26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون أول 2016

يوميات مواطن عادي (62): بوابة النقد المغلقة في وجه المواطن


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاجواء البارد والماطرة التي مرت وتمر بها البلاد هذه الايام تعيد للأذهان مرة تلو الاخرى مسلسل الازمات المتواصلة التي نعيشها. وتكاد الازمات تكون هي المشهد السائد في حياة مجتمعنا هذه الايام، والحديث هنا على مستوى تفاصيل الحياة اليومية، والخدمات الاساسية التي تعتبر من ابسط الحقوق الانسانية. ما ان تطل زخات الامطار الاولى برأسها معلنة عن افتتاح هذا الفصل حتى تتكشف لنا جميعاً هشاشة البنية التحية، وما ان تتحرك اولى هبات الرياح حتى يزداد ذلك وضوحاً، وعند اشتداد المطر والرياح، وعند تساقط الثلوج، مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً. وحتى في فصل الربيع حيث يخرج المواطنون للتنزه، في الخريف. في اول النهار وعند الظهيرة وفي نهايته، مع بدايات الليل ونهايته.

هكذا أصبح روتين الحياة اليومية للمواطن، تعطل وانقطاع خدمات الكهرباء والغاز والمحروقات والاتصالات والمياه... وغيرها من الخدمات. أزمات سير خانقة في معظم ساعات النهار، وفي معظم الشوارع، في مراكز المدن وعلى أطرافها وفيما بينها، وحتى في البلدات والقرى. أزمة وتزاحم وطوابير انتظار طويلة هي السمة الاساسية التي نجد أنفسنا نغرق فيها في كل وقت ومكان. وبصورة إجمالية هناك تراجع مستمر في مختلف الخدمات، سواء تلك التي تقدمها الهيئات والمؤسسات العامة، بما فيها الهيئات المحلية. أو تلك التي  تقدمها حتى الشركات والمؤسسات الربحية والخاصة.

كل هذا ليس غريباً، فنحن لا زلنا في مرحلة بناء، وتحديداً مرحلة بناء مؤسسات الدولة المستقلة. وخلال ذلك من الممكن أن تتعثر بعض الهيئات، وبعض مجالات العمل، بل من الممكن ان تتراجع. انه أمر طبيعي، حدث ويحدث في حياة المجتمعات البشرية. ويمكن للمواطن العادي ان يتفهم هذا الامر ويتقبله. لكن ما لا يمكن تفهمه او تقبله بأي شكل من الأشكال هو استمرار التعثر والمراوحة في المكان لفترات طويلة، هذا إن لم نقل التراجع ثم التراجع.

الغريب فقط في كل الأمر هو ان يستمر التعثر والتراجع تحت شعارات ويافطات عريضة تتمحور حول عنوان "خدمة المواطن" او الوطن. تتلخص الصورة في ذلك الشعار الذي نراه ونسمعه كثيراً هذه الايام: "نأسف لإزعاجكم، نعمل لأجلكم". وهكذا على المواطن ان يتقبل مثلاً ان الشارع مغلق لعدة اسابيع لأن هناك اعادة تأهيل له! والكهرباء مقطوعة لأنه يتم صيانة الشبكة! ونفس الامر بالنسبة للمياه والمحروقات والاتصالات! على المواطن ان يتقبل الوقوف في طابور انتظار طويل لأنه يتوجب تنظيم عملية الحصول على الخدمة..!  وهكذا تستمر نفس الاسطوانة في الدوران، ولا يتحسن أي أمر، هذا إن لم نقل أن الأمور آخذه في التردي والتراجع.

اما الأغرب في كل ذلك فهو نمط "تكميم الأفواه" الذي يتم "تطويره" باستمرار. وهو من ذلك النوع الأقرب الى المنهج "التكفيري". فلا يكاد المواطن يفتح فمه منتقداً او حتى متسائلاً عن اسباب تعثّر او تراجع الخدمات في أي مجال كان حتى يأتيه الرد: بأن ذلك يحتاج الى تخطيط وجهد منظم.  ولا يكاد أي مواطن يفتح فمه منتقداً "جودة العمل" او بالأصح "قلة جود العمل" حتى يأتيه الرد سريعاً بالحديث عن الطواقم التي تعمل ليلاً نهاراً، في البرد والمطر والثلج والشمس الحارة حتى تفتح الشوارع التي اغلقتها المياه او تعيد التيار الكهربائي... الخ من الخدمات، وخاصة في ظروف الطوارئ والأزمات.

المواطن بصفة عامة يعلم طبيعة ونوعية العمل الذي تقوم به الطواقم الميدانية، في الشرطة والدفاع المدني والأجهزة الامنية ومراكز الاسعاف والطوارئ وموظفي الصيانة والعمل الميداني في مجال الاتصالات والكهرباء والمياه وغيرها. وهو يقدّر طبيعة هذا العمل والجهد ويحترمه الى حد كبير. اما النقد فهو باعتقادي موجه بصورة مستمرة الى أصحاب القرار والطواقم المسئولة عن التنظيم والتخطيط، وليس الى الطواقم التنفيذية العاملة في الميدان. ولسان حال المواطن يسأل دائماً: كيف خططتم، وكيف ادرتم واشرفتم وراقبتم وقيًمتم انجاز هذه الاعمال؟! هل حاسبتم احداً؟ وكيف؟ عندما تكشفت قلة جودة ونوعية الخدمات المختلفة؟

خلاصة القول ان خلط الأمور بهذه الصورة، انما يأتي في باب الخداع والتضليل، والاختباء خلف  طواقم العمل الميداني والاحتماء بدورها وتعبها وسهرها على راحة المواطن. بل ربما هو اسلوب جديد من أساليب "تكميم الأفواه"، وإسكات أي صوت ونقد موجه الى مستويات صنع القرار، حتى لو كان نقد ايجابي هادف، بل وتصوير هذا النقد وكأنه هو الذي يعيق عمليات التنمية والتطوير. اعتقد ان هذا وجه أخر من وجوه الفكر "التكفيري" و"التخويني"، وهو فكر لم ولن يقودنا الا الى التراجع والغرق في متاهات الجهل والتخلف.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية