19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون أول 2016

هل ينقل ترامب السفارة الأمريكية للقدس المحتلة؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مقال سابق، وتحديدا بتاريخ 24/11/ 2016، نوهت وتخوفت من انتخاب ترامب كرئيس للولايات المتحدة لأثره وتداعياته في موضوعين اثنين جوهريين، يتعلقا بالقضية الفلسطينية. الأول يتعلق بنقل السفارة الأمريكية القابعة في تل أبيب من عام 1948 إلى الآن إلى القدس امتثالا لقرار الكونجرس الأمريكي في عام 1995. أما الأمر الثاني فقد كان يتعلق بالمستعمرات الإسرائيلية التي تعتبر جريمة حرب في القانون الدولي الإنساني، وحتى عدم اعتبارها عقبة من أجل السلام في المنطقة.

وها هي الأيام تكشف صحة التخوفات فقد صرحت حديثا، مساعدة ترامب المقربة منه المدعوة كيلي آن كونواي بأن الرئيس ترامب سيقوم بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس في أقرب فرصة، وأن هذا الموضوع هو على رأس أولوياته، وأنه يشكل هاجسا له، بل كرره أكثر من مرة في مجالسه الخاصة للمقربين منه، وصرح به أثناء حملته الإنتخابية.فهل نصدق ما نراه أو نصف ما نسمعه أم نصم الأذنين ونضع القطن فيهما؟!

ورغم أننا اعتدنا تصريحات مماثلة وعديدة لسياسيين أمريكيين اثناء حملتهم الإنتخابية، سواء أكانوا رؤساء فائزين أمثال ريجان وكلينتون وبوش الإبن، أم مرشحين محتملين للفوزمن امثال هيلاري كلينتون، وذلك للإستهلاك المحلي . إلا أن جميعهم بدون استثناء، تخلوا عن تصريحاتهم النارية القاضية بنقل السفارة الأمريكية للقدس وأخذوا بمبدأ المصلحة الأمريكية العليا القاضية بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس، وطووا صفحة السفارة.

وإن جاز التخمين لأسباب هذا التراجع والتراخي في نقل السفارة الأمريكية للقدس، فهي عديدة ومختلفة بحكم موقعه الرسمي في البيت الأبيض بواشنطن، وهي التي تشكل أساس الموقف الأمريكي من مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي، رغم تعدد الرؤساء الأمريكيين الجدد الجمهوريون والديموقراطيون على حد سواء ووجهات نظرهم الخاصة. فهناك مؤسسات ترسم السياسة الأمريكية عبر أفراد منهم الرؤساء. يقال ويعبر عن هذا الموقف الأمريكي المتميز عن الموقف الإسرائيلي منه، رغم المعرفة والأكيدة على الصلة الوثيقة التي تربط بين الدولتين.

فمن هذه الأسباب،ما تمثله مدينة القدس لأكثر من مليار ونصف من المسلمين المنتشرين في رقاع العالم المختلفة. كذلك فإن الولايات المتحدة كانت من أنصار قرار 181 الخاص بتدويل القدس والذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1947 والذي قبلت إسرائيل على أساسه عضوا في الأمم المتحدة. ومنها عدم قبول الإدارة الأمريكية بموقف بن غوريون باعتبار القدس عاصمة إسرائيل بعد احتلالها للجزء الغربي في عام 1948. ومنها عدم اعترافها بالإحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس بعد عام 1967 وضمها للقدس العربية. ومنها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، التي ترفض الضم الإسرائيلي للقدس العربية  وغزوها ونتائج هذا الغزو، وترفض الإعتراف بالإجراءت التي اتخذتها إسرائيل تجاه القدس العربية وتعتبرها باطلة ولاغية، مثل قراري مجلس الأمن رقم 252 و 267 والذي لم تعارضهما ألولايات المتحدة الأمريكية. وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2253 الصادر في الرابع من تموز/يولية من عام 1967. فضلا عن الموقف المسيحي والفاتيكاني القاضي برفض السيطرة الإسرائيلية على القدس ومواقعها وكنائسها. بل قد يصل الأمر للمحكمة العليا الأمريكية وتفسيراتها حول القانون الأعلى في البلاد الأمريكية وهي التي رفضت إدراج اسم إسرائيل لمن ولد في القدس على متن جواز السفر الأمريكي.

ورغم أن التعويل كثيرا على هذه العناصر وغيرها على أهميتها ليس واردا أحيانا في الحسابات السياسية، وبخاصة أن ترامب يصعب التبؤ بما سيقرره في هذه النقطة رغم التصريحات والتبريكات من نتنياهو عليها. مع ملاحظة أن عددا من الرؤساء الجمهوريين لم ينصاعوا لطلبات اللوبي الصهيوني ولا لرغبات الإيباك من أيام أيزنهاور في حرب السويس، وانتهاء ببوش الأب في حرب العراق. فقد ضغط ايزنهاور الرئيس الأمريكي على إسرائيل لسحب قواتها من سيناء وقطاع غزة وهكذا كان، كذلك رفض الرئيس الأمريكي بوش الأب طلبات اسحق شامير من حيث ضمانات القروض لتوطين المهاجرين الروس وهكذا كان أيضا.

إلا أن ما يقلق ويقض المضجع ما يتم تداوله من شائعات تزكم الأنوف في حي أرنونة في غربي القدس، تقول بأن بلدية الإحتلال رخصت ببناء طابقين إضافيين لمبنى القنصلية القائم حاليا. وأن الأمريكيين اشتروا أراض وعقارات مجاورة لمبنى القنصلية الأمريكية الحالي بعشرات الملايين من الدولارات بما فيه فندق دبلومات الذي بني بدون ترخيص بناء. فهل هذا الترخيص والشراء أمر غير مقصود ومصادف أم أن الأمر مدبّر وجزء من التخطيط والتحضير لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؟!

أسئلة تحتمل الإجابتين. فلو نظرنا إلى المصلحة الأمريكية المجردة لنفينا النوايا بنقل السفارة الأمريكية للقدس ولقلنا أن هذه الأفعال ما هي إلا لحجم العمل الكبير في القنصلية ومقابلته. فالقنصلية الأمريكية في القدس تقوم بعمل سفارة في دولة أخرى، بل هي مطمح كثير من الدبلوماسيين الأمريكيين للعمل فيها، نظرا لتنوع العمل، وزحمة المشاكل التي يغطيها الدبلوماسي في بؤرة المشاكل وهي القدس .لكن متى كانت السياسة ألأمريكية تجاه الفلسطينيين تحدوها المصالح العليا للدولة وحدها، أليست السياسة هي من أقذر الأعمال كما يقولون؟!

نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، قضية في غاية الأهمية بحد ذاتها وفي تداعياتها، وهي ليست مجرد نقل السفارة من موقع مكاني إلى موقع مكاني آخر في ذات الدولة. والخوف ينصرف إلى الأثر السياسي الأمريكي على الدول الأخرى وبخاصة تلك الدول الصغيرة والتي هي بحاجة إلى المساعدات الأمريكية والإسرائيلية. وفي الحالتين لا يخفى أثر اللوبي الصهيوني  على تلك المساعدات الخارجية.

القدس هي فلسطين وفلسطين هي القدس، فلا مدينة فلسطينية تعادل القدس أهمية، وبدونها تغدو القضية الفلسطينية خاوية، بل الدولة الفلسطينية العتيدة بدون عاصمتها اشبه بخواء بعير. لذا فإن النضال ضد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب عبر كل الوسائل أمر من شواغل الدرجة الأولى، وهو أولوية تتقدم كل الأولويات فليس للأمور بصاحب من لم ينظر في العواقب!!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية