14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون أول 2016

المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تُعتبر فرنسا من أهم الدول الأوروبية، وسواء بالنسبة لمكانتها الجغرافية والسياسية، أو لنفوذها الخارجي، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، حيث ابدت اهتماماً بارزاً بشأنها، ووضعت أثقالها باتجاه تأليف مبادرة سياسية، لإعطاء عملية السلام دفعة أخيرة، باعتبارها مقدّمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما فعلت دول أوروبية ودولية أخرى.

وكانت عملت جهدها في سبيل انجاح مبادرتها، وأصرّت إصراراً فاق الخيال بشأن رؤيتها تتقدّم إلى الأمام كحقيقة، حتى في ضوء اصطدامها بموانع دولية وصدّ إسرائيلي مباشر، وذلك بدءاً بتسطير بنودٍ مُيسرة، تكون مقبولة لدي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وانتهاءً بأنشطة تسويقية باتجاه أكثر من سبعين دولة فاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة، وتهدف إلى الاعتراف بها ودعمها.

برغم الإحجام الإسرائيلي الشامخ، انتظر الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" وحتى الفترة الأخيرة، لحظة الحصول على ليونة إسرائيلية، حيث قام في منتصف يونية الماضي، بإرسال وزير خارجيته "جون أيرولت" في محاولة لإقناع "نتنياهو" لقبول المبادرة، ولتحفيزه على إعطاء موافقة للمشاركة في مداولاتها، وتحت تعهّدات كافية بالتراجع عن  مسألة التهديد الفرنسي، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، الذي كان الفرنسيون قد لوحوا به في السابق، وبأن المبادرة لا تحمل أفكاراً جديدة، وتهدف فقط لضمان عدم انهيار عملية السلام، لكنه لم يُفلح في مهمته.

بعد أيام قليلة، وفي ظل إصرارٍ أكبر، قام بإرسال رئيس وزرائه "مانويل فالس" ودون أي ضمانات أو اشتراطات، إلى جانب بعض المنكهات، طمعاً في الحصول على نتيجة مختلفة، لكن حال "نتنياهو" بقي على حاله، الأمر الذي اضطرّه إلى الإعلان عن تأجيل المبادرة والتي كان مقررا لها أن تتم أواخر الشهر الجاري، إلى مطلع العام القادم، أي انتقالها إلى العهد الأمريكي الجديد.

 "هولاند" لم يعدم الحجة إزاء عملية التأجيل، وهي الحاجة إلى الإعداد أكثر لإنجاحها، وكأنه يريد الإقناع بأن طول المدة الماضية لم تكن كافية لهذا الإعداد، وكان الأولى أن يصارح نفسه ويعترف بفشله، خاصة وأنه يعلم بأن "نتنياهو" يعيش في عالم آخر ويجد فيه راحته التامّة، والذي فرض أن من غير الممكن الاستجابة بسهولة لأي مبادرة أو اقتراح كما كان يأمل بداية الأمر، وبالمناسبة فقد قام "نتانياهو" في مقابل المبادرة، بإبلاغ "هولاند" بأنه على استعداد للالتقاء بالرئيس الفلسطيني "أبو مازن" لمفاوضات مباشرة وفي باريس نفسها، شريطة أن يقوم بتمزيق مبادرته بنفسه.

كانت المبادرة متساهلة جدّاً بالنسبة للإسرائيليين، ففي حين تقدّم "أبو مازن" باتجاهها، كان "نتنياهو" اكثر حرصاً على رفضها، وبحجة أن لا بديل عن المفاوضات المباشرة باعتبارها الطريقة المثلى في تحقيق متطلبات السلام، ومن جهة ثانية، لمحاولته في انتزاع ما أمكن من المكاسب قبل إبداء قبوله بها، ومن ثم يعود إلى النقطة (ضفر)، أي بدء المفاوضات من جديد، وبما يسمح لإسرائيل تذويب المطالبات الفلسطينية الضرورية، والقضاء على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية.

قد تكون فرنسا على حق فيما تصبو إليه، لكنها بأي حال، لن تكون وسواء بقيادة "هولاند" أوغيره، أثقل حجراً على "نتنياهو" من واشنطن، التي لم تستطع استدراجه ملمتراً واحداً عن مواقفه المُعتادة، وهي وإن كانت قد أصابها العطل والضرر وسواء في دبلوماسيتها أو حنكتها التي ستذهب مع الرياح، إلاّ أن من السهل عليها ابتلاعهما وفي مدّة قياسية، لكن العطل والضرر سيكون الأكبر بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية، التي بدأت بالفعل تفقد أي أمل، بشأن إحراز أي تقدم على نطاق القضية، وفي ضوء أنها لا ترى في إدارة "ترامب" الجديدة، أمالاً مُحتملة، بل وتخشى كساد المسيرة السياسية حتى عدّة سنوات أخرى.

وإن كانت المبادرة قد تأجلت فقط ولم يتم إلغاؤها، أو أصبحت مجهولة المصير، فيمكن اعتبار "نتنياهو"- وقياساً على انجازاته السابقة المُشابهة باعتبارها انتصارات- بأنه هو الفائز في هذه الجولة أيضاً، وإذا كان التأجيل قد تم بناءً على انصياع فرنسي لاقتراحه باستعداده الموافقة على استبدال المبادرة بلقاء "أبو مازن"، فهذا بلا شك يُعتبر فوزاً آخر، خاصة وهو يُبدي فخراً نادراً، باعتباره انجازاً شخصياّ ولا شراكة لأحدٍ فيه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية