21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون أول 2016

في الذكرى التاسعة والعشرين لـ"إنتفاضة الحجر"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن انتفاضة الحجر -الإنتفاضة الأولى- عابرة في سفر النضال الوطني الفلسطيني الممتد والمتواصل منذ بداية الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين وحتى يومنا هذه، حيث عوامل استدامته ما زالت قائمة حتى يومنا هذا، وستبقى قائمة ما دام الإحتلال جاثم على صدورنا ناهب لأرضنا ومتنكراً لحقوقنا ووجودنا.

هذه الإنتفاضة كانت محطة هامة من محطات النضال الوطني الفلسطيني، وادخلت الى قاموس نضال الشعوب مصطلح الإنتفاضة، هذه الإنتفاضة التي كان مفجرها الأساس عنجهية وغطرسة الإحتلال، حيث صدمت احدى شاحناته العسكرية في قطاع غزة في يوم 7/12/1987 مجموعة من العمال الفلسطينيين المتجهين الى اعمالهم في فلسطين المحتلة عام 48، ليسقط اربعة منهم شهداء والعديد من الجرحى وفي اليوم التالي، يوم 8/12/1987، انفجر بركان الغضب الفلسطيني من مخيم جباليا مسقط رأس العمال الشهداء، وليمتد لهيب الإنتفاضة الشعبية من القطاع الى كل الضفة الغربية، وليتوحد الكفاح والنضال والدم الفلسطيني على طول وعرض مساحات الوطن، هذه الإنتفاضة قبل التطرق الى ما يميزوها فعلينا القول، بأن من اهم عوامل اندلاعها، هو الرد على محاولة تهميش منظمة التحرير الفلسطينية والإلتفاف على وحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني.

إندلعت الإنتفاضة ولكن رغم ان شراراتها كانت عفوية، إلا ان الفصائل استطاعت ان تلتقط اللحظة المناسبة، حيث عملت على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة كهيئة أركان تقود الشارع الفلسطيني، تضع الخطط والبرامج وتحدد المطالب والهدف الناظم لها، وآليات التنفيذ، وتصدر توجيهاتها وتعليماتها للجماهير الفلسطينية في بيانات دورية للمهام المطلوب العمل على تنفيذها، وكيفية العمل على استدامتها وتطويرها، وتحدد شعارها الناظم بالحرية والإستقلال، وتبقي على قنوات اتصال دائمة مع القيادة الفلسطينية في الخارج وبالتحديد في تونس، حيث ان القيادة الموحدة كانت الذراع الكفاحي لمنظمة التحرير.

المشهد الانتفاضي اليومي لهذه الإنتفاضة الشعبية، التي تميزت بالزخم والحشد الشعبي الواسع المشارك في أنشطتها وفعالياتها، حيث مختلف الشرائح الإجتماعية شاركت فيها وتوحدت خلف قيادتها ومطالبها، طرق مسدودة بالحجارة والسواتر الترابية وشبان يتمترسون خلف اطارات مشتعلة جاهزون لرمي الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الإحتلال، سحب كثيفة من الدخان الاسود تغطي السماء، جامعات ومؤسسات تعليمية مغلقة، والحديث عن التعليم الشعبي البديل، الأعلام الفلسطينية مرفرفة تزين اعمدة الهاتف والكهرباء وتتزين بها الأسوار وجدران المنازل، والشعارات الوطنية والفصائلية تخط على الجدران من أجل استنهاض الجماهير ودعوتها لمواصلة الكفاح والنضال الشعبي، وتوجيه التحية لشبان الإنتفاضة وتمجيد الشهداء والإشادة بصمود الأسرى الأبطال وتضحياتهم، بيانات (قاوم) في كل مكان، العودة للاقتصاد البيتي، نساء وفتيات يشاركن بفعالية في الانتفاضة، والاطر النسوية واللجان الشبابية تنشط في زيارة الجرحى وبيوت الشهداء، رائحة الدم والموت تنتشر في كل مكان، احتلال فقد السيطرة، الاعلام يفضح ويعري ما يسمى بديمقراطية الإحتلال، جنود بعربات مصفحة يواجهون اطفالا مسلحين فقط بالإرادة والحجارة ومصممين على نيل حريتهم واستقلالهم، الإحتلال يحظر على وسائل الإعلام تغطية فعاليات الإنتفاضة من أجل محاصرة لهيبها المشتعل.

سعى شعبنا الفلسطيني من خلال هذه الإنتفاضة الشعبية لتحقيق حلمه بنيل حريته واستقلاله، ونقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، وكذلك الى إطلاق سراح كل أسرانا في سجون الإحتلال فلسطينيين وعرب، ووقف "تغول" المحتل على المواطنين والتجار الفلسطينيين عبر فرضه للضرائب الباهظة عليهم، ولعل الخلاف في الإجتهادات السياسية، أحدثت حالة من البلبلة والإرباك في القيادة الفلسطينية، فهناك من رأى بأن لا بد من الإستثمار السياسي لهذه الإنتفاضة الشعبية، استثمار سياسي متسرع، قادتنا الى دهاليز مؤتمر مدريد، ومنذ اتفاق المبادئ، اتفاق أوسلو ايلول 1994، الذي رأى فيه البعض ممراً اجبارياً، ونحن ندفع ثمن ذلك المزيد من التفكك على المستوى الوطني والمجتمعي، ناهيك عن ما فعله هذا الإتفاق، من تقسيم للأرض الفلسطينية الى معازل و"جيتوهات" مغلقة، وليستمر النزف الفلسطيني ويتصاعد، نحو الإنقسام المدمر المتواصل، والذي يفعل فعله في الجسد الفلسطيني كالسرطان، وليضيف لحالة الضعف الفلسطيني ضعفاً آخر، وليستغل الإحتلال حالة الضعف الفلسطينية هذه، ودخول الحالة العربية في حروب التدمير الذاتي والحروب المذهبية والطائفية، وإنتقال العديد منها لتطبيع علاقاتها مع المحتل على أكثر من صعيد ومستوى، ولتصل حد التنسيق والتعاون العلني، والحرف لبوصلة الصراع بإعتبار أن المحتل اسرائيل ليست الخطر المباشر على أمننا القومي وأمتنا العربية ووجودها، بل ايران، وكذلك تعطل الإرادة الدولية بسبب اشتباك أقطابها الرئيسية روسيا وأمريكا في معارك وحروب لها أولوياتها على القضية الفلسطينية، ما يحدث في سوريا ولبنان واليمن، ويضاف لذلك صعود القوى اليمينية المتطرفة في أكثر من بلد أوروبي، ووصول "ترامب" الجمهوري المعروف بيمينيته وتطرفه الى سدة الحكم في أمريكا، كل هذا شجع الحكومة اليمينية المغرقة في التطرف في دولة الإحتلال، من أجل تكريس المزيد من الوقائع والحقائق بالقوة على الأرض، عبر "تسونامي" استيطاني يلتهم مدينة القدس، ويسرع في تهويدها وأسرلتها، وكذلك تكثيف الإستطيان وتصعيده في الضفة الغربية لخلق دولة للمستوطنين فيها، تمهيداً لضمها لدولة الإحتلال، كما يخطط لذلك أقطاب اليمين الصهيوني المتطرف نتنياهو – نفتالي وليبرمان.

بعد تسعة وعشرون عاماً على انتفاضة الحجر التي فشلنا فيها في نقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، واضح بأن حلمنا في تحقيق ذلك يتباعد، حيث الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها سببٌ مباشر في ذلك، وكذلك قياداتنا بكل الوان طيفها ليست على مستوى التحديات والمسؤوليات، تغلب مصالحها ومكتسباتها وإمتيازاتها الفئوية والحزبية على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والحل كل قوانا وفصائلنا تدركه جيداً، ولكنها لا تعمل على ترجمته الى فعل على أرض الواقع لا انتصار بدون انهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية على اساس برنامج سياسي واستراتيجية موحدتين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية