20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 كانون أول 2016

تجربة "حماس" في الحكم.. أين أصابت وأين أخفقت؟ (1-2)


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الجزء الأول من المقال يتناول محطة ما قبل مشاركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الثانية، وفوزها بالانتخابات، والتحديات الفلسطينية والإقليمية والدولية التي رافقت تجربتها.

أما الجزء الثاني من المقال فيتناول إنجازات "حماس" وإخفاقاتها، ويتطرق إلى استشراف المستقبل عبر محور: حماس والانتخابات المقبلة.

أولًا: أجواء ما قبل المشاركة
في عام 2005 اجتمع مجلس الشورى العام لحركة "حماس" بالداخل والخارج والسجون، وطرح عليه التصويت على قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2006، وعكس السلوك التصويتي لقادة حركة "حماس" عدم وجود إجماع على المشاركة، فكان الفارق ضئيلًا لمصلحة قرار المشاركة السياسية بالانتخابات التشريعية، ولكن ما يميز الحركة الإسلامية هو انضباطها والتزامها بقرار الأغلبية، فالتزم الجميع بالقرار، ووضعوا هدف الفوز أمام أعينهم فحققوه.

ثانيًا: فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية الثانية عام 2006
في صبيحة يوم الخامس والعشرين من يناير 2006م خرج الشعب الفلسطيني بكثافة عالية وصلت إلى ما نسبته 75% للمشاركة بالانتخابات، وكان المناخ إيجابيًّا والشفافية والنزاهة عالية جدًّا، وحققت حركة "حماس" فوزًا كاسحًا، إذ حصدت 74 مقعدًا، إضافة إلى فوز 4 مرشحين مستقلين دعمتهم الحركة، وبذلك تكون النسبة المئوية لمقاعد "حماس" بالمجلس التشريعي 60%، وحصدت حركة "فتح" المنافس الرئيس على 45 مقعدًا، ما نسبته 34%.

إن مشاركة حركة "حماس"، وفوزها في الانتخابات التشريعية في عام 2006م ينبئان بما يمكن تسميته المرحلة الثالثة على مستوى تطور النظام السياسي الفلسطيني.

فالمرحلة الأولى هي نشأة منظمة التحرير الفلسطينية، والمرحلة الثانية نشأة السلطة الفلسطينية، أما المرحلة الثالثة فهي فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الثانية، وإن هذا الفوز ليس مجرد فوز بعدد من المقاعد النيابية، وليس مجرد تشكيل حكومة؛ لأن هذا قد يرتبط بالقدرة الانتخابية الزمنية المحددة، ولكن الأثر الرئيس في انعكاسات هذه المشاركة وهذا الفوز على بنية وهيكلية النظام السياسي الفلسطيني، من حيث إطار الشرعية السياسية التي سوف تحكم النظام السياسي الفلسطيني، ومن حيث دور المؤسسية السياسية وغلبتها على النزعة الشخصانية والتنظيمية للنظام السياسي، ومن حيث أيضًا طبيعة العلاقة بين المؤسسات السياسية وشكل النظام السياسي، سواء أكان هذا الشكل برلمانيًّا أم مختلطًا أم رئاسيًّا.

ثالثًا: التحديات الفلسطينية والإقليمية والدولية
كانت نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006 صدمة لكل الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية؛ كونها أفرزت نتائج غير متوقعة للجميع، فمحليًّا "حماس" لم تكن تتوقع النسبة الكبيرة التي حصلت عليها، وحركة "فتح" لم يكن من السهل عليها الانتقال إلى مقاعد المعارضة، وبين هذا وذاك دخل النظام السياسي الفلسطيني حالة من الإرباك السياسي والإعلامي.

فجاءت ردود الأفعال الفلسطينية -وخاصة ردة فعل حركة "فتح"- على فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006 نتيجة طبيعية لحالة التفرد السياسي والهيمنة على النظام السياسي الفلسطيني، الذي قادته حركة "فتح" أكثر من سبع وثلاثين سنة، وبذلك كان من الصعب على حركة "فتح" التي قادت المشروع الوطني، وسيطرت على المؤسسة السياسية الفلسطينية أن تنتقل من مقاعد الحكم إلى مقاعد المعارضة، وكذلك حركة "حماس" التي تفاجأت بحجم الفوز كان من الصعب عليها الانتقال من مقاعد المعارضة إلى مقاعد الحكم، وهذا الالتباس أدى إلى تأزم النظام السياسي الفلسطيني، وحالة الاشتباك السياسي، إلى أن تحولت في النهاية إلى اقتتال داخلي، نتج عنه تقاسم للنظام السياسي الفلسطيني، إذ سيطرت حركة "فتح" على الضفة الغربية، وسيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة.

لم يكن التحدي الداخلي بمعزل عن المواقف الإقليمية والدولية، فقد رفضت العديد من القوى الفاعلة نتيجة الانتخابات، وفرضت الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة شروطًا على حركة "حماس"، عرفت بشروط الرباعية الدولية، وهي: "نبذ العنف، والاعتراف بـ(إسرائيل)، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة"، فرفضت "حماس" تلك الشروط، فقوبلت بحصار سياسي واقتصادي، وعزلة دولية وإقليمية، ولم تفتح لها أبواب العواصم باستثناء بعض الدول العربية والإسلامية، وعلى وجه الخصوص سوريا وإيران وتركيا وقطر.

وبذلك أرست تجربة "حماس" بالحكم قواعد اشتباك جديدة مع الاحتلال، وكان للشعب الفلسطيني دور مهم في احتضان التجربة، مع الألم والمعاناة والحصار الذي اكتوى به طوال مدة حكم "حماس"، إذ عوقب شعب بأكمله نتيجة خياره الديمقراطي، ومع ذلك يسجل لحركة "حماس" العديد من الإنجازات والإخفاقات، سنتناولها بالجزء الثاني من المقال.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية