20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون أول 2016

كيف نواجه التهديد بنقل السفارة الأميركية للقدس؟


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا أقدمت الأدارة الأميركية الجديدةعلى تنفيذ وعودها لإسرائيل بنقل سفارتها الى القدس فستكون قد شاركت إسرائيل في خرق القانون الدولي ومواثيق وقرارات الأمم المتحدة وإتفاقيات جنيف وأكثر من ذلك ستكون قد خرقت رأيا قانونيا واضحا كالشمس لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، والذي أكد أن ضم القدس الشرقية المحتلة لإسرائيل، وكل مستوطنة أقامتها إسرائيل على أراضيها وكل تغيير أجرته على معالمها هو مخالف للقانون الدولي ويجب ان يزال كما ألزم قرار المحكمة الدولية إسرائيل بتعويض الفلسطينيين عن كل ضرر نجم عن إجراءاتها وعن كل خسارة ستنجم عن إزالة المخالفات التي ارتكبتها.

والأخطر من ذلك، ان نقل السفارة الأميركية الى القدس سيعني المشاركة في خرق قاعدة أساسية تنظم العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وتنص على عدم جواز الإستيلاء على أراضي الغير بالقوة أو بالحروب وسيعني ذلك النقل أننا نعيش في عالم همجي تسوده قوانين الغاب ومنطق غطرسة القوة.

وسيعيد ذلك إثارة السؤال المكرر حول ازدواجية المعايير الأمريكية والغربية عموما، كلما تعلق الأمر بإسرائيل التي يسمح لها بأن تكون فوق القوانين الدولية، وأن تحظى بحصانة كاملة على خروقاتها المتواصلة لهذه القوانيين.

وإذا نفذ هذا الأمر فستكون الولايات المتحدة قد أفقدت نفسها ما تبقى لها من مصداقية ضعيفة أصلا، بصفتها شريك في الرباعية وما يسمى بـ"جهود السلام" مؤكدة عدم قدرتها بحكم إنحيازها المطلق لإسرائيل على لعب اي دور إيجابي في الوساطة ورعاية ما يسمى بـ"عملية السلام" التي استخدمت من قبل اسرائيل طوال الثلاثة وعشرين عاما الماضي كغطاء للتوسع الإستيطاني وتهويد الأراضي المحتلة.

وقد جاء تعيين ترامب لديفيد فريدمان سفيرا جديدا للولايات المتحدة في اسرائيل ليؤجج الغضب بحكم أن فريدمان من أشد مناصري الاستيطان غير الشرعي وسبق أن دعى الى نقل السفارة الاميركية للقدس والى ضم أجزاء من الضفة الغربية لاسرائيل ودعم ماليا مستوطنة بيت ايل غير الشرعية والمقامة على أراضي رام الله.

لقد ترافق حديث مساعدي ترامب عن نقل السفارة الأميركية للقدس مع أحاديث أخرى "بأن الاستيطان ليس عقبة امام السلام"، وقد رأينا كيف إعتبر الوزراء الاسرائيليون العنصريون هذه التصريحات ضوءا أخضرا للانفلات الكامل ولشن عمليات التوسع الاستيطاني في القدس وغيرها، والإعداد لقانون جديد يشرع مائة وعشرين مستوطنة جديدة.

إن كل من يسكت على ذلك ويستمر بالتعبير عن "القلق" دون فرض عقوبات على إسرائيل أو سحب الإمتيازات منها، سيكون مشاركا في عملية قتل فكرة الدولة الفلسطينية وما يسمى "حل الدولتين".

من المهم أن تسمع الولايات المتحدة ردود فعل عربية وإسلامية ودولية حاسمة وقوية ضد هذه التصريحات، وضد التلويح بنقل السفارة، ليكون واضحا بأن الاقدام على ذلك سيضر جديا بالمصالح الاميركية نفسها.

لكن العبرة الأهم بالنسبة لنا كفلسطينيين تكمن في  أن كل ما يجري من تدهور في وضع قضيتنا الوطنية وكل ما تبديه اسرائيل من وقاحة وغطرسة، وصلت الى حد إفشال إنعقاد مؤتمر باريس، وإدارة الظهر للجهود الروسية، هو نتيجة مباشرة للخلل الحاصل في ميزان القوى بيننا وبين إسرائيل وإحتلالها.

ولن يتم اصلاح هذا الخلل بتكرار ما فشل سابقا أو بمواصلة المراهنة على مفاوضات عقيمة لن تحدث، بل بتبني استراتجية وطنية موحدة جديدة، قائمة على الإدارك العميق بأننا لسنا في مرحلة حل مع إسرائيل بل في مرحلة مواجهة مع المشروع الصهيوني الذي يصر على الإستيلاء على كل فلسطين ، وعلى تكريس الاحتلال ونظام الأبارتهايد والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني، ويكرر في القدس ورام الله والخليل وغيرها ما فعله بيافا وحيفا وعكا.

هناك عناصر أساسية لهذه الاستراتجية البديلة لن نمل من تكرارها من المقاومة الشعبية إلى حركة المقاطعة إلى الوحدة الوطنية إلى دعم صمود الناس وبقائهم إلى خلق تكامل بين مكونات الشعب الفلسطيني الثلاث.

واهم عنصر نملك وحدنا القدرة علىى تحقيقه فورا، ولا يستطيع احد أن يمنعنا من ذلك، هو إنهاء الإنقسام ومواجهة العالم وإسرائيل بقيادة وطنية موحدة.

نشكر كل من يحاول أن يساعدنا على ذلك، ولكن الأمر لا يحتاج الى رحلات وسفريات واجتماعات تنتقل من عاصمة الى أخرى بقدر حاجته الى إرادة سياسية حقيقية تستطيع فتح طريق الوحدة وإنهاء الإنقسام في ساعات.

وسيكون ذلك بداية الطريق لتغيير ميزان القوى لصالحنا في عصر لا يحترم الا الأقوياء.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية