20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون أول 2016

يوميات مواطن عادي (62): بوابة النقد المغلقة في وجه المواطن


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاجواء البارد والماطرة التي مرت وتمر بها البلاد هذه الايام تعيد للأذهان مرة تلو الاخرى مسلسل الازمات المتواصلة التي نعيشها. وتكاد الازمات تكون هي المشهد السائد في حياة مجتمعنا هذه الايام، والحديث هنا على مستوى تفاصيل الحياة اليومية، والخدمات الاساسية التي تعتبر من ابسط الحقوق الانسانية. ما ان تطل زخات الامطار الاولى برأسها معلنة عن افتتاح هذا الفصل حتى تتكشف لنا جميعاً هشاشة البنية التحية، وما ان تتحرك اولى هبات الرياح حتى يزداد ذلك وضوحاً، وعند اشتداد المطر والرياح، وعند تساقط الثلوج، مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً. وحتى في فصل الربيع حيث يخرج المواطنون للتنزه، في الخريف. في اول النهار وعند الظهيرة وفي نهايته، مع بدايات الليل ونهايته.

هكذا أصبح روتين الحياة اليومية للمواطن، تعطل وانقطاع خدمات الكهرباء والغاز والمحروقات والاتصالات والمياه... وغيرها من الخدمات. أزمات سير خانقة في معظم ساعات النهار، وفي معظم الشوارع، في مراكز المدن وعلى أطرافها وفيما بينها، وحتى في البلدات والقرى. أزمة وتزاحم وطوابير انتظار طويلة هي السمة الاساسية التي نجد أنفسنا نغرق فيها في كل وقت ومكان. وبصورة إجمالية هناك تراجع مستمر في مختلف الخدمات، سواء تلك التي تقدمها الهيئات والمؤسسات العامة، بما فيها الهيئات المحلية. أو تلك التي  تقدمها حتى الشركات والمؤسسات الربحية والخاصة.

كل هذا ليس غريباً، فنحن لا زلنا في مرحلة بناء، وتحديداً مرحلة بناء مؤسسات الدولة المستقلة. وخلال ذلك من الممكن أن تتعثر بعض الهيئات، وبعض مجالات العمل، بل من الممكن ان تتراجع. انه أمر طبيعي، حدث ويحدث في حياة المجتمعات البشرية. ويمكن للمواطن العادي ان يتفهم هذا الامر ويتقبله. لكن ما لا يمكن تفهمه او تقبله بأي شكل من الأشكال هو استمرار التعثر والمراوحة في المكان لفترات طويلة، هذا إن لم نقل التراجع ثم التراجع.

الغريب فقط في كل الأمر هو ان يستمر التعثر والتراجع تحت شعارات ويافطات عريضة تتمحور حول عنوان "خدمة المواطن" او الوطن. تتلخص الصورة في ذلك الشعار الذي نراه ونسمعه كثيراً هذه الايام: "نأسف لإزعاجكم، نعمل لأجلكم". وهكذا على المواطن ان يتقبل مثلاً ان الشارع مغلق لعدة اسابيع لأن هناك اعادة تأهيل له! والكهرباء مقطوعة لأنه يتم صيانة الشبكة! ونفس الامر بالنسبة للمياه والمحروقات والاتصالات! على المواطن ان يتقبل الوقوف في طابور انتظار طويل لأنه يتوجب تنظيم عملية الحصول على الخدمة..!  وهكذا تستمر نفس الاسطوانة في الدوران، ولا يتحسن أي أمر، هذا إن لم نقل أن الأمور آخذه في التردي والتراجع.

اما الأغرب في كل ذلك فهو نمط "تكميم الأفواه" الذي يتم "تطويره" باستمرار. وهو من ذلك النوع الأقرب الى المنهج "التكفيري". فلا يكاد المواطن يفتح فمه منتقداً او حتى متسائلاً عن اسباب تعثّر او تراجع الخدمات في أي مجال كان حتى يأتيه الرد: بأن ذلك يحتاج الى تخطيط وجهد منظم.  ولا يكاد أي مواطن يفتح فمه منتقداً "جودة العمل" او بالأصح "قلة جود العمل" حتى يأتيه الرد سريعاً بالحديث عن الطواقم التي تعمل ليلاً نهاراً، في البرد والمطر والثلج والشمس الحارة حتى تفتح الشوارع التي اغلقتها المياه او تعيد التيار الكهربائي... الخ من الخدمات، وخاصة في ظروف الطوارئ والأزمات.

المواطن بصفة عامة يعلم طبيعة ونوعية العمل الذي تقوم به الطواقم الميدانية، في الشرطة والدفاع المدني والأجهزة الامنية ومراكز الاسعاف والطوارئ وموظفي الصيانة والعمل الميداني في مجال الاتصالات والكهرباء والمياه وغيرها. وهو يقدّر طبيعة هذا العمل والجهد ويحترمه الى حد كبير. اما النقد فهو باعتقادي موجه بصورة مستمرة الى أصحاب القرار والطواقم المسئولة عن التنظيم والتخطيط، وليس الى الطواقم التنفيذية العاملة في الميدان. ولسان حال المواطن يسأل دائماً: كيف خططتم، وكيف ادرتم واشرفتم وراقبتم وقيًمتم انجاز هذه الاعمال؟! هل حاسبتم احداً؟ وكيف؟ عندما تكشفت قلة جودة ونوعية الخدمات المختلفة؟

خلاصة القول ان خلط الأمور بهذه الصورة، انما يأتي في باب الخداع والتضليل، والاختباء خلف  طواقم العمل الميداني والاحتماء بدورها وتعبها وسهرها على راحة المواطن. بل ربما هو اسلوب جديد من أساليب "تكميم الأفواه"، وإسكات أي صوت ونقد موجه الى مستويات صنع القرار، حتى لو كان نقد ايجابي هادف، بل وتصوير هذا النقد وكأنه هو الذي يعيق عمليات التنمية والتطوير. اعتقد ان هذا وجه أخر من وجوه الفكر "التكفيري" و"التخويني"، وهو فكر لم ولن يقودنا الا الى التراجع والغرق في متاهات الجهل والتخلف.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية