22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 كانون أول 2016

أين الفكر العربي الجديد وضرورة البحث عن "الزمن" و"الواقع" الضائع؟


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تذكرنا نهاية كل عام بسرعة مرور الزمن، بل بسرعة تصرف الذين يملكون آليات الدمار والهلاك مقابل بطء التطور الفكري والعقلاني في العالم العربي، حيث نجد أن الفكر أصبح مهمشا، كما أصبح بالتالي تشخيص الواقع المؤلم بشكل صحيح غائبا.

والحقيقة المرة هي أن المسؤولية لا تقع فقط على القيادات السياسية، والتي يعرف الجميع منذ أكثر من نصف قرن إنها فاشلة وفاسدة، وفي كثير من الأحيان متواطئة ضد شعوبها ومحمية من الغرب وحامية للصهيونية، بأشكال ودرجات مختلفة ومتنوعة. كما أن هذه القيادات السياسية والتي تمتلك أجهزة القمع التابعة تاريخيا لمؤسسة الدولة، هي التي لعبت دورا أساسيا في تغييب المفكرين والعلماء والفلاسفة عبر قمعهم أو دفعهم إلى الهجرة، ولكن يجب أن نعترف أيضا، عبر عملية نقدية علمية وجريئة إن الجزء الآخر، وربما الأخطر من هذه المسؤولية  يقع أيضا على من ادعوا إنهم معارضون  للأنظمة، ومن سموا أنفسهم مناضلون ثوريون ويساريون، حيث قاموا في كثير من الأحوال بمحاربة نظام معين عبر التورط مع نظام آخر لأسباب مختلفة معظمها مادية، حتى أصبحت مواقفهم اليوم تخضع أو تدعم قطب معين أو آخر من أقطاب الصراع المدمر الجاري في المنطقة العربية بدأ بالعراق واليمن وانتهاء بالتدمير الهائل والقتل الإجرامي في المدن السورية وآخرها معاناة مدينة حلب وأهلها مما يبدو أكبر مثالا لهذه المأساة.

ان نقدنا هذا  للمعارضبن  العرب بشكل عام موجها لهم، أولا لأنهم في كثير من الأحوال لم يتمكنوا من التمييز بين الأصعدة المختلفة للنزاعات القائمة، يعني بين الأصعدة الإقليمية والدولية والمحلية، وغياب نظرهم إلى ما يحدث عبر منظور شمولي وتاريخي بل عبر أفاق قطرية ضيقة من جهة وعبر منظور آني من جهة أخرى، فمن يتحدث عن الحرب الدامية في سوريا لا يتحدث عما يحدث في العراق ولا عما يحدث في اليمن، والأسوأ انه يتناسى الكثير مما حدث ويحدث في فلسطين، رغم إن ذلك كان يجب أن يكون الدرس السياسي الأول حول المشكلة الاقليمية والمؤشر الأول للمآسي اللاحقة.

ففي بعض الأحيان يبدو لنا أن المعارضين ينظرون بسذاجة وذاتية، ويتعاملون مع المآسي الحالية وكأنها مفاجئة وخارجة عن سياق التدهور السياسي الطبيعي في منطقة تعاني منذ ما يقارب السبعين عاما من احتلال عسكري لجزء حيوي منها. 

ان ممارسة السلطات القمعية الإقصائية والتجهيلية للمفكرين التاريخيين في المنطقة العربية هي التي أدت إلى ظهور شرخ وهوة بين كثير من المفكرين السياسيين المخضرمين الذين عاصروا كل الهزائم منذ أكثر من ستين عاما، أو على الأقل قرأوا عنها، وجيل الربيع العربي الذي تأثر أكثر بقيم العولمة المتداولة في الفضاءات الإعلامية وفي شبكات التواصل الإجتماعي، والتي فرضت على الأجيال الصاعدة نمط تفكير خارج السياق التاريخي للمنطقة حتى أصبحت تلك الأفكار  مهيمنة على الثوريين الجدد.

ولكن لا يجب أن تغنينا هذه الظاهرة عن التساؤل النقدي حول مسؤولية المفكرين المخضرمين وغيابهم عن المشهد الحالي وخاصة الذين أسسوا نهضة فكرية مقاومة في منتصف الستينات وبداية السبعينيات من القرن الماضي..؟

ان رحيل المفكر السوري  صادق جلال العظم منذ أيام في برلين، والذي لعب دورا هاما ونقديا حول هزيمة الستينيات والذي تحاور مع عديد من المفكرين اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين في إطار نهضة ثقافية نامية تمركزت بشكل خاص في بيروت، يطرح علينا تساؤلا هاما حول مدى الانقطاع الذي حصل بين هذا الجيل والأجيال العربية اللاحقة.

إن الهجوم  العسكري  الشامل على بيروت من قبل القوات الصهيونية في عام 1982 لم يؤدي فقط إلى إخراج قوات منظمة التحرير من بيروت، بل  أدى إلى ما هو أخطر من ذلك  على المدى البعيد، أي كسر و تدمير نواة الفكر العربي الجماعي  الجديد التي كانت قد بدأت تتبلور وتتطور في السبعينيات، مما أدى بعد حرب بيروت إلى ظهور ونمو كثير من النزعات الانعزالية والإنطوائية عند النخب السياسية. فهل من المصادفة التاريخية إن إتفاقيات "كامب ديفيد" الانفرادية، والتي ساهمت في نشوء شرخ ثقافي بين المفكرين العرب، تمت ثلاث سنوات فقط قبل الهجوم الإسرائيلي على بيروت؟  فاتحة لهذه النزعة الانعزالية الدخول في مرحلة جديدة من الإنحطاط والتشرذم الفكري مما أدى بمنظمة التحرير الدخول  في التسعينيات في عملية سلام انفرادية.

ومصادفات تاريخية كثيرة أخرى هامة تبين ان الخلل الاستراتيجي الفكري عند النخبة السياسية قد بدأت في الثمانينيات  مما أدى ببعض المحللين الغربيين بتذكيرنا مؤخرا بضرورة قراءة وثائق تاريخية إستراتيجية إسرائيلية معلنة منذ الثمانينيات، مثل الوثيقة المسماة "من أجل إستراتيجية إسرائيلية في الثمانينيات" بقلم "عديد يينون" والتي نشرتها المؤسسة الصهيونية العالمية في مجلتها "كيفونين" في شباط 1982، والتي طالبت بتوسيع رقعة هيمنة إسرائيل الحيوية في المنطقة عبر تفتيت العالم العربي إلى "كنتونات" طائفية بدءا بالعراق ووصولا بسوريا، لكي يصبح وجود إسرائيل الطائفي في المنطقة أمرا عاديا؟ 

أما بالنسبة لظاهرة الربيع العربي والتي بدأت منذ ست سنوات والتي تمر الآن بانتكاسات مأساوية مبرمجة من الغرب، فأين دور المثقفين والمناضلين اليساريين منها؟ ولماذا وجدت الشعوب العربية الفقيرة نفسها وحيدة أمام الأنظمة دون نخبة فكرية وسياسية قوية؟ وفي أفضل الأحوال والحالات عندما تمكن النهوض الشعبي فيها إلى "إسقاط النظام" فهل كانت القدرة على إعادة البناء لتأسيس نوع جديد من الحياة أو نمط جديد من الحكم الشعبي وحده دون طليعة مخضرمة؟

الحقيقة المرة هي أن معظم المفكرين والثوريين أضاعوا كثيرا من الوقت في نقد بعضهم للبعض، وفي التنافس على المصالح وعلى فتات الأنظمة حتى أصبحوا ذيولا مستنفعة ومرتزقة، بينما لم تدرس جيدا الأجيال الشابة التي صنعت "الربيع العربي" يدا بيد مع النهوض الشعبي، تاريخ المنطقة ولا تاريخ الأنظمة ولا موازين القوى العالمية ولا المصالح الإقليمية التي تستغل النقمات الشعبية الحياتية والسياسية لتفرض مصالحها وهيمنتها وتتوغل ماديا وفكريا.

واسئلة أخرى كثيرة يمكن طرحها في ظل التدهور الحالي حول العوالم المختلفة والمتناقضة التي نتجت عن كل هذه المآسي: فهل يشعر الجميع بنفس الألم أم أن هناك عالمان: عالم الأثرياء وعالم الفقراء؟ عالم الاستقرار وعالم اللجوء؟ وعالم اللاجئين القدامى وعالم اللاجئين الجدد؟ عالم الكهول وعالم الشباب؟ عالم النساء وعالم الذكور؟ وهل يمكن الفصل بين الأمور جميعها مثل الفصل بين الأبيض والأسود؟

أسئلة فلسفية كثيرة لا تجيب عليها وسائل الإعلام العامة، بينما قد حاول الإجابة عليها عبر التاريخ وعبر العالم المفكرون والفلاسفة الذين يبدو وكأنهم اختفوا في العالم العربي، حيث أصبحت هذه الألقاب تتسم بالسلبية ويتهم المفكرون النقديون  بالانعزال عن الواقع وبممارسة جلد الذات عندما ينتقدوا الفساد والتقلبات والانتهازية والتواطوء مع الأعداء، ثم يتم تهميشهم من قبل الإعلام والأنظمة على أنهم خياليون و"يوتوبيون" ومحبطون وفاقدون الأمل، بينما ينتعش مرتزقة الكلمة من الدمار ويتحدثوا عن الأمل في المستقبل على أن يكون هذا المستقبل مليء بالمال والشهرة والاستثمارات.

وفي  هذا الصدد، أرى من الأهمية الإشارة إلى كتاب للفيلسوف الفرنسي "ألان باديو" وعنوانه "البحث عن الواقع الضائع" حيث شبه عبر هذا العنوان بعنوان كتاب الروائي الفرنسي المشهور مارسيل بروست "البحث عن الزمن الضائع".

فيرى "باديو" ان أهمية الفلسفة والفكر هي في تخطيهما الحدود الجغرافية والحضارية وحتى الدينية، ليطرح قضايا إنسانية تمس جميع البشر، ويقول إن مفهوم "الواقع" أصبح جزءا من لغة قمعية تود أن تحارب أية فكرة أو خيال أو حلم بالتغيير، حيث أصبح   لمصطلح "الواقع"  قدرة على الترهيب والتخجيل بهد ف إخضاع وتركيع البشر أمام قانون صارم إلزامي،  وفي معظم الأحيان يستخدم رجال الاعمال مصطلح "الحقائق" التي لا يمكن إنكارها، حتى نصبح تحت رحمة فكر مهيمن مبني على حقائق ملزمة لدرجة انه لا يمكن التخيل بإمكانية القيام بأي عمل جماعي عقلاني تكون نقطة انطلاقه رفض هذا الإلزام، كما أصبح واضحا ان "الاقتصاد" والمال يحتل المكانة الأولى فيما يسميه الإعلام والأكثرية "الواقع" وكأن معرفة الواقع وتعريفه مبنية فقط على المال، ولذلك يسمي كتابه البحث عن "الواقع الضائع" أي الواقع الإنساني في إطار العولمة.

فالمطلوب من المفكرين العرب اليوم أن يبحثوا بصدق، ليس فقط عن "الواقع الضائع"، بل أيضا عن "الزمن الضائع" الذي أضاعوه بشكل أو آخر مما لم يسمح للعالم العربي بطرح إستراتيجية ناجحة أو تصور عقلاني وصحيح لمواجهة عصر الإنحطاط.

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية