24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 كانون أول 2016

فرنسا زائد خمسة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصلت فرنسا الى المحطة الاخيرة في سعيها لعقد مؤتمر دولي للسلام يعهد اليه حل الصراع الطويل ويلزم الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. نعم كانت طريق الاعداد للمؤتمر الدولي للسلام طويلة وشاقة لكن لم تذعن فرنسا لكل محاولات التخريب او تنصت لأي طروحات بديلة اخري طرحت على فرنسا وغيرها من اللاعبين الكبار والمؤثرين في الصراع، بالرغم من رفض اسرائيل القاطع للمؤتمر وبرود امريكا تجاه تشجيع فرنسا للمضي قدما في سعيها الكبير لتحقيق رغبة المجتمع الدولي في حل الصراع التاريخي والطويل بتطبيق حل الدولتين وبإشراف دولي حقيقي، وجهت فرنسا الاسبوع الماضي الدعوات الخاصة بالمؤتمر لسبعين دولة بالإضافة الى منظمة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية وقد حددت يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري لانعقاد المؤتمر الدولي للسلام، الفلسطينيين اعربوا عن موافقتهم لكل الخطوات التي تقوم بها فرنسا اتجاه هذا المسعي واليوم الناطق باسم القيادة الفلسطينية قال "ان الفلسطينيين يوافقوا على كل ما  تقرره فرنسا بخصوص ما يتعلق بعملية السلام". وقال "ان القيادة الفلسطينية ستتعامل بإيجابية مع اي جهد فرنسي".

لم يعد يفصلنا عن موعد المؤمر سوى اقل من عشرة ايام، وهي فترة قصيرة قياسا مع اهمية انعقاد المؤتمر وجدية المسعي الفرنسي وكبر حجم الملفات وتعدد القضايا وحساسية المدخلات التي ستوضع موضع النقاش، لكن لا اعتقد ان جولات النقاش في المؤتمر ستتعرض الى وضع حلول لبعض القضايا بل انها ستعين اطار للحل يمكن ان يتم بحثة في مفاوضات ثنائية بين الطرفين برعاية دولية، وبالتحديد اذا ما اصرت اسرائيل على الرفض المطلق او لتجاوب مع الطموح الدولي والفرنسي، وهنا اعتقد ان المؤتمر سيوصي بتكليف  لجنة دولية للتفاوض مع كل من اسرائيل والفلسطينيين على حده، وتقريب وجهات النظر على غرار اللجنة التي شكلت لحل الملف النووي الايراني. واعتقد ان طبيعة اللجنة قد تكون فرنسا زائد خمس او ست او سبع دول تشمل كل من امريكا وجامعة الدول العربية والامم المتحدة وروسيا والمانيا والصين، وتكلف هذه اللجنة ايضا بترتيب مفاوضات ثنائية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لوضع آليات تطبيق الحلول التي تقترحها تلك اللجنة وبعد رعاية توقيع اتفاق تاريخي يقضي بحل كامل قضايا الصراع. 

يبدو ان الامور أخذة في التعقيد وخاصة بعدما وجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعوة لكل من ابو مازن ونتنياهو بلقاء تتويجي بعد المؤتمر الا ان نتنياهو رفض ذلك باعتبار قبوله لقاء ابو مازن يعني قبول المؤتمر الدولي وبالتالي الالتزام بما ينتج عنه من توصيات ومقترحات ابو مازن قبل الدعوة على الفور لكن نتنياهو اصر على رفض الدعوة ورفض المؤتمر الدولي، وصدر بيان عن مكتبة بلسان اوفير جندلمان يقول ان نتنياهو يمكن  ان يقبل الدعوة في حال الغت فرنسا عقد المؤتمر الدولي للسلام وهذا في رأيي يعتبر غاية في التمادي بالعهر السياسي الذي يتنكر لكل دعوات تحقيق السلام.

مهما تعقدت الامور واغلق نتنياهو الطريق فان فرنسا لديها خطة لخوض المعركة وستعقد المؤتمر لكن المهم ليس عقد المؤتمر بحد ذاته وانتهى وكأن المؤتمر لم يكن ويصبح مثل أنابوليس كامب ديفيد وواي ريفر التي لم تنجح في تفكيك التعنت الاسرائيلي ولم تحلحل اسرائيل عن موقفها المتحدي لرغبة وارادة المجتمع الدولي، لذا بات مفهوما ان تمضي فرنسا بالمجموع الدولي نحو مخرجات الزامية لإسرائيل وتشكل لجنة دولية لحل الصراع بالقوة يوضع بين يديها كل عوامل الضغط على اسرائيل  لتعترف بالاطار الذي حدده المؤتمر الدولي في باريس لتطبيق حل الدولتين، ويعترف بكل القرارات والمرجعيات الدولية وخاصة القرارات التي اصدرتها الامم المتحدة فيما يخص حل الصراع واولها 181 و194 و242 و338 و1515 وايضا المرجعيات والاسس الدولية التي جاءت كطريق لتطبيق هذه القرارات ومنها مبادرة السلام العربية غير المعدلة وخارطة الطريق.

لم يعد مفهوما ان تنشغل فرنسا اكثر من عامين وتحشد هذا الحشد الدولي لأكثر من سبعين دولة ويأتي المؤتمر برؤي وافكار لحل الصراع توضع في دفاتر المجتمع الدولي وتركن على رفوف حكومة فرنسا وتفتقر حت لان ترتقي الى مستوى قرارات دولية ويصبح مصيرها النسيان والاهمال والتي تضيف لملف الصراع اوراق جديدة اقل قيمة وتصبح حبرا على ورق وتصمت فرنسا بعد ذلك وتعود حالة التفرد بحل الصراع للإدارة الامريكية من جديد.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية