15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون أول 2016

اكتمال الهزيمة وصعود الفدائيين


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(14) الدول الصغيرة.. نظرة واقعية

قادة بارزون عملوا أو درسوا أو أقاموا في الكويت، أمثال الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار) والأستاذ خالد مشعل (أبو الوليد)، وأيضا صلاح خلف (أبو إياد) والذي حرر كتابا أراه وثيقة تاريخية مهمة موسوما بـ(فلسطيني بلا هوية) وأكد فيه كيف أن الكويت وعموم دول الخليج سهلت لهم العمل عند بلورة فكرة حركة (فتح) ولم يكن هناك مضايقات أمنية، ويتحدث عن مضايقات الأنظمة العربية غير الخليجية، ويعلن أن تقاليد الكويت هي الحكمة والتسامح.

وهذا مناقض لسياسات مصر حتى في ظل حكم عبد الناصر؛ فقد اعتقل الأمن المصري خليل الوزير (أبو جهاد) بعد تنفيذه عملية ضد إسرائيل، ووصل الحال بأن ضابطا كبيرا برتبة فريق طلب أن تقمع نشاطات "فتح" العسكرية بحجة عدم إعطاء إسرائيل ذريعة لمهاجمة البلدان العربية..!

 المضايقات الأمنية المصرية رافقتها حرب إعلامية قامت بها الصحافة المصرية ضد (العاصفة) جناح "فتح" العسكري.. ويخرج أبو إياد بنتيجة في ص31 في الكتاب/الوثيقة المذكورة: كل الثورات التي تولد في فلسطين تجهض في العواصم العربية..!

إن حديثا كهذا من رجل عاصر العمل الوطني والفدائي منذ فترة مبكرة، يجب أن يقودنا إلى نظرة مختلفة وواقعية حول تعلقنا المرضي بالدول العربية الكبيرة، بالتوازي مع استصغار يصل حد السخرية المتكبرة من الدول الصغيرة؛ فهذه شهادته عن الكويت قبل نصف قرن، هل تنطبق مثلا وبطريقة أو بأخرى على دولة مثل قطر حاليا؟ ولم لا؟ وأدرك أن هذه النظرة لن تروق لبعض أو ربما كثير من أصحاب التعامل مع السياسة بالهوى والمزاج، لأن لديهم صورة نمطية محفورة في أعماق الأذهان عن دول الخليج عامة، والصغيرة منها خاصة، ويقدمون لك حججا مثل وجود أو تعاون هذه الدول مع الجيوش الأمريكية، وكأن الدول العربية الكبيرة، مثل مصر، بريئة من هذا التعاون العلني والسرّي، ويغيب عن هؤلاء أن الدول الصغيرة تظل مطامعها وقدراتها محدودة ومتواضعة، ويمكن الاستفادة من إيجابياتها وتجنب سلبياتها، بينما الدول الأخرى ينالنا من سلبياتها أضعاف ما نجني من إيجابياتها ومنافعها، وفي ظل الواقع الجيوسياسي الذي قام بعد انهيار السلطنة العثمانية، فإن من يريد العمل والنضال والكفاح يجب أن يحاول تحصيل أكبر عدد ممكن من المكاسب، بل أحيانا أن يتجنب الخسارة، وكم كانت الخسائر كبيرة حين راهن الفلسطيني على الدول العربية التي يراها مركزية وكبيرة، وهذا لا يعني دعوتي للرهان على دول عربية صغيرة، إطلاقا، وخاصة أنني أؤمن بالمثل الشعبي الفلسطيني (ما بحرث الأرض إلا عجولها).


(15) اكتمال النكبة


في أيام معدودات سقط الرهان على الجيوش العربية، وذهبت تهديدات الإعلام المصري، وحضه للسمك على (التجوّع) انتظارا لجثث الصهاينة التي ستكون وجبته الدسمة، أدراج الرياح، فقد تمكنت إسرائيل من هزيمة الدول العربية في حزيران/يونيو 1967 ليدخل الشعب الفلسطيني في نكبة جديدة، فقد احتلت جيوش الصهاينة ما تبقى من فلسطين الانتدابية (الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس وقطاع غزة) إضافة إلى الجولان وسيناء، فأصيب العرب عموما، والفلسطينيون خصوصا بالصدمة وتجرعوا مرارة الهزيمة، وبدأت تظهر بوادر قبول عربي رسمي لفكرة وجود إسرائيل، وتحوّل الصراع مع المشروع الصهيوني إلى صراع حدودي، بعد أن كان صراعا وجوديا، ولو بالكلمات.

ولم يكن مؤتمر القمة العربية في الخرطوم المشهور بمؤتمر اللاءات الثلاث (لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف) بعد النكبة الثانية سوى ردة فعل خطابية، لأن الأيام ستثبت أن ما قبل الخامس من حزيران/يونيو ليس مثلما بعده، على صعيد الفكر السياسي للأنظمة العربية..!


(16) الفدائيون أمام مرحلة جديدة ومعقدة

ولكن الهزيمة أتاحت للحركة الجديدة أن تعمل بشيء من الحرية، وأن تفتتح معسكرات للفدائيين على الحدود، وخفت إلى حد كبير مضايقات الدول العربية، التي كانت قبل الهزيمة، والتي ستحمل اسما تخفيفيا غير واقعي هو (النكسة)، وأخذ الفدائيون ينفذون عمليات ضد القوات الصهيونية، وانطلقت منظمات فلسطينية جديدة، وكأن شعورا عاما بأن الرهان على جهد عربي لتحرير فلسطين، ليس سوى ضرب من السراب، هذا بغض النظر عن طبيعة المنظمات الفدائية، وحجم الاختراقات فيها، وتوجهاتها وطريقة عملها.

وقد أصاب إسرائيل المزهوة بانتصارها السهل السريع غرور وغطرسة فاقتحمت الأراضي الأردنية، وهنا تصدى لها الفدائيون مع وحدات من الجيش الأردني، وتمكنوا من أن ينالوا منها نيلا وأن يلقنوها درسا، وكانوا هم وعموم الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية بحاجة ماسة إليه.. وستكون  موقعة الكرامة في 21/3/1968 بداية لمرحلة جديدة.

فقد اندفع عدد كبير للانضمام لقوات العاصفة، والتي لم تكن لها قدرة على استيعابهم، اللهم إلا النزر اليسير منهم، وهذا طبعا أدى لتخفيف شروط العضوية الصارمة والدقيقة التي سادت بداية التأسيس وهو ما له آثار سلبية، في ذلك الظرف الدقيق، حتى وإن لم تظهر على المدى القريب.

وتوّج العمل الفدائي، بدخول فتح وبقية الفصائل الفلسطينية إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وفرض برنامجها الداعي صراحة إلى طريق الكفاح المسلح عليها، وجرى تغيير لرأس هرم المنظمة، حيث أصبح أبو عمار رئيسا لها، فلم ينتهي عام 1969م إلا ومنظمة التحرير برنامجا وقيادة وسياسات وغيرها بيد "فتح" والمنظمات الأخرى.

وهذا الدخول لمنظمات فدائية ثورية تتبنى العمل المسلح إلى هيكل سياسي سبق وان تحدثنا عن ظروف نشأته، جرّد النظام الرسمي العربي، من فرض وصايته وإملاءاته بالطرق التقليدية، ولو مؤقتا، وأعطى شرعية وصفة رسمية للعمل الفدائي في الأطر العربية وغيرها، ولكنه في المقابل يحمل الخلط بين جسم له من البيروقراطية والتأثر بما كان سابقا من سياسات نصيب، فالأمر سلاح ذو حدين، كما أن الأنظمة العربية تمكنت من التعامل مع الوضع الجديد وفق حساباتها وخياراتها.


(17) محاولة تثوير الضفة


دخل أبو عمار سرّا إلى الضفة الغربية، بهدف تشكيل خلايا عسكرية تنابذ الاحتلال الصهيوني، ومن وجهة نظري التي ذكرتها في حديث سابق، فإن "فتح" لو كان ثقلها العسكري الضارب، ولو بإمكانات محدودة ومتواضعة، داخل الأرض المحتلة، لكان لها من الخيارات السياسية هامش مناورة لا بأس به.

ولكن الخلايا التي شكلت في الضفة لم تصبح حالة ثورية طاغية، وقد تمكنت المخابرات الإسرائيلية من اعتقال وتفكيك غالبيتها؛ وأخضعت المعتقلين للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد، ولم يكن التعذيب فقط يهدف إلى الحصول على المعلومات حول أماكن السلاح وأسماء الأعضاء، بل إلى خلق حالة من الصدمة والرعب، وأن يكف الناس عن مجرد التفكير في مقاومة الاحتلال، كما أنه لم يحدث تطوير في أساليب التجنيد، وظل نمط الخلية هو ذاته، ولم تحدث عمليات نوعية كثيرة من خلايا الداخل.

والنتيجة أن الثقل العسكري لـ"فتح"، وبقية فصائل منظمة التحرير التي انطلقت بعد هزيمة حزيران 1967 ظل في الدول العربية المجاورة، وغني عن القول أن الثقل العسكري هو الأهم في الصراع مع الكيان العبري.. وللحديث بقية إن شاء الله.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية