19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 كانون أول 2016

فلسطين في قلب الصراع..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما نقف امام القضية الفلسطينية التي شكلت بداية مرحلة جديدة في تاريخ الصراع الفلسطيني- الصهوني، والعربي- الصهيوني، نقول ان الشعب الفلسطيني يوجه رسالة للعالم بأنه لا يمكن أن يستسلم ولا يمكن أن يتخلى عن حقوقه الوطنية، وأنه عندما يخير الشعب الفلسطيني بين الاستسلام  والشهادة فإنه يختار الشهادة، وهذا ما نراه اليوم من تضحيات جسام يقدمها الشعب الفلسطيني عبر انتفاضته ومقاومته رافعا شعار النصر والحرية والاستقلال.

أن الشعب الفلسطيني الذي وصل إلى قناعة بأن مسار المفاوضات والتسويات والرهان على عملية السلام الزائفة والمخادعة انتهى، فهو يجدد مواقفه بأن لا سبيل لاستعادة الحقوق إلا المقاومة فهي الخيار الاستراتيجي مع الخيارات السياسية والنضالية والدبلوماسية الاخرى، ولم يعد لديه أي قناعة بإمكانية التوصل لحلول سياسية مع احتلال استئصالي احلالي يريد السيطرة على كل شيء.

لاشك أن انتفاضة القدس ترسم بدماء شاباتها وشبابها خارطة فلسطين كما المقاومة الشعبية والكفاح المتنوع لشعبنا في كل مكان والانخراط الشعبي والوحدة الميدانية في تحدي الاحتلال، ودور الحركة الاسيرة، يؤكد على وحدة حقيقية على الأرض في مواجهة الاحتلال والاستيطان، كما ان الشعب الفلسطيني يتطلع الى انهاء الانقسام و وتعزيز الوحدة تحت خيمة منظمة التحرير الفلسطينية من اجل  تعزيز صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري على الأرض و مواجهة التحديات الكبرى التي تحيط بالقضية الفلسطينية.

وفي ظل هذه الظروف نرى ضرورة صوغ برنامج وطني يستند الى الثوابت الفلسطينية، وخاصة ان الشعب الفلسطيني يواجه احتلال صهيوني استيطاني، وأن المعركة الذي يخوضها وجهت رسالة للعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني ان المعركة الذي يخوضها هي إزالة هذا الاحتلال الغاشم.

أمام هذه الحقيقة الذي ترسمه انتفاضة القدس يجب على كافة الفصائل والقوى العمل على تجريم التطبيع مع كيان الاحتلال، ومطالبة الدول العربية، بمنع أي تواصل مهما كان نوعه ومستواه مع هذا الكيان العنصري، لما يشكله من ضرر كبير على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، لأن ما يجري من قبل بعض الدول يساهم في الترويج للإحتلال على حساب الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

ان إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية يستدعي ترتيب البيت الفلسطيني ومؤسساته وخاصة منظمة التحرير والحرص على تمثيل كافة فصائل وقوى الشعب الفلسطيني للمشاركة في صنع القرار الوطني، وتوجيه البوصلة نحو مسارها الحقيقي، عبر إقرار برنامج سياسي وطني تحرري، يرفض الإعتراف بالاحتلال ويسعى إلى تجنيد كافة الطاقات الفلسطينية و العربية والاممية حتى دحره عن ارض فلسطين.

ان إعادة الاعتبار للمقاومة وثقافتها كونها الطريق الرئيسي لأجل انتزاع الحقوق، لذلك اعتقد أن هذه المعركة سيكون لها تداعيات على المستوى الفلسطيني وعلى المستوى الإقليمي والدولي، كون قضية الشعب الفلسطيني هي قضية الحرية والاستقلال وإزالة الاحتلال، فهذا جوهر المعركة الدائرة وبالتالي فأن انتفاضة القدس والمقاومة الشعبية تتطلب رص الصفوف باعتبار ما يجري في الضفة والقدس يؤسس لاستراتيجية جديدة قادمة من أجل انتزاع كامل الحقوق الوطنية.

من هنا نحن نتطلع الى تطوير منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتطبيق اليات اتفاق المصالحة لتعزيز الوحدة الوطنية استنادا لوثيقة الوفاق الوطني باعتبارها المعيار والأساس لكافة أشكال النضال النضال السياسي والإعلامي والمدني والجماهيري، والمقاومة بكافة اشكالها باعتبارها الطريق الأساسي من أجل استعادة الحقوق وتحرير الأرض والانسان.

إن هذه التطورات تطرح علينا تحديات كبيرة، وعملية بحث شامل في العمق عن سبيل توحيد طاقاتنا وجهودنا لمواجهة المخططات التي تستهدف أبناءنا وأجيالنا اللاحقة.. نحن فعلاً أمام خطر شديد وداهم يتطلب رسم استراتيجية مجابهة شاملة لهذا المخطط.

ان المعركة الوطنية والقومية في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة تتطلب رؤية شاملة تربط البعد الوطني بالبعد الاجتماعي.، واليوم عندما نرى صمود ومقاومة وانتصار حلب حيث تسقط الطائفية والتقسيم والتخلف، حيث اكدت هذه المعركة الفاصلة التي تكتب الآن التاريخ والمستقبل بإرادة الجيش العربي السوري ورجال المقاومة، لاننا نعي ان  قيمة ومعنى وأبعاد ما يجري في حلب من انتصار ستكون له نتائج مهمة من حيث المقاربة والمعادلة على مستوى المنطقة والقضية الفلسطينية ، فمعركة وانتصار حلب تشكل إرادة التاريخ في مواجهة الهجمة الامبريالية والصهيونية والارهابية التي تتجرع قواها مرارة الهزيمة الكبرى.

لذلك علينا ألا نفقد البوصلة، فإن تناقضنا الرئيسي مع المشروع الصهيوني وهناك ضرورة أن نتلاحم جميعاً في مواجهة هذا المشروع الذي يتطلب مزيد من العطاء والتضحية في ميادين النضال المختلفة.

ان التجديد والتغيير الثوري في كافة مناحي وأوجه ونشاط كافة الفصائل والقوى الفلسطينية يستدعي مزيد من التعاون والتنسيق من أجل حماية المشروع الوطني والكيان السياسي والمعنوي منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها أداة كفاحية ومرجعية وطنية تضم الجميع في مرحلة التحرر الوطني التي نعيشها وما تتطلبه هذه المرحلة من تحالفات وطنية وقومية وأشكال النضال، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية وابقاء قضية الأسرى على اجندات العمل الوطني فالوفاء لصمودهم وصبرهم وكبريائهم وشموخهم يؤكد على الواجب الوطني بحماية وتوفير كافة حقوقهم المعنوية والقانونية والسياسية ومقومات صمودهم المادية وبالوفاء لجبال التضحيات والآلام التي يقدمها طلائع وخيرة ابناء شعبنا في المعتقلات داخل السجون وخارجها باعتبارهم خيرة ابناء شعبنا وطليعة من طلائع النضال الوطني الأمناء على شعبنا ومستقبله ومصيره حتى اطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الصهيوني.

ختاما: لا بد من القول على كافة القوى العربية الشعبية وفي مقدمتها اليسارية والقومية تعزيز حضورها في الميدان ورفع مستوى فاعليتها وتنسيقها لإعادة الاعتبار والبعد القومي للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة، ولرفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب، وتشديد الحصار له وملاحقة جرائمه في المحافل الدولية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية