21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 كانون أول 2016

بيتان يعري جوهر إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الدولة الإسرائيلية ولا اتحدث فقط عن النظام السياسي القائم، هي دولة قامت على مرتكز إستعماري، ورواية خرافية مزورة، وإستعانت بالهجرة اليهودية من قوميات شتى، وتم فبركتها قبل نشوئها من خلال وعد بلفور الإجرامي والدعم الغربي الرأسمالي منقطع النظير، المتواصل حتى اليوم، ولولاه ولولا ما يقدمه سياسيا وديبلوماسيا وعسكريا وماليا / إقتصاديا وثقافيا وبالهجرة المتواصلة، لما قامت ، ولما إستمرت حتى يوم الدنيا هذا.

هذا المدخل معروف للجميع من ابناء الشعب الفلسطيني ومن قطاع واسع من الشعوب العربية وحتى من شعوب العالم. وبالتالي لا يشكل إضافة جديدة للمتلقي، لكن هذا التكوين ومركباته العنصرية الإستعمارية لا يمكن ان تنتج إلآ إفرازات عنصرية إستعمارية مهما حاول الغرب من تهذيب او تزويق صورة الدولة المشوهة. لإن الولادة المشوهة لكائن غريب ستعطي بالنتيجة معطيات مشوهة، اي كان الثوب او المساحيق، التي توضع على وجه هذا الكائن بشرا ام مؤسسة او دولة أم اي شيء. لإنه لن يغير من جوهر المكونات للكائن العضوي او المادي، وسيكون الإفتراق نسبي بين المضمون والشكل، لكن المحصلة تحتم التكامل بينهما بعد فترة وجيزة، وسيسقط الشكل الوهمي.

قبل يومين مضت أعلن ديفيد بيتان، رئيس الإئتلاف الحاكم في الكنيست في برنامج "سبت الثقافة" في مستعمرة "مبسيرت تسيون" حينما سُّئل عما طرحه نتنياهو أثناء التصويت في الإنتخابات الأخيرة من تحريض للإسرائيليين للتوجه للإدلاء باصواتهم  لمواجهة تصويت العرب للقائمة المشتركة واليسار، الذي سيهزم الليكود وقوى اليمين في صناديق الإقتراع، مما اثار موجة عنصرية سافرة، كان رد النائب بيتان على السؤال أكثر فجورا وسفورا عنصريا أو كأن لسان حاله المهيأ فكريا وسياسيا للرد الاتوماتيكي، حينما قال : انه كان يتمنى ان لا يرى العرب يصوتون من حيث المبدأ في الصناديق. لأن 95% منهم يصوتون للقائمة المشتركة ، التي لا تمثل عرب إسرائيل وإنما المصلحة الفلسطينية."  وحتى يؤكد رئيس الإئتلاف الحاكم أنه مقتنع بكل حرف قاله، عندما إستمع لردود الفعل من قبل أقرانه النواب في الشارع السياسي الإسرائيلي، قال أنا أستغرب هذا الإستهجان، وأضاف في اي دولة من الدول القوى المتنافسة تتمنى ان لا ترى خصومها يصوتون؟! للإسف التشبيه الأخير فيه إستغباء لعقول المراقبين والرأي العام. لان هناك فرق بين التأثير بشكل ديمقراطي حقيقي على مصوتي الخصوم السياسيين وبين التحريض العنصري المندفع عن سابق تصميم وإصرار من قبل قادة الدولة والنظام السياسي الإسرائيلي.في الأولى يتنافس الخصوم على كسب الجمهور، ولكن لا يتمنون حرمان جزء منه من التصويت، بغض النظر عن النتائج. ووفق صحيفة "هآرتس" فإن بيتان العنصري البغيض، أنتج "نظرية سياسية جديدة" وليس مجرد تحريض عنصري. وهذا صحيح جدا. لإن النائب الليكودي، الذي نطق بإسم نتنياهو ومجموع التكتل اليميني المتطرف، شاء بما نطق به "سن قانون" شامل يحول دون تصويت ابناء الشعب العربي الفلسطيني المتجذرين في داخل الداخل، لانه لا يريد ان يراهم من حيث المبدأ في مراكز إلإقتراع. ولا يريد لهم وجوداً  في اي مكان من مؤسسات الدولة الإسرائيلية لا في الكنيست ولا في القضاء ولا في اي منبر إعلامي او ثقافي او اكاديمي او رياضي. هنا جوهر ومكمن الخطر. هنا بيت القصيد، ولا يقتصر الأمر على المنافسة بين حزبين وتكتلين. اي ان بيتان ونتنياهو وبينت وليفين وشاكيد واريئيل وليبرمان لا يريدون وجودا لا للقائمة المشتركة ولا للعرب من حيث المبدأ في وطنهم الأم. ويريد بيتان المسكون بالعنصرية ان ينزع ابناء الشعب الفلسطيني من هويتهم الوطنية والقومية، يريدهم اتباعا دون رأي، يسيرون في ركب عنصريته المجنونة والقاتلة، ويتخلوا عن ابناء شعبهم العربي الفلسطيني.

هذه المدرسة والنظرية العنصرية، هي النتيجة الطبيعية لدولة إسرائيل الإستعمارية مهما حسنوا من صورتها البشعة والقاتمة القاتلة. وهي إفراز مسموم ينسجم مع مركبات الدولة الكيمياوية والبيولوجية والديمغرافية والفكرية السياسية. ومن يعتقد ان إسرائيل ستكون في يوم من الأيام دولة ديمقراطية، فهو ساذج ولا يفقه في علم السياسة. وكل التلاوين الشكلية من الصيغ الديمقراطية في إسرائيل، إنما هي تلاوين إستدعتها ضرورات النشوء والتعويم للمؤسسة / الدولة في اوساط العالم. لكن هذا مؤقت وآخذ في التلاشي والإضمحلال شيئا فشيئا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية