16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون أول 2016

معركة حلب بين البطولة السورية والنفاق الأمريكي/الأوروبي


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا بد أن جزءاً كبيراً من الناس في بلادنا من المحيط الى الخليج قد مل من الأسطوانة المثقبة المكررة عن ديكتاتورية النظام السوري ووحشيته وما لف لفها، ولذلك تم استبدالها بسي دي (CD) حديث يركز على المشروع الشيعي في المنطقة. ولعل من الطريف بالفعل أن يتم ضم الأرثوذكسية التي تمثلها روسيا إلى الصراع. ولا يعدم البعض حروباً ما وقعت في زمن ما أيام هوميروس أو جلجامش بين السنة والأرثوذكس قد تشكل أساساً لأحقاد دفينة كبيرة يحملها الأرثوذكس الروس ضد المسلمين السنة.

ليس من السهل على الأعمى سياسياً أن يستعمل عقله للمقارنة: مثلاً تخوض الدولة التركية السنية زعيمة مشروع الخلافة القطري حرباً لا هوادة فيها ضد الأكراد السنة الذين يمثلون أحفاد أسد الدين شيركوه وعماد الدين الزنكي ونور الدين ومحمود الدين القيمري وصلاح الدين والصالح والعادل...الخ لا أحد يلتفت إلى أن ألد أعداء الدولة التركية هم السنة الأكراد، بل إنهم الأساس الذي تسوغ به تدخلها في العراق وسوريا: درء خطر الأكراد عن الحدود التركية هو الهدف المعلن والاستراتيجي للتدخل التركي في شمال الهلال الخصيب.

هناك طبعاً تنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني الصغير والشجاع الذي يصر على محاربة الاحتلال الصهيوني في فلسطين. وهو تنظيم يحتفظ بعلاقة طيبة مع أقطاب المعسكر الشيعي من قبيل حزب الله وايران وسوريا.

ما الذي نحاول فعله هنا؟ أن نقدم أدلة ساذجة من هنا وهناك على أن الحرب الدائرة في المنطقة ليست حرباً بين السنة والشيعة؟ وهل هذا ممكن في هذه اللحظة؟ لقد كان الشاه الشيعي حليفاً للسعودية الوهابية والولايات المتحدة الصهيونية وسلطان عمان طوال ثلاثة عقود تمثل فترة حكمه. وتم دعمه من أجل أن يحتل أراضي العراق السني الذي كان يقمع الشيعة بقيادة القوميين ثم البعثيين. فقط عندما سقط الشاه وجاء حكم الخميني المعادي للغرب تحول القلب الوهابي السعودي ضدها وبدأ يدعم العراق في حرب طويلة استهلكت الكثير من مقدرات ايران والعراق. وكان الإمام البدر الشيعي طفل الوهابية السعودية المدلل الذي خاضت من أجله الحرب ضد عبدالناصر والنظام الجمهوري السني. اليوم قرأت السعودية على ما يبدو كتابات الغزالي وابن تيمية واهتدت إلى طريق الحق، وعادت لدعم الجنوب اليمني السني ضد الشمال الشيعي. في هذا السياق يمكن قتل الأطفال في اليمن وقصف مدارسهم وتدمير المشافي دون أن يغضب أحد فهذه حرب مشروعة ضد الكفار الشيعة من أجل الإسلام وربما من أجل الديمقراطية والشرعية. 

هذا كله الذي نحاول إثباته عبث، لأنه يأتي في باب إثبات أن الماء هو المياه، أو أن الدائرة ليست مربعة. لكن ماذا نفعل؟ هناك أسطوانة التباكي على المدنيين في حلب، ووحشية النظام السوري وحلفائه السوريين والإيرانيين والمقاومة...الخ

مرة أخرى لا نريد الدفاع عن براءة الدولة السورية وطهرها. لكننا نريد أن نتحدث لغة سياسية لا لبس فيها: في حرب المدن الصعبة كان السوريون مبدعين تماماً، لم نشهد أبداً حرب مدن معقدة تعاملت بنجاح وحرص مع حياة المدنيين مثل المعركة العظيمة التي حررت حلب. في حروب المدن القصة معروفة عسكرياً وسياسياً: يلجأ الطرف الذي يخوض حرب العصابات إلى التخفي وسط المدنيين لكي يصطاد الجيش النظامي الذي لا يقدر على مواجهته مباشرة. أما الجيش النظامي فيجد نفسه في حالة توازن دقيقة بين الحفاظ على حياة المدنيين والمحافظة على حياة جنوده.

في معركة صغيرة في مخيم جنين استمرت يومين أو ثلاثة قامت قوت الاحتلال الصهيوني بقتل المئات من المدنيين من أجل السيطرة على مخيم صغير جداً من حيث المساحة والعدد وعديد المقاتلين فيه الذين لم يزيدوا على العشرات.

في الفلوجة والرمادي قتل الأمريكيون بلا رحمة ولا شفقة في حرب احتلالية وحشية وظالمة وجشعة عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين من أجل إخضاع المقاومة. لكن جون كيري يتواقح كيفما يشاء، ويصر على أن حماية المدنيين في حلب واجب مقدس، وتردد صدى كلامه جوقة من المنشدين في وسط وغرب أوروبا وشرقها.

في العام 1986 اعتصم ثلاثة وستون شخصاً هم عبارة عن ثلاثة عشرة عائلة بمن فيهم الأطفال في مبنى في فيلادلفيا عاصمة الولايات المتحدة الأولى ومسقط رأسها. كانوا محتجين من حركة "موف" move المعارضة الشهيرة. كان لهم مطالب سياسية "صعبة" قليلا. كانوا بالطبع لا يشكلون أي خطر من أي نوع. وكان بالإمكان تركهم معتصمين إلى الأبد، "حتى ينسطحوا" مثلما نقول في فلسطين. لكن الحكومة الفيدرالية تفاوضت معهم للاستسلام واخلاء المبنى، وعندما رفضوا قامت طائرة فانتوم بتسوية المبنى بالأرض. لم تأبه لوجود خمسة أو ستة من الأطفال الرضع، ولا كون غالبية المعتمصات والمعتصمين مدنيين يتسلحون بالوهم بأن وجودهم سيحمي أحبتهم المسلحين من الإبادة.

لكن أمريكا حرة، إنها بلد الحرية الأولى، ولذلك كانت حرة في قصف مدينتين في اليابان بالقنابل الذرية دون سبب عسكري: كان المقصود تجربة السلاح لا أكثر. ولم يحدث ان اعتذرت عن ذلك. ألمانيا تعتذر الى ما لا نهاية لحليف أمريكا الصهيوني الذي ابتلع فلسطين.

نستطيع أن نستمر وقتاً أطول في ذكر كيف تسلك الدول عندما تكون في حالة حرب، ناهيك عن أن تكون في حالة عدوان أممي استعماري عليها: نستطيع أن نتحدث عن سلوك هتلر في بولندا، وسلوك فرنسا في الجزائر، وسلوك ايطاليا في ليبيا، وسلوك الإسبان والإنجليز في الأمريكيتين شهراً كامل دون أن نكمل المقال.

لكن المهم قلناه فعلا: الدولة العربية السورية تتعرض منذ وقت طويل لعدوان استعماري تشارك فيه دول عربية مرتبطة بالأنجلوساكسون منذ ولادتها، وهي تحديداً دول الخليج والسعودية والأردن، وقد تمكنت هذه الدولة التي لا يوجد فيها ديمقراطية – من واجبنا أن نذكر ذلك بخجل في مواجهة ديمقراطية قطر والسعودية وترامب وميركل..الخ- بشجاعة أبنائها وذكائهم وتضحية المقاومة اللبنانية التي لا نظير لها من الصمود، ثم الانتقال الى الهجوم المضاد على الرغم من أنها تواجه حرباً من النوع التي هزمت الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، وربما تكون أشد منها بأساً.

ربما يكون الزمان الذي سيأتي بعد تحرير حلب زماناً مختلفاً، وربما يلقي حجراً في البركة الساكنة للسياسة في منطقتنا التي تهدد بسقوط "غرناطة" وطرد من تبقى من سكان المناطق ألف التابعة للسلطة الفلسطينية التي لا تقوى على فعل شيء في مواجهة الصهيونية المتغطرسة بقوة ساحقة عسكرية يسندها زمن التحالف المميز في علانيته ووقاحته مع عرب النفط. إن الأمل العربي والفلسطيني ينعقد في هذه اللحظة على الصمود والانتصار الذي تحققه الدولة العربية الديكتاتورية السورية وحلفائها الشيعة الكفرة. ولا تستغربوا منا هذا القول فقد بدأنا نشاهد عدداً من الأذكياء الفلسطينيين يقسمون الناس إلى مسلمين وشيعة، ويبدو أنهم نسوا أن فلسطين والعالم تحتوي ألواناً أخرى غير المسلمين والشيعة  التي تسجلها نظريتهم الدينية الجديدة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية