25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2016

الإستحضار والذكرى للإنتفاضة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثامن من ديسمبر/ كانون أول 1987 إرتكب مستعمر إسرائيلي يقود شاحنة كبيرة جريمة وحشية حينما قتل أربعة شباب فلسطينيين عند معبر بيت حانون من العمال، وهم عائدون من عملهم، كان بينهم الشهيد حاتم السيسي من سكان مخيم الثورة (جباليا) شمال قطاع غزة. هذا الحادث الإجرامي والوحشي أدى لتفاعل الشعب، كل الشعب تضامنا مع الشهداء الأربعة ومع الذات الوطنية، فتنادت مكونات الإرادة الفلسطينية في أرجاء أرض فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر بالإضافة للشتات، ورسمت ملامح ثورة في الثورة، إستطاعت من إعادة الإعتبار للثورة ومنظمة التحرير، ونهضت بالذات الوطنية، التي شاء المستعمرون الصهاينة وحلفائهم في أميركا وبلاد العرب طمسها وتصفيتها. كانت المؤشرات بدأت باجتياح العام يونيو / حزيران 1982 للبنان وعاصمته بيروت العربية بعد قتال بطولي خاضه أبطال الثورة الفلسطينية والقوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية طيلة 88 يوما، هزموا من خلال صمودهم مشروع بيغن وشارون وحلفائهم الإنعزاليين في لبنان ومن تواطأ معهم من العرب الرسميين؛ ثم جاءت معركة مايو/ أيار 1983 حيث شاء النظامان السوري والليبي  (حافظ الأسد ومعمر القذافي) تمزيق وحدة حركة "فتح" بالإعتماد على المنشقين من الحركة بقيادة ابو صالح وابو خالد العملة وابو موسى وبدأت باغتيال الشهيد القائد سعد صايل مباشرة بعد الخروج من بيروت الجريحة في اول أيام عيد الأضحى المبارك، 28 ايلول، وبعد إفتضاح مجزرة صبرا وشاتيلا 16 و17 ايلول 19882، ثم معركة  البقاع وطرابلس للإنقضاض على القرار الوطني المستقل ، وتلا ذلك فتح النظام السوري معركة مخيمات بيروت، التي خاضتها حركة "أمل" اللبنانية 1985/1987 بالوكالة عن الاسد الأب. ثم جاء موعد الحصاد السياسي لسلسلة العمليات التدميرية آنفة الذكر في القمة العربية نوفمبر/ تشرين ثاني 1987، التي كاد بيانها الحتامي  ان يتغافل عن ذكر قضية العرب المركزية لولا تدخل الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، رحمة الله عليه.

كانت الإنتفاضة الكبرى او كما اسميها الثورة في الثورة محطة غاية بالأهمية للنهوض وتحدي المؤامرة متعددة الرؤوس، لانه لولا إنطلاق شرارتها وتعاظم نيران شعلتها وشموليتها للإرض الفلسطينية لأمكن لكل المتربصين بالثورة والمنظمة الإنقضاض عليها بعد خروجها من لبنان وتوزع قواتها وقياداتها على العديد من البلدان العربية. ليس الهدف من إستحضار المحطات المذكورة آنفا لمجرد التذكير بها، لاسيما وان هناك أجيال جديدة لم تعش ذلك التاريخ المرير والعظيم في آن، وانما لإستلهام دروسها وعبرها السياسية والوطنية. حيث تشهد القضية الفلسطينية هجوما وتحديا عاصفا من قبل دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، تستهدف من خلاله التصفية الكلية للقضية الفلسطينية وخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 عبر تبييض البؤر الإستعمارية ومضاعفة البناء في المستعمرات والقضم المتدحرج للأرض الفلسطينية من خلال المصادرة والتهويد وفرض القوانين الإستعمارية لخنق القضية والحقوق الوطنية بشكل نهائي. وبالتالي الدرس الأهم، الذي يفترض ان تستلهمه القيادة، هو العمل بكل الوسائل للنهوض بالذات الوطنية، وقلب الطاولة على رأس إسرائيل وأميركا وكل من يتواطأ معهما، عبر سلسلة من الإجراءات الوطنية، ودون إنتظار الفرج لا من الأشقاء ولا من الأصدقاء ولا من غيرهم. فالذات الفلسطينية، هي المؤهلة لحمل راية خلط الأوراق وتغيير قواعد اللعبة السياسية القائمة. ولعل ما تضمنه خطاب الرئيس عباس بشأن "سحب الإعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل" واحدة من الخطوات الهامة، وايضا تجديد شرعية قيادة منظمة التحرير الفللسطينية عبر عقد المجلس الوطني وفي اقرب وقت ممكن قبل الربيع القادم، ثم تصعيد المقاومة الشعبية بشكل حقيقي ومنهجي ووضع الإمكانيات الوطنية كلها تحت تصرفها، تشكل خطوة هامة؛ بالإضافة لإشتقاق ما يراه المجلس الوطني القادم من خطوات هامة لوقف التمدد السرطاني الإستعماري في اراضي الدولة الفلسطينية. لم يعد ممكنا الصمت على جرائم إسرائيل ومن يقف معها، ولا بد من خطوات عملية شجاعة للرد عليها وعلى المستويات كلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية