19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون أول 2016

"حماس" تتحدث.. نجاح وملاحظات


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تابعت فعاليات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذكرى انطلاقتها التاسعة والعشرين، غير أن أكثر ما لفت نظري على الصعيد الإعلامي، الفعالية الالكترونية النوعية التي نظمتها الحركة "حماس تتحدث-Hamas talks"، والتي شارك فيها عشرات الشباب خلال مهرجان الكتروني وطني مميز،أقل ما يمكن وصفه بأنه نوعي.

الحالة التي جسدتها الفعالية وهزت فيها مشاعر من تابعها في قاعة "رشاد الشوا" بمدينة غزة، أو عبر الفضائيات تدعو للفخر بالشباب الوطني الملتزم، المؤمن بقضايا شعبه، والمتسلح بتكنولوجيا عصره، الذي يسخر هذه الإمكانات لنقل رسالته ودعم المقاومة.

الفعالية الالكترونية ليست الأولى فلسطينياً، من حيث المشاركة الشبابية الجماعية، غير أنها المرة الأولى التي تأتي مترافقة مع برنامج مميز، من الواضح الإعداد الجيد له على مستوى المضمون وعلى الصعيد الفني.

ما سعى إليه منظمو الفعالية من استثمار أشكال الاتصال، سواء الجمعي في رسالة رباعية مثلت أركان تنظيم مقاوم جمعت القائد مع الشاب والمرأة والأسير، لتتشكل صورة كبيرة لعنوان مقاوم حمل السلاح في وجه الاحتلال وشكل رافدا مهما للمقاومة في فلسطين. وكذلك جماهيرياً تفاعلت مجموعة من الفضائيات مع هذا الحدث ونقلته بشكل مباشر لتصل الصورة إلى جماهير فلسطين ومحبي قضيتها في الشتات والعالم. أما إلكترونياً فقد انطلقت تغريدات الشباب من المكان، وشاركهم مجموعة كبيرة من الشباب العربي في ساحات منصات التفاعل الاجتماعي.

إن استثمار الأدوات الإعلامية الحديثة في تعزيز ثقافة المقاومة، وتسخير الجيل الشاب للإمكانات الفنية الهائلة التي وفرتها الشبكات الالكترونية في كسب التعاطف مع رسالتهم الوطنية، يتطلب سياسة إعلامية عامة قادرة على التفاعل مع وسطها ومحيطها الفلسطيني والعربي، ويمكن تحديد جملة من الملاحظات في هذا الإطار.
أولاً: مجمل الحملات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية تأتي بشكل منفرد، وبعيداً عن التنسيق بين الكل الفلسطيني بما يحرم هذه الحملات من السياقات الوطنية الشاملة.
ثانياً: تغيب الإستراتيجية المنهجية للعمل بشكل مخطط، وفق منطق معد سلفاً للتعامل مع المناسبات الوطنية أو الأزمات الطارئة، والتركيز ينصب على مناسبات محددة قد تتعارض مع بعضها وتحرم الجمهور المتعاطف مع القضية الفلسطينية من المشاركة في مثل هذه الفعاليات.
ثالثاً: يطغى الاهتمام بالنتائج الكمية لمثل هذه النشاطات على جودة ونوعية البرنامج الذي يرافقها، والشخصيات العامة والمؤثرة المشاركة فيها، وهو ما يفقد الفعاليات مساحة التأثير ويجعلها موسمية عابرة.
رابعاً: يشارك في الحملات ذات الأبعاد الوطنية طاقات شابة مندفعة، تبحث عن توظيف لإمكاناتها، وهو ما يتوافق مع رغباتهم الشخصية في نقل الرسالة الوطنية والاحتياجات المجتمعية إلى العرب والعالم.

وبالتأسيس على ما تقدم، فإن المطلوب فلسطينياً للاستفادة من هذه الحملات على المستوى الوطني، أن تتداعى الطاقات الشابة الفلسطينية والفاعلة في ساحات التواصل الاجتماعي بما يمكن الجميع من وضع تصورات للاستفادة الجماعية من هذه المنابر الإعلامية، وبما يحقق مشاركة مجتمعية شاملة تجاه القضايا الوطنية المشتركة.

كذلك ينبغي البحث في الأفكار الإبداعية (أفكار خارج الصندوق)، التي من الممكن أن تستفيد من الخصائص الاتصالية التي وفرتها الشبكات الاجتماعية، وبما يتوافق مع الحاجات الوطنية، وهو ما يجعلها مقبولة من الجمهور وبعيدة عن التقليد والرتابة.

الحديث عن صناعة الرأي العام تجاه القضايا الوطنية، يتطلب حديثاً دقيقاً عن الغايات التي يسعى منظمو الحملات للتوصل إليها، وبالتالي فإن قياس الأثر لتلك الحملات بالاعتماد على المعايير الكمية بحاجة إلى معايير أخرى ذات علاقة بالمضمون والمحتوى، وقدرته على مخاطبة الجمهور المستهدف من وراء هذه الحملات.

إن الإشادة بـ"حماس" في نجاح فعاليتها، ومعالم الإبداع التي صاحبتها، يرفع آمالنا بأن نجد منها كما قدمت دائماً إبداعاً مقاوماً جديداً في ساحات الميدان، وكسراً لجمود الحالة الداخلية وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية