13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2016

وزير خارجية أميركي صديق لروسيا وقطر


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء رجل الأعمال دونالد ترامب، المنتخب رئيساً أميركياً، برجل أعمال آخر، هو ريكس تيلرسون، رئيس شركة "إكسون موبيل"، وزيراً للخارجية الأميركية. وجزء مما يثير الاستغراب لدى المراقبين، أنّ الوزير الجديد يرتبط بعلاقات وثيقة مع الروس، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

قبل أيام قليلة من هذا التعيين، نشرت الصحف الأميركية الكبرى، مثل "نيويورك تايمز"، تقارير نقلا عن وكالات الاستخبارات الأميركية، مفادها أنّ هناك ثقة عالية بأن روسيا سعت إلى التدخل في الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة، لتقليل حظوظ هيلاري كلينتون، ورفع فرص ترامب. ومن ضمن ما فعلته لهذا الغرض، المساعدة في التسريبات عن استخدام كلينتون بريدها الإلكتروني الشخصي، وأنه تم اقتحام شبكات كمبيوتر أميركية لمصلحة ترامب. 

وتورد "نيويورك تايمز" قصة ذات دلالة، بشأن علاقات تيلرسون مع روسيا. فبداية، منحته موسكو، في العام 2012، وسام الصداقة، تقديرا لخدماته لها. وفي العام 2014، طلب الرئيس باراك أوباما من رجال الأعمال الأميركيين، وعلى خلفية أزمة القرم، ألا يشاركوا في اجتماع مقرر لرجال أعمال في موسكو، في شهر أيار (مايو). فاستجاب تيلرسون، ولكنه في الحقيقة أرسل مسؤولا رفيعا في شركته بدلا منه، وقع اتفاقيات تنقيب وتصدير للنفط والغاز الروسيين، وخصوصا التصدير إلى صربيا. وتبنى تيلرسون موقفاً ضد الحصار على روسيا.

يقول ديفيد غولدوين، خبير الطاقة في وزارة الخارجية الأميركية، أثناء الفترة الأولى لإدارة أوباما، إنّ ما يفعله ترامب، هو ربما عكس ما فعله الرئيس ريتشارد نيكسون (1969-1975)، الذي قام بالبحث عن قواسم مشتركة مع الصين، بينما يبحث ترامب عن المشترك مع روسيا في سورية وأوكرانيا.

الواقع أنّ ما فعله نيكسون أوجد مصالح مع الصين الشيوعية، ما تزال تزدهر حتى اليوم، وحولت الصين شريكا لواشنطن ضد موسكو أثناء الحرب الباردة، وإلى أهم شريك تجاري الآن. لكن ربما سينتبه المفكرون الاستراتيجيون سريعاً أن روسيا تختلف عن الصين؛ فالأخيرة ذات عقيدة عسكرية وسياسية محافظة، تريد الاهتمام بالشأن الذاتي مع القليل من الاهتمام بالتوسع الخارجي، خصوصاً عسكريا، وهذا مختلف عن روسيا. لكن ما قد يعوض ذلك، أن روسيا ضعيفة جدا اقتصاديا مقارنة بالصين والولايات المتحدة الأميركية.
هنا يجب أن نتذكر أن ترامب أدلى بتصريحات معادية للصين جدا أثناء حملته الانتخابية. وتقاربه مع موسكو، قد يشعل الضوء الأحمر في بكين.

بحسب الصحف الأميركية، لدى تيلرسون علاقات مع قادة خمسين دولة نفطية وغازيّة. وتوقفت الصحف عند العلاقة مع قطر أيضاً. ويقول السفير الأميركي السابق في الدوحة، تشيس أنترماير: "انطباعي عنه أنه دبلوماسي شركات من الدرجة الأولى". ويضيف: "في أيامي (في قطر) كان يأتي ويذهب باستمرار لمقابلة أعلى القيادات في البلد". والواقع أنه بالذهاب للصحف القطرية، قبل عشر سنوات مثلا، نجد مثلا أن "إكسون موبيل" تستثمر في التعليم والتدريب والبحث في قطر أيضاً، وليس في قطاع الطاقة فقط. 

هناك، عدا عن خريطة صداقات وعلاقات وآراء ومصالح الوزير الجديد، التي تحتاج للمزيد من البحث، قضية خطرة يمكن افتراضها ومراقبتها. فـ"إكسون موبيل" لديها أيضاً شراهة ومشاريع للتنقيب عن البترول في مناطق محميات طبيعية، ما يتفق مع سياسات ترامب الرافضة لاتفاقيات مناخ دولية، منها اتفاقيات باريس للعام الماضي، التي يهدد ترامب بتركها. وهذا يمتد بالتالي إلى موقف سلبي من موضوع القانون والمنظمات الدولية؛ ما يعزز فرضية النية المحتملة لدى ترامب للعمل بالتنسيق مع دول مثل روسيا في قضايا مختلفة، من دون اهتمام بالأمم المتحدة والمفاوضات الدولية التعددية. 

على الصعيد الإسرائيلي، بدأ المحللون الإسرائيليون بنشر تعليقاتهم على هذا الاختيار. وبحسب "تايمز أوف إسرائيل"، اصطدمت "إكسون موبيل" مع السياسة الإسرائيلية بشأن الحصار على إيران. ويخشى الإسرائيليون من قرب علاقاته مع دول عربية. لكن يتذكرون أنّ وزراء سابقين كان لهم مثل هذه العلاقات الحسنة، بسبب علاقات اقتصادية، مثل مسؤول شركة "بكتل" جورج شولتز (وزير الخارجية الأميركي 1982-1989)، لم تؤثر خلفيتهم الاقتصادية في مواقفهم لصالح إسرائيل. 

تبلغ ثروة تيلرسون من أسهم "إكسون موبيل" 218 مليون دولار، ويتوقع أن يبلغ تقاعده 70 مليون دولار.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية