15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 كانون أول 2016

إسلاميون علمانيون..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيدا عن الجدل القديم-الجديد حول ماهية المصطلحات المتداولة؛ فإنه ولأغراض هذه المقالة فإن المقصود بالإسلاميين هم الذين يرون  الإسلام هو الحل لمشكلات الأفراد والجماعات والدول، وأن الإسلام سفينة نجاة للناس في حياتهم تقودهم إلى الدار الآخرة نحو نيل رحمة الله فيغفرالله لهم ويجزيهم جزاء أوفى ويدخلهم جنته، ولا يقتصر فهمهم للإسلام على أنه شعائر وعبادات فقط، بل يتعدى فهمهم وتصورهم وعملهم للإسلام بأن له الكلمة الفصل في كل شؤون الناس السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وأنه الميزان الذي توزن به الأمور جميعا.. والإسلامي قد يكون منتظما أو مناصرا أو متعاطفا مع أي حركة أو جماعة تعرف بأنها إسلامية، وأيضا قد يكون إسلاميا مستقلا لديه معالم الرؤية المذكورة دون أن ينتظم في صفوف أي حركة أو حزب أو جماعة إسلامية.

والمقصود بالعلمانيين-لأغراض المقالة أيضا- هم أولئك الذي يرون أن الدين عموما والإسلام خصوصا علاقة بين الإنسان وربه، ينحصر مفهومه ودوره في صلاة المرء في المسجد أو في بيته، أو صومه لشهر رمضان، أو ذهابه لتأدية فريضة الحج، وفق قناعاته وإرادته، وأنه لا اعتبار لالتزام الإنسان بدينه في شؤون الحياة المختلفة، وأن ارتكاب المرء معصية ظاهرة، تظل في إطار الحرية الشخصية، ما لم يكن القانون الوضعي يجرّمها؛ وإجمالا هم أي فرد أو جماعة أو حزب لا يفهم الإسلام وفق السطور السابقة في تعريف ماهية الإسلاميين.

وغني عن القول أن المقصود هنا هم أبناء أمتنا ولا يعنينا الأمم الأخرى، أي من ينتمي بالجغرافيا أو التاريخ أو كلاهما لهذه الأمة.

ولقد سيطر العلمانيون على معظم مصادر المعرفة وأدواتها في دولة ما بعد الاستعمار الأوروبي وكانت لهم اليد الطولى في الإنتاج الأدبي وعالم الدراما بفروعها المختلفة، علما بأن العلمانيين يقولون بأنهم ليسوا من يحكم الدولة، وهذا صحيح إلى حد ما، فإن الدولة القطرية العربية ليست علمانية بالوجه السائد عند الدولة الغربية، حيث هناك تداول للسلطة وحرية رأي وتوزيع معقول للثروة، وهو ما  تفقده الدول القطرية جميعها، وحتى النموذج العلماني التركي الذي أسسه أتاتورك على أنقاض السلطنة العثمانية ليس كنظيره في الدول الغربية التي حاول أو زعم تقليدها لأنه نموذج قام على وأد الحريات-عدا الانفلات الأخلاقي- ودكتاتورية العسكر.

ولكن العلمانيين نالوا حظا وافرا من الدلال من الأنظمة العربية، وقد سمح لهم بالعمل والحركة والتأثير في أفكار الناس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فيما قامت هذه النظم بمحاصرة الإسلاميين وقمعهم، وتبني جزء كبير من آراء العلمانيين حولهم وحول دين الإسلام عموما.

وسط هذه البيئة المعادية عمل الإسلاميون، وكان لا بد لهم من التصدي للمظاهر التي تناقض الدين من قوانين أو سلوكيات؛ فعملوا جاهدين على إقامة نموذج مغاير وفقما تسمح به ظروف كل منطقة أو دولة، فكان خطابهم مفعما ومشبعا بالنصوص الدينية، وحرصوا على أن يكون في الحياة اليومية بدائل إسلامية لما هو قائم ومدعوم من الأنظمة الرسمية ومن النخب والوحدات العلمانية (مؤسسات وأحزاب ونخب ثقافية) فكان هناك البنوك الإسلامية والنوادي الإسلامية والأعراس الإسلامية، ناهيك طبعا عن اللباس والمظهر الخارجي الذي أحيانا كان زائدا عما هو مفروض في الإسلام.. كان الإسلاميون يتعاملون بردة فعل أكثر منها خطة منهجية، ولو تصوروا غير ذلك.

وبمرور الوقت صار الخطاب العلماني، لا سيما الموغل منه في تطرفه وعدائيته للدين، فاقدا للقبول الشعبي ومنبوذا من الناس، وعلى الصعيد العام كانت الحركات الإسلامية تحقق نتائج جيدة بل جيدة جدا في الانتخابات العامة والمحلية والنقابية، في أي بلد تعطى لها حرية العمل فيه.

ولكن مع تراجع شعبية تنظيرات العلمانيين فإن الإسلاميين أصيبوا بنوع من الارتداد عن مجمل خطابهم السابق في المظهر والجوهر، وإن كانوا يقولون بأن الجوهر هو ذاته، فقد شرع الإسلاميون بالتخفف المتسارع من خطابهم الديني بطريقة لا تخفى على أحد؛ فصرت ترى الإسلامي مقلاّ في الاستشهاد بآي الذكر الحكيم، والأحاديث النبوية الشريفة، بل صار بعض الإسلاميين يغمزون من قناة مدرسة الحديث، ويكثرون الدعوات لتنقيح التراث، دون توضيح لماهية التنقيح المطلوب، ومسوغاته بما يقنع أولي الألباب، وبخطابهم الجديد (الإسلامي المتعلمن) فقد حققوا شيئا لم يكن ربما يداعب أعذب أحلام وأماني خصومهم العلمانيين..!

وأخذ جمع من الإسلاميين يتخلى عن إعفاء اللحية، تحت حجج واهية كجذب الناس وعدم تنفيرهم لأنهم نشأوا في ظرف لن يستوعبوا بموجبه حكم اللحية، بعدما –للمفارقة- أوقفت أو قلّصت السلطات الأمنية العربية مضايقاتها المعروفة للملتحين، وصار مفهوم الوسطية فضفاضا غير واضح المعالم، يتم باسمه النيل من علماء السلف، والتنصل من شخصيات إسلامية في العصر الحديث، كان لها دور في الذب على الإسلام والمسلمين، والوقوف في وجه الطغاة والمجرمين، وصار التجديد يعني طبقة من الدعاة (المودرن) حققوا صعودا صاروخيا، ثم صاروا يتنازلون عن الثوابت، ويقلبون أولويات الأمة بأساليب جذابة للعامة والخاصة.

وهذا التحول الغريب، يأتي بالتزامن والتوازي، مع حرص الأنظمة الرسمية، وحلفاءها العلمانيين على زيادة الجرعة الدينية لطروحاتهم، والتظاهر في أكثر من مجال بالحرص على الدين، وحمل شعار جديد، يتواءم مع البيئة الرافضة لمحاربة الدين مباشرة، يتمثل برمي الإسلاميين بتهمة تشويه الدين، واحتكار الدعوة، ومخالفة القرآن والسنة، وما كان عليه سلف الأمة..!

 وظهر جيل إسلامي غريب، يختلف عن ذاك الذي كنت تلتقط الفرد منه بمجرد نظرة، أو سماع كلمة من فيه؛ جيل يتذرع بترك الاستشهاد بالقرآن الكريم بأنه يرغب بالحديث بأسلوب علمي، وكأن القرآن نقيض العلم..!

 وصار القارئ من هؤلاء (لو قفزنا عن أزمة القراءة) يقرأ لفلاسفة وعلماء اجتماع غربيين على حساب ما يقرأ لنظرائهم من علماء وكتبة المسلمين.

وانتشر بين الإسلاميين وبعض دعاتهم هوس تحول إلى ما يشبه (البزنس) محله علم التنمية البشرية، والذي من فرط الانشغال به تحول إلى ما يشبه الشعوذة، وهذا الانشغال على حساب العلوم النافعة أو ذات الأولوية.

ولا أبالغ إذا قلت بأننا أمام حالة يظهر لنا فيها خطاب/وجه إسلامي-علماني، ومما زاد الطين بلة سطوة الثورات المضادة وانتكاس الإسلاميين في بعض المواقع خاصة في مصر، مما جعل الإسلاميين يظنون أن الخطأ والخلل في أفكارهم لا في أساليبهم وأدواتهم، أو عجزهم عن مواجهة طوفان جارف معادٍ أتاهم من بين أيديهم ومن خلفهم، ناهيك عن عدم استيعاب اختلاف الظرف الموضوعي للتجربة التركية عن نظيرتها في الأقطار العربية.

هذا الجنوح الجامح نحو علمنة الخطاب والفكر الإسلامي، ولو كان دافعه الحرص، ونوايا أصحابه نقية وسليمة، قد أدّى إلى تقوية نزعات التطرف والغلو العبثي في الدين، لأن الوسطية الحقيقية تحولت إلى علمانية تكاد تكون صريحة، ولكل فعل رد فعل، وأيضا-ويؤسفني أن أقول هذا- زيادة الإقبال على الإلحاد حد التصريح به من بعض الشباب.

إنها حالة تتطلب الوقوف الجاد لمواجهة مخرجاتها السلبية؛ صحيح أن أخطاء كبيرة قد شابت المراحل السابقة، والتجديد ضروري ومطلوب، والجمود مضر بلا ريب،  ولكن العلاج ليس بهذه الطريقة التي تجعل أخطاء السابقين لمما أمام ما يراه بعض الإسلاميين، بل ربما كثير منهم، إصلاحا أو ترميما لنتائجها، فيعالجون الخطأ بالخطيئة، ويقلبون المفاهيم ويتمردون على الثوابت، ويهدمون بناء بذلت تضحيات كبيرة وكثيرة لتشييده.

مقالتي تبرئة للذمة أمام الله أولا، ثم تحذير لمن أخطأوا سابقا، ولمن يزعمون أنهم يعالجون خطأهم حاليا.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية