذا الإتفاق، من تقسيم للأرض الفلسطينية الى معازل و"جيتوهات" مغلقة، وليستمر النزف الفلسطيني ويتصاعد، نحو الإنقسام المدمر المتواصل، والذي يفعل فعله في الجسد الفلسطيني كالسرطان، وليضيف لحالة الضعف الفلسطيني ضعفاً آخر، وليستغل الإحتلال حالة الضعف الفلسطينية هذه، ودخول الحالة العربية في حروب التدمير الذاتي والحروب المذهبية والطائفية، وإنتقال العديد منها لتطبيع علاقاتها مع المحتل على أكثر من صعيد ومستوى، ولتصل حد التنسيق والتعاون العلني، والحرف لبوصلة الصراع بإعتبار أن المحتل اسرائيل ليست الخطر المباشر على أمننا القومي وأمتنا العربية ووجودها، بل ايران، وكذلك تعطل الإرادة الدولية بسبب اشتباك أقطابها الرئيسية روسيا وأمريكا في معارك وحروب لها أولوياتها على القضية الفلسطينية، ما يحدث في سوريا ولبنان واليمن، ويضاف لذلك صعود القوى اليمينية المتطرفة في أكثر من بلد أوروبي، ووصول "ترامب" الجمهوري المعروف بيمينيته وتطرفه الى سدة الحكم في أمريكا، كل هذا شجع الحكومة اليمينية المغرقة في التطرف في دولة الإحتلال، من أجل تكريس المزيد من الوقائع والحقائق بالقوة على الأرض، عبر "تسونامي" استيطاني يلتهم مدينة القدس، ويسرع في تهويدها وأسرلتها، وكذلك تكثيف الإستطيان وتصعيده في الضفة الغربية لخلق دولة للمستوطنين فيها، تمهيداً لضمها لدولة الإحتلال، كما يخطط لذلك أقطاب اليمين الصهيوني المتطرف نتنياهو – نفتالي وليبرمان.

بعد تسعة وعشرون عاماً على انتفاضة الحجر التي فشلنا فيها في نقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، واضح بأن حلمنا في تحقيق ذلك يتباعد، حيث الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها سببٌ مباشر في ذلك، وكذلك قياداتنا بكل الوان طيفها ليست على مستوى التحديات والمسؤوليات، تغلب مصالحها ومكتسباتها وإمتيازاتها الفئوية والحزبية على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والحل كل قوانا وفصائلنا تدركه جيداً، ولكنها لا تعمل على ترجمته الى فعل على أرض الواقع لا انتصار بدون انهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية على اساس برنامج سياسي واستراتيجية موحدتين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية