12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2016

مصر كلها الكنيسة البطرسية


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هزّنا جميعًا أبناء فلسطين - الأرض المقدسة جريمة التفجير الإرهابي في الكنيسة البطرسية الملاصقة للبطريركية المرقسية القبطية في العباسية بالقاهرة.

إنَّ العملية الإرهابية التي أودت بحياة عشرات من المصريين الاقباط الأبرياء داخل كنيسة لا يمكن وصفها إلا بالجريمة البشعة بحق الانسان والسماء.

والكنائس في مصر كما هو الحال في العراق وسوريا مستهدفة من قبل التنظيمات الإرهابية المجرمة وفي مقدمتها بل على رأسها تنظيم داعش التكفيري. ولأن الجريمة الدموية قاسية ومؤلمة ومحزنة لنا جميعًا نحن أبناء هذه الأرض التي عرفت عبر الأزمنة الماضية مجازر رهيبة واعمال إرهابية بحق الشعب العربي الفلسطيني بكافة مكوناته، نشجب ونستنكر ما حصل في القاهرة، ونُعزي العائلات بمصابها الأليم. 

ولأن الحدث قد وقع، وبسرعة خاطفة اخذت السلطات المصرية جملة خطوات مهمة جدًا، من بينها اعلان الحداد الرسمي من قبل الدولة، وفي هذه الخطوة دلالات قوية على أن الجرح هو لكل المصريين على مختلف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والسياسية. وتمّ تشكيل فريق تحقيق من أعلى المستويات للقيام بالكشف عن الجريمة وملابساتها، وتشكلت طواقم عمل من اخصائيين اجتماعيين ونفسيين واستشاريين في قطاعات أخرى لمساعدة ومناصرة العائلات الثكلى. وعمّم الأزهر بيانًا استنكر فيه المجزرة النكراء، كما أنَّ مؤسسات وهيئات مصرية أخرى حذت نفس الطريق... ما نودّ قوله هنا أنّ كل هذه الخطوات مهمة للحفاظ على وحدة الشعب الواحد وتلاصقه بعضًا ببعض، وفرض حدود وقيود على أي فعاليات أو نشاطات قد تؤدي إلى احتقان الشارع المصري وزيادة توتره، وبالتالي قد يقع ما لا تُحمد عقباه.

ولكن الأهم من كل هذا، أنَّ أصواتًا عديدة تنطلق في مصر من فترة طويلة مطالبة بوضع استراتيجية لمواجهة إمكانيات غزو مصر من قبل داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية.. ولا تنحصر المسألة في الاستعدادات الأمنية وهي في غاية الضرورة للحفاظ على سلامة وامن حياة الجمهور. لكن الأهم هو دراسة جادة للخلفيات التي دفعت وتدفع بمنفذي هذه العمليات الإرهابية.. من الواضح هنا مسألة انتشار الفكر التكفيري الذي يرفض قبول وجود أي فكر مخالف له سواء كان إسلاميا او مسيحيا. هذا الفكر المعشش في قلوب وعقول مئات آلاف المصريين وغير المصريين في العالمين العربي والإسلامي تم اغلاق عيونه عن رؤية الآخر يعيش إلى جانبه.. وهنا تكمن المأساة الكبرى في عدم انتباه الأنظمة السياسية إلى ضرورة إحداث تغييرات جذرية في مناهج التعليم والكتب التدريسية وخطب الجمعة والخطاب الديني برمته، وما تنقله وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي من أفكار مغرضة وقاتلة ومهينة ومعيبة... على الدولة المصرية في هذه الحالة بناء نموذج خاص من التعليم المنفتح. أي أنه بات على الدولة ان تتدخل بكل ما تملكه من قوة ونفوذ لتُحدث التغيير، وان تجني ثمارا من ثورة يناير 2011. وخصوصًا ان مصر مستهدفة في الوقت الحالي لتكون الأرض الخصبة لانتشار تنظيم داعش ونشر فكره الإرهابي المجرم، وتقطيع اوصال مصر، بعد ان تنتهي الحرب في سوريا وتضع اوزارها.

من جهة ثانية فإن استهداف الكنيسة لا يعني بالضرورة استهداف الاقباط المسيحيين فقط، بل استهداف المساجد والمعالم الدينية الإسلامية أيضا. ليس ببعيد عنا زمنيا ما قامت به داعش وملحقاتها في سوريا والعراق من قصف ونسف وتدمير مساجد ومقامات ومقابر لم تسلم من أيديهم الدموية، بعد ان دمرت مئات الكنائس والاديرة والآثار القديمة التي تعود إلى آلاف السنين وتشكل إرثًا حضاريا عزيزا على قلوب كل من ينتمي إلى هذه المنطقة المباركة والخاصة.

ويل لتلك النفوس الرخيصة التي تنجر وراء مغرضين يصطادون في المياه العكرة ويصورون الجريمة في الكنيسة البطرسية بأنها تستهدف المسيحيين الاقباط فقط. نعم، في هذا اليوم فكر داعش استهداف مكان عبادة غال على المصريين الاقباط، لكن – والله الساتر – قد يكون الامر في المرة القادمة في مسجد من مساجد مصر الغالية..

موقف الشعب المصري قبل الحكومة المصرية يجب ان يكون واحدًا موحدًا، لأن الكنيسة البطرسية هي مصر كلها ولا أقل من ذلك. الألم والوجع والجرح الدامي هو جرح كل مصري وكل انسان مسيحي او مسلم محب لأخيه الانسان، مؤمن بالانفتاح... ما نريده لمصر هو السلامة والامن والهدوء والاخوة، فمصر كانت ولا تزال مصدر الهام روحي واجتماعي وثقافي وقومي لكل الشعوب العربية... وعلى المصريين الاستفادة من المخزون التاريخي والحضاري الذي بحوزتهم لإثراء حياتهم اليومية وعلاقاتهم الإنسانية. وأجيز لنفسي القول، بما أكنه من حب لمصر وشعب مصر الحبيب، ان يسعى كل مصري إلى وقف التحريض والعمل على ما يقرب لا ما يفرق، ما يوحد لا ما يُبعّد. فمصر تعيش في زمن دقيق وحساس، وعلى أبنائها السعي من اجل حمايتها وصونها من أي أذى أو ضرر قد يعكر صفو أجوائها.. ويحول مسيرة شعبها إلى جحيم..  وعلى شعوب المنطقة بكل تعددياتهم الاثنية والدينية والمذهبية والفكرية أن يعودوا إلى جذورهم الاصيلة المؤسسة على العيش المشترك في حيز واحد منذ فجر التاريخ.. إن التعددية بكل مركباتها ومكوناتها تغني وتثري حياة الانسان الفرد وحياة المجتمعات البشرية. هكذا هي مصر، وهكذا ستبقى مصر موحدة رافضة لأي فكر تكفيري إرهابي مجرم... وكل من يغرد خارج هذا السرب مصيره الزوال حتمًا.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية