21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون أول 2016

كيف نواجه التهديد بنقل السفارة الأميركية للقدس؟


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا أقدمت الأدارة الأميركية الجديدةعلى تنفيذ وعودها لإسرائيل بنقل سفارتها الى القدس فستكون قد شاركت إسرائيل في خرق القانون الدولي ومواثيق وقرارات الأمم المتحدة وإتفاقيات جنيف وأكثر من ذلك ستكون قد خرقت رأيا قانونيا واضحا كالشمس لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، والذي أكد أن ضم القدس الشرقية المحتلة لإسرائيل، وكل مستوطنة أقامتها إسرائيل على أراضيها وكل تغيير أجرته على معالمها هو مخالف للقانون الدولي ويجب ان يزال كما ألزم قرار المحكمة الدولية إسرائيل بتعويض الفلسطينيين عن كل ضرر نجم عن إجراءاتها وعن كل خسارة ستنجم عن إزالة المخالفات التي ارتكبتها.

والأخطر من ذلك، ان نقل السفارة الأميركية الى القدس سيعني المشاركة في خرق قاعدة أساسية تنظم العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وتنص على عدم جواز الإستيلاء على أراضي الغير بالقوة أو بالحروب وسيعني ذلك النقل أننا نعيش في عالم همجي تسوده قوانين الغاب ومنطق غطرسة القوة.

وسيعيد ذلك إثارة السؤال المكرر حول ازدواجية المعايير الأمريكية والغربية عموما، كلما تعلق الأمر بإسرائيل التي يسمح لها بأن تكون فوق القوانين الدولية، وأن تحظى بحصانة كاملة على خروقاتها المتواصلة لهذه القوانيين.

وإذا نفذ هذا الأمر فستكون الولايات المتحدة قد أفقدت نفسها ما تبقى لها من مصداقية ضعيفة أصلا، بصفتها شريك في الرباعية وما يسمى بـ"جهود السلام" مؤكدة عدم قدرتها بحكم إنحيازها المطلق لإسرائيل على لعب اي دور إيجابي في الوساطة ورعاية ما يسمى بـ"عملية السلام" التي استخدمت من قبل اسرائيل طوال الثلاثة وعشرين عاما الماضي كغطاء للتوسع الإستيطاني وتهويد الأراضي المحتلة.

وقد جاء تعيين ترامب لديفيد فريدمان سفيرا جديدا للولايات المتحدة في اسرائيل ليؤجج الغضب بحكم أن فريدمان من أشد مناصري الاستيطان غير الشرعي وسبق أن دعى الى نقل السفارة الاميركية للقدس والى ضم أجزاء من الضفة الغربية لاسرائيل ودعم ماليا مستوطنة بيت ايل غير الشرعية والمقامة على أراضي رام الله.

لقد ترافق حديث مساعدي ترامب عن نقل السفارة الأميركية للقدس مع أحاديث أخرى "بأن الاستيطان ليس عقبة امام السلام"، وقد رأينا كيف إعتبر الوزراء الاسرائيليون العنصريون هذه التصريحات ضوءا أخضرا للانفلات الكامل ولشن عمليات التوسع الاستيطاني في القدس وغيرها، والإعداد لقانون جديد يشرع مائة وعشرين مستوطنة جديدة.

إن كل من يسكت على ذلك ويستمر بالتعبير عن "القلق" دون فرض عقوبات على إسرائيل أو سحب الإمتيازات منها، سيكون مشاركا في عملية قتل فكرة الدولة الفلسطينية وما يسمى "حل الدولتين".

من المهم أن تسمع الولايات المتحدة ردود فعل عربية وإسلامية ودولية حاسمة وقوية ضد هذه التصريحات، وضد التلويح بنقل السفارة، ليكون واضحا بأن الاقدام على ذلك سيضر جديا بالمصالح الاميركية نفسها.

لكن العبرة الأهم بالنسبة لنا كفلسطينيين تكمن في  أن كل ما يجري من تدهور في وضع قضيتنا الوطنية وكل ما تبديه اسرائيل من وقاحة وغطرسة، وصلت الى حد إفشال إنعقاد مؤتمر باريس، وإدارة الظهر للجهود الروسية، هو نتيجة مباشرة للخلل الحاصل في ميزان القوى بيننا وبين إسرائيل وإحتلالها.

ولن يتم اصلاح هذا الخلل بتكرار ما فشل سابقا أو بمواصلة المراهنة على مفاوضات عقيمة لن تحدث، بل بتبني استراتجية وطنية موحدة جديدة، قائمة على الإدارك العميق بأننا لسنا في مرحلة حل مع إسرائيل بل في مرحلة مواجهة مع المشروع الصهيوني الذي يصر على الإستيلاء على كل فلسطين ، وعلى تكريس الاحتلال ونظام الأبارتهايد والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني، ويكرر في القدس ورام الله والخليل وغيرها ما فعله بيافا وحيفا وعكا.

هناك عناصر أساسية لهذه الاستراتجية البديلة لن نمل من تكرارها من المقاومة الشعبية إلى حركة المقاطعة إلى الوحدة الوطنية إلى دعم صمود الناس وبقائهم إلى خلق تكامل بين مكونات الشعب الفلسطيني الثلاث.

واهم عنصر نملك وحدنا القدرة علىى تحقيقه فورا، ولا يستطيع احد أن يمنعنا من ذلك، هو إنهاء الإنقسام ومواجهة العالم وإسرائيل بقيادة وطنية موحدة.

نشكر كل من يحاول أن يساعدنا على ذلك، ولكن الأمر لا يحتاج الى رحلات وسفريات واجتماعات تنتقل من عاصمة الى أخرى بقدر حاجته الى إرادة سياسية حقيقية تستطيع فتح طريق الوحدة وإنهاء الإنقسام في ساعات.

وسيكون ذلك بداية الطريق لتغيير ميزان القوى لصالحنا في عصر لا يحترم الا الأقوياء.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية