22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 كانون أول 2016

لا للغة الثأر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد جنوب مدينة غزة حدثا مأساويا عصر الخميس الماضي تحديدا في الثالثة والاربعين دقيقة عندما هاجم مسلحون من عائلة دغمش ثلاث أخوة من عائلة أبو مدين بعد ان تم مهاجمة سيارتهم من قبل سيارتين من اليمين والشمال على طريق الشيخ عجلين، وهم متجهين لإحد مراكز حركة "حماس" الأمنية، الذي إستدعاهم لليوم الثالث على التوالي لمساءلتهم في قضية قتل شقيقهم المعتقل لديهم (جاسم) لإحد ابناء عائلة دغمش في وقت سابق من هذا العام. كانت النتيجة سقوط إثنان من الشباب فورا كضحايا، واصيب الثالث بجراح متوسطة. والثلاثة هم: ناصر عبدربة خلف ابو مدين (49 عاما) وشقيقه مالك (40 عاما) واما الجريح فهو شقيقهم الثالث حاتم (47 عاما). 

ووفق معلومات مؤكدة كانت عائلة دغمش نصبت كمينين لإبناء ابو مدين، حيث إستهدفت قتل أخوة الجاني الستة المعتقل لدى "حماس"، لكن رحمة الله والصدف حالت دون تعاظم الجريمة البشعة والنكراء. مع ان آل ابو مدين حسب كل المعطيات المعروفة (العرف والعادة)، قدمت كل إستحقاقات عملية القتل الجبانة الأولى، واعلنت العائلة منذ بداية الإعلان عن الجريمة براءتها من القاتل، مع ان عملية القتل لإبن دغمش، لم تكن مقصودة، ودفعت كل الإستحقاقات المطلوبة منها تفاديا لأية مضاعفات سلبية، ووأدا للفتنة. لكن روح الإنتقام والشر بقيت تسيطر على بعض ابناء عائلة دغمش، الذين إرتكبوا الجريمة النكراء والمعيبة بحقهم وحق المجتمع الفلسطيني ككل. 

وقبل إبراز الوجه البشع للجريمة الوحشية، التي وقعت يوم الخميس الماضي، فإن الضرورة تملي على المراقب الموضوعي، لفت النظر لكل القوى السياسية والإجتماعية والثقافية والاكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية الحيادية، إلى ان لحركة حماس دور في الجريمة الجديدة. لماذا هذا الاتهام؟ هل هو إتهام "كيدي" و"باطل" ام له اساس موضوعي؟ وهل لهذا الإتهام ابعاداً سياسية ام نتاج معطيات الواقع ؟ كل المؤشرات تفيد ان الإتهام موضوعي، ولا يستهدف تضخيم الأمور، لعدة نقاط منها: اولا حركة حماس تعلم ان الموضوع الأساس إنتهى، وبالتالي لم يعد حاجة لمسألة احد؛ ثانيا دعوة الإخوة الستة على مدار ثلاثة أيام للتحقيق معهم في أمر لم يعد له ما يبرر التحقيق؛ ثالثا نصب كمينين للإخوة الستة في منطقتين معروفتين لمرورهم منها، وهو ما يعني إتاحة الفرصة لإبناء عائلة دغمش لرصدهم وتحديد طرق وصولهم للمركز؛ رابعا معرفة اجهزة حماس المختصة ان ابناء عائلة دغمش لن يتنازلوا عن لغة الثأر، وبالتالي دعوة اخوة القاتل في القضية الأولى على مدار ثلاثة ايام، يشير إلى تورطهم بشكل مباشر في تهيئة الشرط المناسب لإبناء دغمش للثأر من ابناء ابو مدين. وبالتالي حماس متورطة في ما جرى. وأي إدعاء غير ذلك يكون إدعاءا تبريريا.

اما موضوع الثأر، فهذا الأسلوب لا يتناسب مع واقع ومركبات شعبنا وقضيته الوطنية. فلا الدين يأمر بقتل أي إنسان بريء، ولا القانون العام يسمح لإي إنسان أخذ القانون باليد، لان لهذا العمل تداعيات خطيرة تمس بوحدة وسلامة المجتمع الفلسطيني. ويمنح قوى الفوضى والفلتان الأمني فرصة الإنقضاض على الأبرياء من الناس، وعلى اصحاب المصالح، ويحول دون مواجهة التحديات الوطنية. ولا يمكن للمرء ان يوجه الإتهام لكل عائلة دغمش، كما لم يوجه الإتهام سابقا لعائلة ابو مدين. لإن القاتل شخص بعينه والآن مجموعة محددة ومعروفة من 8 أشخاص، على القانون العام ان يحاسبهم، فضلا عن تدخل رجال الإصلاح لوضع حد لتمادي اسباب الفتنة. 

وإذا كانت الجريمة الأولى، التي إرتكبها جاسم عبد ربه ابو مدين مدانة ومرفوضة بكل المعايير. فإن الجريمة الجديدة تعتبر أكثر دونية ووحشية، وعنوانا جديدا للفتنة والفلتان الأمني، وهو ما يستدعي من القوى الوطنية ورجال الإصلاح والمنظمات الحقوقية والشخصيات الإجتماعية المؤثرة، التدخل لفرض القصاص بحده الأقصى الواجب على القتلة الجدد، لإن جريمتهم فاقت في ابعادها كل وصف بوحشيتها وخستها. ولان عدم القصاص العادل سيفتح الشهية لكل مجرم أخذ القانون باليد. وغزة فيها ما يكفيها من الحرمان والبؤس والجوع والفاقة والبطالة والحرمان والحصار والنكبات الناتجة عن الإستعمار الإسرائيلي وحروبه الدورية والإنقلاب الحمساوي وإفرازاته  التدميرية للنسيج الوطني والإجتماعي. لذا يفترض التدخل من قبل الكل الوطني لوأد الفتنة، ووضع حد نهائي لها، ووقف لغة الثارات الجاهلية، والتمسك بروح القانون العام، وحماية السلم الأهلي. فهل يرتقي اصحاب الضمائر الحية والكل الوطني لمستوى المسؤولية الإجتماعية والثقافية والوطنية؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية