19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون أول 2016

لن نصفق لخرائب حلب، بل لإنقاذ سوريا شعبا ودولة..!


بقلم: نبيل عودة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يؤلمني حتى النخاع ما يجري في الوطن العربي.. وليس في حلب فقط. ويؤلمني أيضا التحزب بين مؤيد ومعارض لما يدور في حلب من مآسي. البعض يصفق للنظام السوري والبعض يهاجم النظام السوري. ان حصر مأساة سوريا بين نظام من جهة، وتنظيمات حملت زورا لواء الدين، هو عملية تهريج من الجانبين. لم اكن من المصفقين للنظام السوري منذ حافظ الأسد، ولم ار بالنظام السوري الا نظاما استبداديا لا يختلف عن سائر الأنظمة العربية.

قناعتي ان الاستبداد الديكتاتوري للنظام السوري الطائفي قاد سوريا لمأساتها الراهنة. كان املنا كبيرا بربيع دمشق الذي بدأ يطل مع بداية صعود بشار الأسد.. لكنه تراجع بسرعة وبدأ بقمع منظمات المجتمع المدني التي ظهرت مع بداية وراثته لرئاسة الدولة السورية. زج بشخصيات وطنية ويسارية بارزة بالسجون بتهم مضحكة مبكية.

هذه الصورة لم تغب عن رؤيتي لمجمل ما بدأ في سوريا من انتفاضة شعبية واجهها النظام بقمع اجرامي حتى ضد طلاب مدارس. بدأت تتشكل معارضة وطنية انضم اليها الكثير من الجنود والضباط السوريين  وتشكلت هيئات سياسية وطنية لا يمكن تجاهلها وعدم الانصات لصوتها.

هنا بدأ فاصل التحول.

القوى الاستعمارية المتحالفة مع الرجعية العربية وانظمتها ، ومع النظام المرتد عن علمانية اتاتورك في تركيا، اصيبت بالفزع الهائل من امكانية خروج سوريا الى فضاء عربي جديد. الربيع العربي لم ينجز الحلم العربي. غياب تنظيمات سياسية وطنية قادرة على تحريك الجماهير والوصول الى تأثير حاسم على تطور الربيع العربي، ابقى الربيع العربي خاضعا لسيطرة قوى استبدادية دينية كانت حليفا بطرق مختلفة للأنظمة الساقطة، رغم شكليات تركت انطباعات عن صراع ما بين الأنظمة الحاكمة والقوى التي استخدمت الدين غطاء لنشاطها السياسي.

الأنظمة قمعت كل التنظيمات الوطنية واليسارية. مثلا من المضحك والمبكي واقع الحزب الشيوعي السوري، بقيادة زوجة خالد بكداش التي حولت الحزب الى شخشيخة لنظام عائلة الأسد. اليوم من الصعب الحديث عن حزب.. بل عن افراد لم يعد يربطهم بشيوعيتهم السابقة الا الاسم.  الماركسيون تركوا الحزب وتعرضوا للقمع والسجون.. وعلى رأسهم المفكر الماركسي رياض الترك ومجموعته المعروفة باسم "الحزب الشيوعي – المكتب السياسي".

تنظيمات المجتمع المدني أيضا تعرضت كذلك لقمع ارهابي وسجون. أي خلت سوريا من قوى منظمة قادرة على لعب دورها السياسي  والاجتماعي خدمة للوطن السوري. بذلك أصبحت الأرض السورية فارغة من القوى الوطنية والمدنية المتنورة، حتى حزب البعث لم يعد هو الحزب الوطني التاريخي الذي حلم به ميشيل عفلق، بل تحول الى جهاز لخدمة النظام العائلي.. ونعرف انه في السياسة لا يبقى الفراغ لفترة طويلة.

بنفس الوقت لا انفي ان النظام السوري كان مصرا على التخلص من الاحتلال الاسرائيلي. وكان يبني قوته للوصول الى القدرة على المواجهة. ولم يعد سرا فصف اسرائيل للمفاعل النووي السوري، وقصفها لأنواع مختلفة من الأسلحة الاستراتيجية للنظام السوري. السؤال أين الرد السوري؟ أين القدرة على حماية حق سوريا بالدفاع عن النفس؟ لماذا هذا التخاذل امام الضربات الجوية الاسرائيلية؟ لا انفي ان ما قامت به اسرائيل كان متمشيا مع سياسات أنظمة عربية لا شيء يربطها بالحلم العربي التحرري، بحلم بناء عالم عربي قادر على التطور والتقدم والمشاركة بالإبداع الحضاري العالمي. عالم يحدث نقلة نوعية من الهامش الى المشاركة. عالم يعود الى التاريخ بعد غياب متواصل منذ الحكم العثماني.

هذا ما كان يجب ايقافه وشله.

العراق كان البداية، اعادوا العراق الى الإحتراب الطائفي، شلوا قدرات العراق العلمية والاقتصادية،  في مصر افشلوا الربيع بتحويلة الى مسار يتغطى بالدين. هل العساكر في مصر الذين أطاحوا بالأصولية الدينية قادرون على اعادة مصر الى دورها القومي العربي الناصري؟ امريكا قلقت من الاطاحة بما سمته الشرعية.. وهذا مفهوم تماما ويكشف دورها السياسي بأحداث العالم العربي وما توفره لاسرائيل من قدرات قتالية لا ارى انها للدفاع عن النفس، بقدر ما هي لتنفيذ سياسات عسكرية ضد العالم العربي وربما ايران مستقبلا.

 الدلائل عن التحولات المرجوة في مصر كلها حتى اليوم سلبية. ما نشهده في مصر هو عودة العنف الديني بأبشع صوره. النظام لم يحسم طريقه.. يدور بحلقة مفرغة.. الفراغ الناتج تستغله القوى المنظمة وهي للأسف الأصولية الدينية  نتيجة غياب تنظيمات مجتمع مدني (قمعت سابقا وربما يتواصل قمعها اليوم) من مختلف الاتجاهات السياسية غير المرتبطة بفكر اصولي.

اذن هل من المنطق الوقوف ضد النظام السوري بحربه القاسية ضد الارهابيين؟

كنت اتمنى لو يستعيد النظام بعض العقلانية السياسية، ويطرح مشروعا وطنيا يحدث تحولا بنظام الحكم  بحيث  يعطي للمعارضة الوطنية مكانا في اعادة تشكيل النظام على قاعدة وطنية ديمقراطية.. ارى انها الضمانة الأقوى لمستقبل سوريا وتطورها الشامل.

رغم نقدي للنظام السوري الا اني لا يمكن ان اقف الا مع النظام ضد الارهاب الديني الذي حركته الرجعيات العربية بقيادة السعودية وتركيا.

لا ارى بموقفي تناقضا لأني لا اصفق بحماس للنظام السوري. انا قلق اكثر على مصير الدولة السورية.. ويقلقني استمرار النظام بنفس النهج الذي دفع قوى وطنية سورية لحمل السلاح ضده ويجب التمييز بينهم وبين الارهابيين الدينيين.

لذلك ارى بتحرير حلب انجازا وطنيا. ولكني اتمنى ان لا يعلق بشار الأسد كثيرا على الدور الروسي.. ان يبدأ برؤية افاق سوريا بعد القضاء على التنظيمات الارهابية، وان لا تتحول الى تابع لمصالح روسية قد لا تختلف بالتفاصيل كثيرا عن مصالح دول امبريالية سابقة.

السؤال الذي يشغلني أيضا بكل ما يجري في سوريا هو: هل تمنع روسيا النظام السوري من استعمال اسلحته الدفاعية ضد اسرائيل تحديدا؟

* كاتب وناقد وإعلامي يقيم في مدينة الناصرة. - nabiloudeh@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية