17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون أول 2016

معا لوأد الفتن المذهبية والطائفية.. عُمر بن الخطاب ليس سنيا وعليٌ بن أبي طالب لم يكن شيعيا


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة ليست بالقصيرة وخاصة بعد العدوان الأميركي على العراق عام 1991، ازدحمت وسائل الإعلام التقليدية (المقروءة والمسموعة والمرئية) ولاحقا وسائل التواصل الاجتماعي كلها (الفيس بوك والواتس اب والفايبر والانستغرام والتويتر) بكتابات ومقالات وتعليقات ومناظرات حية ورسائل قصيرة وروايات مذهبية مقيتة الغالبية الساحقة منها ليس لها أساس من الصحة ومختلقة وغير مسنودة بالكتاب والسنة، كل ذلك بغرض إيقاظ وإشعال الفتن بين العرب فيما بينهم، مسلمين ومسيحيين، من جهة وبين المسلمين من غير العرب من جهة أخرى. ومكمن الخطورة فيها أنها أخذت تنتقل وتتداول بكثرة شبه يومية بين الشباب الذين يشكلون الأغلبية السكانية، لإثارتهم وتعميق النعرات المذهبية والطائفية فيما بينهم وعكسها على تصرفاتهم وسلوكياتهم وتحويل بوصلتهم واهتماماتهم الرئيسة والمركزية من فلسطين والقدس كما كانت دائما إلى سني وشيعي وإيراني وعلوي وبربري ويزيدي وحوثي وكردي وتركماني ودرزي. وقد استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في عملية تكثيف التداول وتوسيع الفتن والروايات الملفقة وانتشارها عموديا وأفقيا بقصد زرع الكراهية والحقد والنزاعات والعداء والخلافات بين الشباب العربي.

لقد ساهم الغرب الاستعماري بالتعاون والتنسيق والتمويل والموافقة الكاملة من بعض الأنظمة العربية المتخلفة والمهترئة والجاهلة لتطبيق وترجمة ظاهرة أو نظرية أو سياسة الفوضى الخلاقة..! التي عملت عليها ودعت إليها وأرست أسسها وبشرت بها كوندليزا رايس سيئة الصيت والذكروالسمعة. فقد تم استجلاب مرتزقة إلى بعض دول الوطن العربي من مختلف بقاع الأرض وخاصة من العالم الإسلامي بشكل أساسي وجُلهم أميون جهلة لا يفقهون بأمور الدنيا والدين شيئا، وبعضهم أميون لا يجيدون القراءة والكتابة ليعيثوا في الأرض والحضارة العربية تدميرا وهدما وتخريبا وتقويضا لكل ما تم بناءه، ومن ثم تأجيج نار الفتن وخاصة المذهبية والطائفية منها بحجة الدفاع عن "السنة والجماعة"..! التي باتت مهددة حسب رأيهم من قبل العلويين والشيعية..! علما بان نسبتهما معا في العالم الإسلامي تقدر بنحو 15% من إجمالي عدد المسلمين.

الفرز والتصنيف لا يخدم العرب والمسلمين..
لم يكتف دعاة ورؤوس الفتن المذهبية والطائفية في فرز وتصنيف العرب والمسلمين الحاليين على أسس مذهبية سنية وشيعية وعلوية ودرزية، ومن ثم مسلم ومسيحي وما بينهما بل ذهبوا بعيدا يقلبون ويستحضرون صفحات التاريخ العربي المجيد والخالي من كل ما سبق ليصنفوا القادة العظام الأوائل الذين فتحوا الأمصار ونشروا الإسلام بالحق وحققوا للبشرية الخير والسؤدد ونشروا الفكر والعلم والحضارة. فصنفوا عمر بن الخطاب كسني وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه كشيعي علما بان كلاهما من الخلفاء الراشدين ومن العشرة المبشرين في الجنة فالأول أعز وقويَ الإسلام به عندما آمن والثاني حمى رسول البشرية وهو فتى حينما نام في فراشه وأطلق عليه الفدائي الأول. ولما حضر عمر بن الخطاب الموت، بسبب الطعنات الست الغادرة التي وجهها له ابو لؤلؤة فيروز الفارسي أوصى الفاروق عمر بلجنة مكونة من ست أشخاص عربية إسلامية مرموقة ليختاروا من بينهم الخليفة، كان عليٌ وعثمان أبرزهم مستثنيا منهم ابنه وابن عمه. وفي تشخيصه للستة الذين اختارهم، قال بن الخطاب عن عليُ "وما يمنعني منك يا علي، أي ترشيحك للخلافة، إلا حرصك عليها وأنك أحرى القوم إن وليتها أن تقيم على الحق المبين والصراط المستقيم". وقد تزوج بن الخطاب أم كلثوم بنت سيدنا علي وأنجب منها زيد ورقية. وبالمقابل أطلق سيدنا عليُ أسم عمر على أحد أولاده تيمنا به.

وأكثر من هذا فأن بن الخطاب قد انحاز إلى رأي عليُ ضد عثمان والآخرين والقاضي بالموافقة على قيامه شخصيا بالذهاب إلى القدس لتسلم مفاتيحها من صفرونيوس وإعطاء وثيقة الأمان والعهد لأهل ايلياء. فالعلاقة بين الخليفتين كانت قوية جدا وكلاهما كانا يؤمنان إيمانا لا يتزعزع بان" لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله". ولا شيء غير هذا. فلا الأول كان سنيا ولا الثاني كان شيعيا. لذا علينا أن نخرج من هذه التسميات والتصنيفات المذهبية المسمومة التي تؤذيهما في مماتهما معا وتضر بهما وبتاريخهما. ولو قدر لهما أن يعودا للحياة مرة أخرى لوجها معا لطمات قوية على وجوه مثيري الفتن والنعرات المذهبية المقيتة. فعمر وعلي بريئان تماما من كل ما يطلقه عليهما الذين يدعون بأنهما من أتباعهما. فالتسميات والتصنيفات التي برزت بعد مماتهما لا يتحملان مسؤولياتها أبدا فالذين ينشرون التصنيفات المذهبية يهدفوا لتغطية وتبرير الاستئثار بالسلطة والحكم وليس لأسباب دينية أو إيمانية كما يدعون ويروجون وينشرون. فتولية يزيد الحكم من قبل والده معاوية كانت أول خطيئة نحو توريث الحكم في الإسلام  لم يفعلها قبله لا أبا بكر ولا عمر بن الخطاب ولا عثمان ولا عليُ. هناك منازعات حدثت وجرت على السلطة بعدهما مباشرة وخلال حكمهما استمرت حتى وقتنا الحاضر. فمن واقع التجربة العربية المريرة في الحكم أنه حينما يكون الحاكم قويا فكريا ووطنيا ودينيا (عبد الناصر مثال بارز على ذلك) تتراجع كل التصنيفات المذهبية وتختفي تماما. وبالعكس حينما يكون الحاكم ضعيفا فكريا وجاهل سياسيا وله ارتباطات ومصالح ورغبة بالاستئثار بالسلطة، كما هو الحال لدى الأغلبية الساحقة من الحكام العرب تنمو وتزدهر المذهبية والطائفية وتنتشر بل وبعمل الحكام أنفسهم على رعايتها وإذكاء نارها وإخراجها من تحت الرماد لكي يبقوا على رأس السلطة والحكم. ومقابل استمرارهم في الحكم وتسلطهم، فهم على استعداد للتعاون مع كل شياطين الجن والإنس لزرع بذور الفتن المذهبية والطائفية بين صفوف أبناء الدولة الواحدة بما في ذلك استجلاب جنود الاستعمار من جديد إلى دولهم وإعطائهم قواعد عسكرية لحمايتهم.

وختاما نقول بأن كل التصنيفات المذهبية والطائفية الرائجة والآخذة بالانتشار في وطننا العربي والإسلامي لا تستند إلى مبادئ الدين الحنيف وليس لها صلة به، فهي سياسية بامتياز دون أن يكون لها علاقة بالدين والإيمان بالله والدفاع عن "السنة والجماعة" كما يتشدقون ويزعمون كما أنها ليست لحماية الوطن وإقامة شرع الله على الأرض.

هناك أربع مذاهب رئيسة في الدين الإسلامي فمن الذي يمنع من أن يكون الفكر الشيعي بمثابة المذهب الخامس؟ كما أشار بذلك الأزهر الشريف في ستينيات القرن الماضي، فهم يقولون علنا وعلى الأشهاد "بان لا الله إلا الله وان محمدا رسول الله" ويقرأوا نفس القرآن. فحينما نقارن بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان لا يمكن للمرء المسلم الحقيقي إلا وينحاز لرابع الخلفاء الراشدين للأسباب الرئيسة التالية، أولا: أنه أول من آمن من الفتيان بعكس معاوية الذي لم يعلن إسلامه إلا عند فتح مكة ولا يهم هنا بعض الروايات التي تقول بأنه أخفى إسلامه خشية من بطش أبيه أبي سفيان. وثانيا أنه حمى بجسده ونفسه رسول البشرية من بطش قريش حينما نام في فراشه، وثالثا: هو أحد العشرة المبشرين بالجنة بينما معاوية ليس منهم،  ورابعا: أنه ابن عم رسول الله وأولاده الحسن والحسين أحفاد رسول الله وأحبابه وخامسا: تحمله مشقة الانتماء للدين الحنيف والهجرة وقساوة وظلم قريش بعكس معاوية الذي لم يتحمل أعباء الانتماء للإسلام في المراحل الأولى للدعوة حتى إشهار إسلامه.

وعلى ضوء كل ما سبق يتوجب علينا أن نكف عن نشر الفتن المذهبية والطائفية حماية للدين والعروبة والحضارة ومستقبل الأجيال الآتية التي لا ذنب لها في كل ما يجري حاليا من الفتن المذهبية والطائفية. وما ينطبق على الفارق وعليً ينسحب على أبي بكر وعثمان وبقية المبشرين بالجنة والصحابة الذين رافقوا الرسول الكريم منذ بداية الدعوة وحتى انتشارها. فلنتق الله فيما نكتب وننشر ونلقن الأجيال الآتية. فنحن كما هم غير مسئولين عما حدث قبل نحو 1400 سنة. كما يتوجب علينا أن نتوقف عن تصنيف المسلمين بين سني وشيعي فهذا تفريق بين المسلمين لأن كليهما يؤمنون "أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله" ويقرؤون نفس القرآن وقبلتهم واحدة والباقي اجتهادات لا تمس جوهر الدين وفروضه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية